Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الهجوم على كلية شرطة “لاهور”: عملية مشتركة بين “طالبان” البنجاب و”طالبان” وزيرستان

    الهجوم على كلية شرطة “لاهور”: عملية مشتركة بين “طالبان” البنجاب و”طالبان” وزيرستان

    0
    بواسطة Sarah Akel on 30 مارس 2009 غير مصنف

    أمير مير- “الشفاف”، لاهور

    تعتقد سلطات باكستان المعنية بالتحقيق في الهجوم الذي تعرّضت له كلية الشرطة في “ماناوان” بضواحي “لاهور”، اليوم ، أن المجموعة الإرهابية التي نفّذته تنتمي إلى نفس جماعة المجاهدين البنجابيين وتتمتّع بدعم جهاديين من “الطالبان” من جنوب وزيرستان على غرار المجموعة التي استهدفت فريق “الكريكت” السريلانكي الزائر في يوم 3 مارس. وفي الحالتين، فإن المنفّذين كانوا يتمتّعون بمستوى مرتفع من التدريب والتسليح.

    وقد قتل المهاجمون 8 من تلامذة الضباط قبل أن تنجح عملية عسكرية كبيرة شارك فيها الجيش الباكستاني والقوات الخاصة والشرطة في استعادة السيطرة على الوضع. وقُتَلَ في الهجوم 4 من الجهاديين، في حين تم القبض على 3 مشبوهين. ويقول المحقّقون أنهم يمتلكون أدلة قوية على أن غارة “ماناوان” كانت عملية منسّقة نفّذها “طالبان” البنجاب بدعم لوجستي من جماعة “تحريك طالبان” التي يقودها “بيت الله محسود” في جنوب وزيرستان والتي كانت، هي نفسها، قد استهدفت فريق “الكريكت” في 3 مارس في لاهور. ويقول المحققون أن الهجوم على كلية الشرطة ربما كان عملاً ثأرياً من جهاديي البنجاب والبشتون ردّاً على تعاون حكومة باكستان المتزايد مع واشنطن لمطاردة زعماء “القاعدة” و”طالبان” المتمركزين في باكستان.

    ويقول المحقّقون أن أحد الذين نفّذوا الهجوم، ويدعى “هجرة الله” أو “نديم أصغر”، وقد تم أسره أثناء العملية العسكرية خارج كلية الشرطة، قد اعترف بأن “بيت الله محسود” هو الذي أرسله. ووقع الهجوم بعد أربعة أيام من إعلان وزارة الخارجية الأميركية عن جائزة بقيمة 5 مليون دولار لمن يوفّر معلومات تسمح باعتقال “بيت الله محسود” الذي يعتبره الأميركيون أحد أبرز من يسهّلون عمل “القاعدة” في منطقة “جنوب وزيرستان” القَبَلية الخارجة على القانون.

    ويشير المحقّقون إلى أن الذين هاجموا “ماناوان” يملكون سمات مشتركة مع مهاجمي فريق “الكريكت”، بل أن من الممكن أن بعض الذين قاموا بعملية “الكريكت” شاركوا في العملية الجديدة، حيث أنه لم يتم اعتقال أي منهم بعد الهجوم السابق الذي سقط فيه 6 من رجال الشرطة. ومع أن الهجوم الجديد يأتي بعد 3 أسابيع من الهجوم على فريق “الكريكت”، فقد تجنّبت السلطات، حتى الآن، تسمية أية جماعة إرهابية، في حين نشرت صحف باكستان تقارير متضاربة تزعم تورّط جهاز الإستخبارات الهندي، أو جماعة “عسكر طيبة” أو جماعة “عسكر جنغوي”.

    وحول أوجه الشبه بين العمليتين، يقوم المحقّقون أن الذين هاجموا كلية الشرطة كانوا، على غرار مهاجمي فريق “الكريكت”، يحملون حقائب ظهر مليئة بأسلحة متطورة وذخائر، وكذلك بقوارير مياه وأطعمة مجفّفة، مما يعني أنهم كانوا يتوقعون حصاراً مديداً. والسمة الثانية المشتركة هي أن المهاجمين عملوا بموجب إستراتيجية معدّة بدقّة استندت إلى معلومات مسبقة حول الداخلين إلى مبنى كلية الشرطة والخارجين منه. أما السمة المشتركة الثالثة فهي إستخدام الإرهابيين قنابلَ يدوية لاستهلال الهجوم، ثم إطلاق النار على رجال الشرطة بصورة عشوائية من أجل قتل أكبر عدد منهم، على غرار ما حدث في عملية “الكريكت”.

    وقد أعلن مستشار رئيس الحكومة لشؤون الداخلية، رحمن مالك أن الهجوم الجديد مشابه للهجوم الذي تعرّضت له مدينة “مومباي” الهندية في 26 نوفمبر 2008. وقال، في تصريح لتلفزيون “جيو”، أن عملية “لاهور” الإرهابية الجديدة تشبه مجزرة “مومباي” التي أسفرت عن سقوط 170 قتيلاً. وألمح إلى أن جماعة جهادية محلية متورّطة في العملية. ثم أَضاف: “من يدعم هؤلاء؟ ومن يوفّر لهم الأسلحة؟ الجميع يعرفون هذه الجماعات المحظورة مثل “عسكر جنغوي” و”عسكر طيبة” و”جيش محمد”. وبعد ساعات من وصوله إلى “لاهور”، في أعقاب العملية، قال رحمن مالك أن أجهزة الإستخبارات كانت تملك معلومات مسبقة حول إمكانية وقوع هجوم ضد واحدة من كليات الشرطة.

    وردّاً على سؤال عما إذا كان أي من المهاجمين قد وقع في الأسر، قال “رحمن مالك” أن معظم المهاجمين قُتِلوا أثناء العملية، في حين قام ثلاثة منهم بتفجير أنفسهم حتى لا يقعوا في أيدي الشرطة. ولكنه أضاف أن واحداً من رفاق المهاجمين قد اعتُقِلَ خارج مبنى الكلية وأن السلطات تقوم الآن بالتحقيق معه للتأكد من انتمائه لنفس المجموعة. وردّاً على سؤال حول تقدّم التحقيق حول عملية لاهور السابقة، قال “مالك” أن السلطات باتت الآن تملك أدلة صلبة حول المشاركين في عملية 3 مارس وأنها تنوي عرضها على الرأي العام.

    ويُذكر أن 6 من رجال الشرطة وسائق باص فريق “الكريكت” السريلانكي قُتلوا حينما نصب أكثر من 10 إرهابيين كميناً لموكب الفريق الرياضي قرب دوّار المكتبة في “لاهور”. وأصيب 6 من اللاعبين بجروح. ولاحقاً، عهدت وزارة الداخلية بالتحقيق إلى 4 من محققي شرطة البنجاب برئاسة المفتش العام للشرطة “صلاح الدين نيازي”، وألحقت بهم فريق تحقيقات مشترك يضم ضباطاً من “وكالة التحقيقات الفيدرالية”، و”جهاز الإستخبارات المشترك”، و”مكتب الإستخبارات”.

    وقد ذكرت لنا مصادر مطّلعة في المؤسسة الأمنية أنه، رغم حصولها على أدلة راسخة حول تورّط جهاديين من “البنجاب” في عملية 3 مارس، فإن سلطات باكستان تتردّد في تسمية الجماعة التي قامت بالهجوم لأسباب غير معروفة. وكانت السلطات، بعد التحقيقات الأولية، قد ركّزت شكوكها على جماعة “عسكر طيبة”، على أساس أن الهجوم ضد فريق “الكريكت” ربما كان محاولة لأسر الرياضيين واستخدامهم كرهائن من اجل المطالبة بإطلاق سراح مسؤول عمليات “عسكر طيبة”، المدعو “زكي الرحمن لقوي”. وكانت السلطات قد اعتقلت “لقوي” في ديسمبر 2008، وتجري حالياً محاكمته في محكمة مختصة بمكافحة الإرهاب بتهم تتعلق بتورّطه في هجوم “مومباي”. ولكن جماعة “عسكر طيبة” تنفي بقوة أن يكون لها يد في العملية.

    مع ذلك، كان “رحمن مالك” قد استبعد مشاركة “عسكر طيبة” في هجوم “لاهور” الأول، وذلك في تصريحات صحفية في إسلام آباد. وأعقب ذلك تسريب تقارير في الصحافة، “نقلاً عن مصادر مسؤولة”، مفادها أن جماعة “عسكر لنغوي” الإرهابية المحظورة هي التي نفّذت العملية. وورد في التقارير الصحفية إسم زعيم “عسكر لنغوي”، وهو “مطيع الرحمن”، بصفته الرأس المدبّر للهجوم، كما ورد فيها أن الهجوم تمّ بالتنسيق مع جماعة “تحريك طالبان” التي يتزعمها “بيت الله محسود”.

    وحينما قامت سلطات باكستان، في يوم 25 مارس، بإرسال تقرير إلى سلطات سريلانكا حول نتائج التحقيقات الأولية، بدون أن تسمّي فيه أية جماعة محددة، فقد نشر قسم من صحافة باكستان تقارير يتهم فيها الهند بالتخطيط للهجوم، بذريعة أن قاذفات الصواريخ والمتفجرات التي استخدمت فيها هي نفس تلك التي تستخدمها القوات الهندية.

    وتشير سلطات باكستان ‘إلى أن هجوم “ماناواي” جاء بعد أقل من 3 أيام من مزاعم صادرة عن الجيش الأميركي مفادها أنه يملك أدلّة على أن عناصر من “جهاز الإستخبارات المشترك” (التابع للجيش الباكستاني) ما يزال يوفّر الدعم لـ”الطالبان”. وكان رئيس هيئة الأركان الأميركية، الأدميرال “مايك مولين”، قد صرّح في مقابلة على “سي إن إن”، في 27 مارس 2009، أن “جهاز الإستخبارات المشترك” يملك صلات مع الجهاديين في المناطق الحدودية المتاخمة لكل من أفغانستان والهند. وأضاف: “هذا واحد من الأمور الأساسية التي ينبغي أن تتغيّر”. وفي مقابلة ثانية، صرّح الجنرال “بترايوس” أن “جهاز الإستخبارات المشترك” هو الذي قام بتأسيس هذه الجماعات الجهادية، وأن صلته بها ما تزال مستمرة.

    وأضاف الجنرال “بترايوس” أن هنالك أدلّة، من الماضي القريب جداً، على أن “جهاز الإستخبارات المشترك” قام بتنبيه الجهاديين حينما وصل إلى علمه أن مواقعهم ستتعرّض لضربات. وقال: “هذه مسألة تتمتع بأهمية بالغة، لأنه إذا ثبت أن هنالك صلات، وإذا ما استمرت مثل هذه الصلات، فإن ذلك يسيء إلى العمليات الجارية ضد الجهاديين الإسلاميين، وبديهي أنه سيسيء إلى علاقة الثقة التي نسعى لبنائها”. وبعد ذلك، صرّح وزير الدفاع الأميركي، “روبرت غيتس”، في يوم 29 مارس، أن “ما علينا القيام به هو أن نسعى لإفهام الباكستانيين أن هذه الجماعات باتت تشكل خطراً وجودياً على بلادهم وأننا سنكون حلفاء لباكستان”.

    amir.mir1969@gmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعلاء الأسواني هدم فكرة الأجيال وأعاد للأدب اعتباره: أسباب الاهتمام العالمي بصاحب “يعقوبيان وشيكاغو” !
    التالي في نقد العودة إلى التاريخ

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter