Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»«الشرق الاوسط»: حزب الله لا يريد حربا الآن.. وإذا وقعت سيكون البقاع ساحتها

    «الشرق الاوسط»: حزب الله لا يريد حربا الآن.. وإذا وقعت سيكون البقاع ساحتها

    1
    بواسطة Sarah Akel on 9 يناير 2009 غير مصنف

    الحزب نقل كوادره اللوجستية والأمنية إلى البقاع واستدعى كفاءاته من الخارج

    لندن: راغدة بهنام

    في ظل رفض أي جهة تحملها مسؤولية اطلاق الصواريخ من جنوب لبنان الى شمالي اسرائيل، كثرت التساؤلات حول إمكانية إعادة فتح جبهة جديدة من جنوب لبنان، بعد نحو عامين ونصف العام على انتهاء الحرب الاخيرة بين حزب الله واسرائيل. فهل تكون الصواريخ التي أطلقت أمس من الجنوب، الشرارة الاولى للإيذان ببدء معركة جديدة ؟ واذا كان الامر كذلك، كيف سينفذ حزب الله هذه الحرب وسط انتشار 13 ألف جندي من القوات الدولية و15 ألف جندي من الجيش اللبناني؟

    حزب الله، الذي نفى مسؤوليته عن الحادث، رفض التعليق أمس على خبر اطلاق الصواريخ بأكثر من ذلك. وقال النائب حسن فضل الله من حزب الله في اتصال هاتفي مع «الشرق الاوسط» إن مسؤولي الحزب لن يعلقوا على هذا الامر في الوقت الحالي. واكتفى الحزب بنقل نفيه لمسؤوليته عن الحادث الى وزير الاعلام اللبناني طارق متري الذي قال إن الحزب أبلغه عدم ضلوعه بالحادث. اما اسرائيل، وان لم تكن قد حمّلت حزب الله مباشرة مسؤولية الاعتداء، فقد قالت ان الحزب على علم بمطلق الصواريخ. واستنادا الى التقارير المنتظمة التي يرفعها الامين العام للامم المتحدة، بان كي مون، الى مجلس الامن حول تنفيذ القرار 1701 الذي أنهى الحرب بين حزب الله واسرائيل، وفرض انهاء المظاهر العسكرية غير الرسمية من جنوب الليطاني، وجولات ميدانية وتقارير صحافية، يتبين ان حزب الله لا يزال موجودا في الجنوب على الرغم من انتشار الجيش اللبناني واليوينفيل.

    ويقول مصدر مطلع لـ«الشرق الاوسط» إن حزب الله، وعلى الرغم من عدم ظهوره علانية وبشكل فاضح، إلا انه العنصر الاقوى في الجنوب اليوم. وبالعودة الى اعلان حزب الله استنفاره عقب بدء الحرب في غزة قبل نحو اسبوعين، ونظرا الى قدراته التنظيمية والامنية واللوجيستية العالية، يستبعد المصدر ان تكون الصواريخ قد أطلقت من الجنوب من دون علم حزب الله، ويرجح، ان لم يكن الحزب مطلقها، ان يكون هو المخطط لها، ونفذها عبر طرف ثان. ويرى المصدر ان اطلاق الصواريخ هدفه من جهة بعث رسالة للاسرائيليين ان هذه الجبهة قد تتفجر في أي وقت، ومن جهة أخرى لجس النبض في الداخل اللبناني، ورصد ردود الفعل لرؤية مدى تقبل الشارع لحرب أخرى.

    وقد جاء حادث اطلاق الصواريخ امس، بعد يومين من استنفار جدي لحزب الله. وقال المصدر المقرب من الحزب، أن الحزب عمل خلال اليومين الاخيرين على تبديل كل مواقعه ومراكزه القيادية، ونقل كوادره اللوجيستية والامنية من الضاحية الجنوبية لبيروت الى البقاع والجنوب، كما أنه استدعى كفاءاته الموجودة في الخارج من مهندسي اتصالات الى فنيين وتقنيين، للعودة الى لبنان. ولكن على الرغم من كل ذلك، فإن المغامرة بحرب جديدة من لبنان لا تزال مستبعدة. ويقول المصدر إن ما ظهر من خلال رد فعل الشارع الشيعي، أي أنصار حزب الله، بعد حادث إطلاق الصواريخ، لا يشجع حزب الله على التحضير لضربة جديدة خصوصا أن جراح الحرب الاخيرة لا تزال مفتوحة. فالضاحية الجنوبية التي دمرها الطيران الاسرائيلي لا تزال مدمرة، ولم يُرمّم أو يبنى إلا 20 بالمائة من المنازل المدمرة في الضاحية، أي ان هناك 80 بالمائة من الذين شردوا بعد الحرب ما يزالون لم يستردوا مساكنهم بعد حتى اليوم. لذلك فإن دخول حرب جديدة يعني المغامرة بجمهوره وبقاعدته الشعبية، والأهم بوضعية ايران في لبنان. ويضيف المصدر أن الحزب يمسك بالساحة السياسية اللبنانية، وهو لا يزال حتى اليوم قادرا على استثمار الحرب مع اسرائيل لصالحه واستعمالها كورقة رابحة. ويشير المصدر الى ان الحزب يعرف أن حربا جديدة مع اسرائيل ستكون هذه المرة مدمرة، والحرب في غزة ليست كافية لدفعه الى ذلك. ويقول المصدر إن حزب الله لن يدخل في حرب جديدة مع اسرائيل، الا اذا شعر ان نهايته تعتمد على هذه المعركة، أو اذا قررت ايران خوض الحرب في المنطقة. إلا ان قرار المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية الله علي خامنئي أمس، بحظر المتطوعين لمقاتلة اسرائيل من مغادرة البلاد، يقرأ على أنه رسالة تدعو الى التهدئة وتؤكد ان قرار الحرب المفتوحة لم يتخذ بعد. ولكن في حال اختار حزب الله خوض حرب جديدة مع اسرائيل، فان ساحة المعركة المقبلة لن تكون الجنوب حيث تنتشر القوات الدولية والجيش اللبناني. ويقول المصدر المطلع إن المعركة المقبلة ستنطلق من البقاع اللبناني حيث القواعد الجديدة للحزب والثقل العسكري. فبعد انتهاء حرب تموز بين حزب الله واسرائيل، وصدور القرار 1701 الذي حد من تحركات حزب الله في الجنوب، خصوصا في المنطقة الواقعة جنوبي نهر الليطاني، بدأ حزب الله بنقل ترسانته الى منطقة شمالي الليطاني ومنطقة البقاع والهرمل، حيث يمكنه التحرك بسهولة أكبر في مساحات واسعة وغير مأهولة. ووردت تقارير كثيرة عن شراء حزب الله اراضي في البقاع وتحويلها الى غيتوهات مغلقة ومربعات أمنية شبيهة بالمربعات الامنية في الضاحية الجنوبية في بيروت. وكذلك عن تمركزه في نقاط استراتيجية في اعالي الجبال، مثل بلدة سجد التي تقع في منطقة جبل الريحان، شمالي نهر الليطاني، وتطل على كامل الجنوب اللبناني وعلى الجليل الاعلى من فلسطين المحتلة، وعلى قسم من الجولان وعلى شاطئ البحر المتوسط. وموقع سجد الجغرافي بين نهري الزهراني والليطاني يمنحها اهمية استراتيجية ويجعلها نقطة وصل بين الجنوب والبقاع.

    نقلاً عن الشرق الأوسط

    (الصورة: تلال سجد في إقليم التفاح، جنوب لبنان)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقآسيويون في الأدغال الأفريقية!
    التالي حماس أعدمت “متواطئين” وقرضت قيوداً على الفتحاويين
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    Hassouna
    Hassouna
    17 سنوات

    «الشرق الاوسط»: حزب الله لا يريد حربا الآن.. وإذا وقعت سيكون البقاع ساحتها لبنان ينام على حرير الصواريخ؟ “تواجه إسرائيل مجموعة من الحروب، الحدودية والاقتصادية والدينية، إضافة الى حربين شرستين. الأولى من اجل النفط الذي يعتبر عنصراً مهماً في الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني منذ وعد بلفور حتى اتفاق تقاسم ثروات الخليج. والثانية المياه التي قد يُعتبر النقص فيها سبباً للحرب ويتطلب توزيعاً عادلاً واستثمارات كبيرة. وإسرائيل لا تستطيع المحافظة على وجودها بتراكم هذه الحروب ومعها موازين القوى. اذ رغم تفوقها التكنولوجي، فإنها معرضة لأن تُسحق سكانياً وخصوصاً أن النخبة فيها تغادرها، واقتصادها ينهار والحرب المستمرة تؤشر إلى نهاية الصهيونية”. جاك… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz