Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»القوة الصينية على محكّ نزاعات الشرق الأوسط

    القوة الصينية على محكّ نزاعات الشرق الأوسط

    1
    بواسطة Sarah Akel on 30 أكتوبر 2012 غير مصنف

    “عندما تستيقظ الصين يرتجف العالم”، هذه المعادلة التي توقعها نابليون الأول، تبدو في طور التحقق من ناحية الصعود الاقتصادي المدوي للصين الشعبية. لكن هذا الاهتزاز في أسس العلاقات الدولية الذي ارتسم إثر الاعتراف الأميركي ببكين في بداية سبعينيات القرن الماضي (التعبير لـ شو آن لاي حسبما ورد في كتاب هنري كيسينجر عن الصين، نيويورك، 2011)، لم يحصل عملياً إلا في السنوات الأخيرة مع انتقال تدريجي للصين من دور القوة الصامتة إلى القوة المؤثرة بعد نجاح ارتباطها بالاقتصاد العالمي.

    الصين، أي التنين الأصفر، لم تعد إذاً القوة الناعمة Soft Power كما وصفها البروفسور جوزف ناي في عام 1990. و”القوة الناعمة” تعني قدرة دولة ما على تحقيق أهدافها من خلال عناصر مقنعة وجذابة، وليس عبر الإلزام أو التعسف. ووسائل القوة الناعمة هي الثقافة والاقتصاد والقيم السياسية والسياسات الخارجية.

    لتحقيق النجاح في السياسة العالمية ولمواكبة صعودها، ركزت بكين منذ نهاية الحرب الباردة على المرونة والنهوض غير الصدامي. لكن بعد استضافة الألعاب الأولمبية في عام 2008 وبروز تداعيات الأزمة الاقتصادية الدولية، كشّر التنين الأصفر عن أنيابه في أكثر من مكان خصوصاً في محيطه القريب، لكنه تفادى الاقتراب كثيراً من لهيب الشرق الأوسط.

    ترتكز الاستراتيجية الصينية على ما تسميه الادبيات الرسنية بالمنطق الدفاعي بوجه توسّع الإمبريالية الأميركية، ولم يقلص التشابك الاقتصادي بين القطبين الخصمين مسافات التنافس السياسي والامني في منطقة آسيا ـ المحيط الهادئ التي أصبحت أولوية أميركية بامتياز.

    ويلاحظ المراقب أنه في خضمّ تشكّل النظام الدولي المتعدد الاقطاب، تفرض الصين نفسها، ليس لأنها تمثل خمس الإنسانية فحسب، بل لأن هذا العملاق الآسيوي نجح حيث فشل غريمه الاتحاد السوفياتي المنحلّ، إذ إن تطوير نموذجه الاقتصادي أتاح له نموّاً بالغ السرعة وقدرة تنافسية غير محدودة. وهذه الوقائع الجديدة لم تدفع بالصين الشعبية للبروز كقوة عظمى، بل فضلت لعب دور القوة الصاعدة على قاعدة المساواة مع الآخرين.

    وهذا يعني عدم النوم على حرير الغطرسة وفق براغماتية مفرطة تعطي الأولوية للمصلحة الاقتصادية الملموسة على حساب الايديولوجيا. ويسمي الصينيون هذا المنهج بالتفتيش عن التناغم في عودة لجذور الكونفوشيوسية.

    بيد أن عناصر الضعف لا تزال موجودة في إمبراطورية الوسط الناهضة. من ناحية التركيبة السكانية أخذت الصين تشيخ ويزداد تحرك سكانها نحو المدن، ما سينعكس على توازنها الاقتصادي. أما الحاجة إلى المواد الأولية والنفط فستزيدان التحديات، ناهيك عن تعاظم مطالب الأقليات والقوميات في التيبيت وغيرها. ولا يمكن إدارة البلاد الشاسعة بشكل سلطوي حصري، من دون الحد الأدنى من الحريات السياسية والدينية.

    لكن الحزب الشيوعي الصيني الذي بدأ تحوّله منذ أواخر السبعينيات، سيكون له موعد مع انطلاقة جديدة في الاسابيع القادمة على ابواب المؤتمر الثامن عشر، لنرى كيف ستصمد التجربة أمام إلحاح الاصلاح وطرح العديد من الاصوات الرسمية لتبنّي نموذج سنغافورة الصغيرة، أي الديموقراطية المحدودة من خلال تعددية حزبية تحت السيطرة.

    في الأشهر الأخيرة برز الدور الصيني من المحيط الجيوسياسي الصغير: الخلاف مع اليابان، النزاعات حول بحر الصين والمواقف من كوريا الشمالية أو باكستان، إلى القارة الافريقية والشرق الأوسط. إلّا أن الكلام عن ساعة الصين ولحظتها التاريخية يبقى مرتبطاً بتحمّل هذا العملاق لمسؤولياته في موازاة تأمين حاجاته الاقتصادية ولعب دور أكثر نشاطاً في العالم.

    مع ازدياد حاجة الصين للطاقة سيتوسّع دورها العالمي، ولن يقتصر، كما اليوم، على الاقتصاد والمحيط الأقرب. لكن لا قيادة أو زعامة لدولة عظمى أو كبرى أو متوسطة من دون الاضطلاع بمسؤولياتها الأخلاقية والسياسية في معالجة الازمات والحوكمة. ومن ينظر إلى أدوار الصين يفاجأ بمنسوب كبير من السلبية والحذر.

    في مسارح الشرق الأوسط، كلمة السر المشتركة للمواقف الصينية هي الحذر لحماية المنفعة الاقتصادية. في الملف السوري يبرز الانحياز بشكل مطلق لموسكو. تتبع بكين خط الحياد في المسألة الفلسطينية، خصوصاً مع تنامي شرائها التكنولوجيا المتقدمة من إسرائيل. وفي السودان، سرعان ما تخلّت عن الخرطوم لتراعي مصالحها النفطية في جنوب السودان.

    أما بالنسبة لإيران فتلعب الصين على حافة الهاوية، إذ تنخرط في اعمال مجموعة “الخمسة + واحد” لمعالجة الملف النووي الايراني، لكنها لا تزال أحد أهم مشتري النفط الإيراني القلائل مستفيدة من خفض أسعاره بعد العقوبات الاميركية والاوروبية.

    وفي الاسبوع الماضي غضبت طهران عند قيام الحكومة الصينية بوَضع يدها على الأموال الإيرانية في شانغهاي ومكاو وهونغ كونغ كضمان للواردات الإيرانية من الصين.

    هذه الامثلة تبيّن لنا ان الصين تتمهل ولا تستعجل لعب ادوار كبيرة في ساحات ملتهبة، وما يهمها في الطليعة هو استمرار تدفق الطاقة إليها، مستفيدة من صراعات الآخرين كي تعزز مواقعها.

    إلّا أن هذا النهج، غير المتناغم وغير المتماسك، يعوزه الرؤية الشاملة، فمن دون تأدية ادوار ايجابية في حل الازمات في غرب آسيا، ستكون دروب الطاقة نحو الصين مهددة ودورها العالمي الأشمل قيد الدرس.

    جامعي وإعلامي لبناني

    khattarwahid@yahoo.fr

    الجمهورية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“تكليف شرعي” لـ”الأحزاب”؟: إجتماع “معراب” استبعدَ فارس سعيد وسمير فرنجية بطلب من “الكتائب!
    التالي حماية الإسلام
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    بدر
    بدر
    13 سنوات

    القوة الصينية على محكّ نزاعات الشرق الأوسط
    الصين ستصبح الاولى عالميا في كل شيئ قريبا

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran’s Murderous Regime Is Irredeemable 15 يناير 2026 NYT
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up 15 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • Provisional power, permanent rhetoric 13 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Saida and the Politics of a Surplus City 12 يناير 2026 Samara Azzi
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! 12 يناير 2026 Hussein Al-Wadi‘i
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • محمد سعيد على انحسار الغطاء: “القفل الأحمر” وتمزق العباءة الإماراتية في الساحل الأفريقي
    • عمروش على إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟
    • فهد بن زبن على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! - Middle East Transparent على لو صدّقنا المَرويات حول عاشوراء وكربلاء والحسين
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz