Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الجنرال جراثيانو: “اذا أردت بحق زعزعة استقرار لبنان فعليك مهاجمة يونيفيل.”

    الجنرال جراثيانو: “اذا أردت بحق زعزعة استقرار لبنان فعليك مهاجمة يونيفيل.”

    0
    بواسطة Sarah Akel on 3 يوليو 2007 غير مصنف

    الناقورة (لبنان) (رويترز) – قال قائد قوة الامم المتحدة يوم الثلاثاء إن التهديدات بشن هجمات مثل السيارة الملغومة التي قتلت ستة من جنود الامم المتحدة في جنوب لبنان الشهر الماضي هي أكبر عقبة أمام بعثة الامم المتحدة هناك.

    وبعد مرور نحو عام على حرب بين اسرائيل ومقاتلي حزب الله استمرت 34 يوما فان قوة الامم المتحدة في لبنان (يونيفيل) ترى أنها أدت أداء طيبا في ابقاء المنطقة هادئة الى جانب قوات الجيش اللبناني التي انتشرت في الجنوب عقب الحرب.

    ولم تدخل يونيفيل في أي مواجهة مع حزب الله أو اسرائيل منذ انتهاء الحرب ولكن التفجير الذي وقع في 24 يونيو حزيران ودمر ناقلة جنود اسبانية أدى لاعادة رسم الخارطة الامنية.

    وقال الميجر جنرال كلاوديو جراثيانو لرويترز “كان هجوما ضد يونيفيل.. ولكن بشكل عام هو هجوم ضد الاستقرار في لبنان.. اذا أردت بحق زعزعة استقرار لبنان فعليك مهاجمة يونيفيل.”

    وفي العام الماضي دعا الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري لشن هجمات على يونيفيل بعد زيادة عدد أفرادها في اطار قرار الامم المتحدة رقم 1701 الذي أوقف الحرب مع اسرائيل.

    ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير الذي وصفه جراثيانو بانه ” متطور للغاية” مشيرا الى أن نحو 50 كيلوجراما من المتفجرات استخدمت في هذا التفجير الذي نفذ عن طريق جهاز تحكم عن بعد.

    وأدان حزب الله ذلك الهجوم.

    وربطت حكومة بيروت ذلك الهجوم بما يجري في الشمال حيث خاض الجيش مواجهة مع جماعة متشددة سنية اسمها فتح الاسلام في مخيم للاجئين الفلسطينيين في معارك استمرت أكثر من ستة أسابيع.

    وقال جراثيانو ان ذلك قد يكون استنتاجا منطقيا ولكن ليس لديه أي دليل دامغ على ذلك وسينتظر ظهور نتيجة تحقيقات منفصلة تجريها الحكومة اللبنانية ويونيفيل وأسبانيا.

    وسئل جراثيانو عن أكبر التحديات أمام قوة الامم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) فقال “بالتأكيد انه هذا الهجوم الارهابي واحتمال تكراره.”

    وقال جراثيانو ان التدابير الامنية الجديدة لحماية قوات الامم المتحدة جعلت هدف يونيفيل في كسب ود وتعاطف الاهالي شيئا معقدا.

    وأضاف “ان ثقلنا قائم على ابقاء الترابط ورضا الناس لان (القرار) 1701 وحفظ السلام يتمحوران حول دعم الاهالي.. بالطبع لا يوجد تنازل عن الامن ولكن يتعين علينا الابقاء على قرب الاهالي وفي هذه الحالة نشرح لهم أن تلك التدابير الامنية ليست موجهة ضدهم.”

    وأشار الى أن ولاية يونيفيل وقواعد الاشتباك مشددة بما فيه الكفاية. ولكن قوات حفظ السلام تناقش مع الجيش اللبناني “كيفية تحسين المشاركة وتحسين شكل حماية القوة” من أجل محاولة منع وقوع هجمات في المستقبل.

    وأخفى حزب الله أسلحته عن العيان منذ الحرب وتعهد باحترام القرار 1701 ولكن لديه وجود قوي في الجنوب حيث يتمتع بتأييد عارم.

    وقال جراثيانو ان يونيفيل ما زالت تعثر على مخزونات أسلحة وتسلمها للجيش اللبناني ولكنها لم تصادف تحركا للسلاح أو لمسلحين في الجنوب.

    وأضاف ان جزءا مهما بالنسبة لمهمة يونيفيل “ابقاء النافذة مفتوحة” من أجل تطورات سياسية ودبلوماسية من شأنها أن تؤدي في النهاية لنزع سلاح كل الجماعات المسلحة.

    وأشار الى أن يونيفيل تملك قوات كافية لتنفيذ مهمتها وربما تحتاج للابقاء على نفس المستويات من القوة لحين تولي الجيش اللبناني السيطرة على المنطقة بشكل مستقل.

    وتابع ان “ذلك معناه ألا تكون هناك القدرة المناسبة أو العدد المناسب من الجنود فحسب ولكن الثقة المناسبة من الجانب الاخر (اسرائيل). اننا نتحدث عن فترة من الوقت ربما تصل الى ثلاثة أعوام.”

    وأضاف الجنرال الايطالي في المقابلة التي جرت في مقر القيادة الواقع على البحر على مقربة من الحدود مع اسرائيل ان التوغلات الاسرائيلية في المجال الجوي اللبناني تنتهك القرار 1701 وتشكل احراجا لحكومة بيروت والامم المتحدة.

    وتصر اسرائيل على أن طلعاتها الجوية ضرورية لمراقبة تهريب السلاح عبر الحدود السورية. وتقول أيضا أنها ستواصل ذلك الى أن يفرج حزب الله عن الجنديين اللذين أسرهما في 12 يوليو في عملية أدت لحرب العام الماضي.

    وأشار جراثيانو الى أن بمقدور يونيفيل الابلاغ عن الطلعات الجوية الاستكشافية ولكنه لا يملك ايقافها. وقال “الحل الوحيد الممكن هو اقناع اسرائيل على أعلى المستويات بوقف ذلك”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمصدر كردي سوري: أكراد سورية يقاطعون انتخابات المجالس البلدية والمحلية
    التالي وزير خارجية الدنمارك يشدد على “اهمية” مراقبة الحدود بين سوريا ولبنان

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon Must Prioritise Depositors Before Politics Delays Reform Again 6 فبراير 2026 Samara Azzi
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 David Schenker
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 Hanin Ghaddar
    • Lebanon’s Gold: Between Political Posturing and Economic Reality 2 فبراير 2026 Samara Azzi
    • The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence 1 فبراير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • عادل على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • خالد على اغتيال سيف الإسلام القذافي بين “عدالة المنتصر” و”إزاحة العبء”: الجنائية الدولية كأداة لإعادة رسم جغرافيا السياسة الليبية
    • فضيل حمّود - باريس على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    • د. أحمد فتفت على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    • كمال ريشا على ذهب لبنان: بين المزايدات السياسية والواقع الاقتصادي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter