Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»النموذج اليمني لا يصلُح في سـوريا

    النموذج اليمني لا يصلُح في سـوريا

    0
    بواسطة Sarah Akel on 31 أغسطس 2012 غير مصنف

    ترجمة: الحدرامي الأميني

    يبدو أن ثمانية عشر شهراً بعد الانفجار السوري قد فرضت سلوكاً مُعمَّماً يقتصر، من جانب أول، على إحصاء الموتى في جبهة حرب تتسع تدريجياً باتجاه لبنان والعراق، ومن جانب آخر، على الشهادة على غياب إرادة المجتمع الدولي للتصرف بحسم أكبر وعلى عجز المعارضة عن الانتصار على نظام مصمم على المقاومة مهما كان الثمن. في غضون ذلك، يفضِّل كثيرون الإيحاء إلى أنفسهم بفكرة أن أيام بشار الأسـد معدودة في انتظار انهيار داخلي للنظام لا يحدث.

    في غياب خيارات أكثر وضوحاً، وبصرف النظر عن حاجات وآمال الشعب السوري المنتفض ضد الديكتاتور، بدأت تشق طريقها في بعض الدوائر الديبلوماسية (من ضمنها واشنطن) فكرة أن الخروج من النفق يمر عبر تطبيق النموذج اليمني. بدايةً، يفترض هذا الطرح أن النموذج اليمني ناجح وأنه توجد أوجه شبه كافية بين كلا البلدين تجعل هذه التجربة ممكنة. لكن الواقع يظهر لنا على الفور أن الافتراضين لا يصحان. فاليمن اليوم هو أقرب ما يكون للتحول إلى دولة فاشلة منه إلى دولة ديموقراطية. تحت القيادة الرسمية لمنصور هادي، المعاون القريب للمطاح به علي عبد الله صالح، لم يحقق البلد تقدماً على الصعيد الأمني مع وجود بؤر النزاع التي يغذيها انفصاليو الجنوب، والمتمردون الحوثيون في الشمال، والفرع المحلي للقاعدة. كذلك لم يستطع النظام الجديد تحسين أحوال السكان الذين يبلغون 24 مليون نسمة. فهل سيقبل معارضو الأسـد بتعيين رجل من النظام لخلافته في مرحلة انتقالية -العميد مناف طلاس، على سبيل المثال- بينما تُضْمَنُ له الحصانة الكاملة؟

    خلف واجهة عبد ربه منصور هادي، يحافظ صالح على نفوذ كبير في المشهد السياسي والاقتصادي اليمني. فهو لا يحظى بمكتب في العاصمة ويحتفظ برئاسة الحزب الحاكم الرئيسي، المؤتمر الشعبي العام، وحسب، بل إن قيادات المؤسسات الأكثر أهمية للسلطة الوطنية مازالت في أيدي أقربائه. فهل من الممكن تخيل أو الرغبة بالشيء نفسه بالنسبة للأسد؟ وإذ يتولى نجل صالح رئاسة الحرس الجمهوري في صنعاء، فهل يمكن لداعية الحرب ماهر الأسد أن يفعل الشيء نفسه في سوريا؟

    في الحالة اليمنية كان ممكناً توقيع الاتفاق الذي أعدَّته العربية السعودية، مع الموافقة الأمريكية، لأنه كان هناك ممثل واضح للجهة المعارضة، اللواء علي محسن. لكن الحال ليس هكذا ضمن معارضة سورية تتميز حتى اليوم بالانقسام والوزن المتنامي لأخوانٍ مسلمين لمّا يحظوا بالثقة الدولية. وإذا أضيف إلى ذلك حقيقة أن بقية أقليات البلاد مازالت لم تتخذ موقفاً علنياً ضد نظام يرونه شراً أقل من الهيمنة السُنية المحتملة، فإننا نستطيع أن نفهم أنه لن يكون سهلا أبداً الجمع بين المصالح المختلفة لكل هؤلاء اللاعبين الفاعلين (ليسوا اثنين فقط، كما في الاتحادات القَبَلِيَّة لحاشد وبكيل اللتين تسيطران على الحياة اليمنية).

    في اليمن تتوالى اليوم المظاهرات، التي يلعب الدور الرئيسي فيها الشباب الذين يستمرون في معارضة الاتفاق الذي تم التوصل إليه في تشرين الثاني| نوفمير الماضي، وكذلك الوقائع العنيفة بين المتطلعين إلى السلطة، كتلك التي شهدها هذا الشهر بعد المحاولة الفاشلة لهادي منصور لإزاحة القيادات العسكرية الرئيسية المرتبطة بصالح. إن قواعد اللعبة السياسية في كلا البلدين لا تواتي القطاعات الضعيفة المؤيدة للديموقراطية ومن السهل الافتراض أنه في سوريا أيضاً قد يتم إقصاء هؤلاء عن حوار وطني محتمل، بل إنهم هم أنفسهم قد يقررون عدم الانضمام إلى مهزلة يتخيلونها وفية لأكثر المُسَلَّمات اللامبيدوسية قِدماً. “اللامبيدوسي كلمة تطلق على السياسي الذي يتنازل أو يقوم بإصلاح بعض البنى القائمة في سبيل المحافظة على الأشياء كما هي بدون تغيير حقيقي”.

    إن الإصرار على فكرة النسخة اليمنية من أجل سوريا يمكن تفسيره فقط في ضوء مبدأ السياسة الواقعية Realpolitik الأكثر فجاجة. فأولئك الذي يدافعون عنها (النسخة اليمنية) لا يفكرون في تعزيز ظهور دولة الحق والقانون التي تعمل على تحقيق رفاهية وأمن المواطنين. بل على العكس من ذلك، فوفقاً لمقتضيات عملية توريقٍ (تكفيلٍ) للعلاقات الدولية تعيدنا إلى الحرب الباردة، فإن ما يشجع مسعاهم هو تحقيق الاستقرار، مهما كان الثمن كذلك، من أجل الحصول على محاور أكثر قبولاً، يمكن أن يضمن السيطرة على ترسانة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، والحيلولة دون تأثير الدومينو الذي يصدر العنف وعدم الاستقرار إلى المنطقة (مع إسرائيل معنياً أول بذلك).

    إذا ما آل هذا النهج إلى التطبيق، فإن الديموقراطية وحقوق الإنسان ومطالبات أخرى كثيرة سيكون عليها أن تبقى متوقفة، كما في اليمن، إلى أجل غير مسمى.

    ** المدير المشارك لمعهد الدراسات حول النزاعات والعمل الإنساني .IECAH

    صحيفة الباييس الإسبانية

    http://internacional.elpais.com/internacional/2012/08/27/actualidad/1346084745_799779.html

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالحريات الدينية في السعودية: تزويق للخارج وانتهاكات في الداخل
    التالي طهران لـ”حماس”: بشّار انتهى.. ونفاوض على الثمن!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon has a new Sunni terror front. Period. 11 فبراير 2026 The Times of Israel
    • Three years later: the rubble still speaks 10 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • A Second Devaluation Looms Over Lebanon’s Fragile Currency Regime 9 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Lebanon Must Prioritise Depositors Before Politics Delays Reform Again 6 فبراير 2026 Samara Azzi
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 David Schenker
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Ahmed Quraishi- Pakistan على يجب على لبنان إعطاء الأولوية للمودعين قبل أن تُعيد السياسة تأجيل الإصلاح مرة أخرى
    • محمد سعيد على المصالحة الليبية من “ترميم الاستبداد” إلى “تهشيم بنية الطغيان” 
    • عادل على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • خالد على اغتيال سيف الإسلام القذافي بين “عدالة المنتصر” و”إزاحة العبء”: الجنائية الدولية كأداة لإعادة رسم جغرافيا السياسة الليبية
    • فضيل حمّود - باريس على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter