Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»Categories»Features»التهريب “الشرعي” للبنزين والمازوت والغاز إلى سوريا: هذه طرقه ومعابره!

    التهريب “الشرعي” للبنزين والمازوت والغاز إلى سوريا: هذه طرقه ومعابره!

    0
    بواسطة المركزية on 31 ديسمبر 2022 Features

    (حسب معلومات خاصة، فإن “الجيش” يمنع التهريب في المعابر التي يسيطر عليها، في حين تتم عمليات التهريب في المعابر “الشرعية” الخاضعة لـ”الأمن العام”! هل هذا صحيح؟ ثم، هل “التهريب” هو فعلاً “تهريب”؟ أم أنه “خوّة” فرضها حسن نصرالله وبشّار الأسد على لبنان؟ “التهريب” كان ضمن “دفتر الشروط” التي سمحت بوصول “البتاني” ميشال عون إلى بعبدا!)

         الشفاف

    *

     

    سمر الخوري 

    في الآونة الأخيرة، عاد الحديث بقوة عن التهريب الذي ينشط بكثافة بين لبنان وسوريا واشتمل على مواد أساسية على رأسها المحروقات، وقد علت الصرخة في الآونة الاخيرة حيث يتم رصد تحركات غير اعتيادية على الحدود، وفي السياق يشير مصدر متابع لـ “المركزية” الى أنّ التهريب ينشط بقوّة هذه الأيام إن عبر الحدود الشرعية أو غير الشرعيّة بسبب النقص الحاد الذي تعانيه سوريا جراء عدم وفاء ايران بتعهدها في سدّ حاجات البلاد من المحروقات.

     

    ومع شحّ المواد هذه، ارتفعت الأسعار بشكل جنونيّ، وباتت كالتالي:

    ارتفع سعر قارورة الغاز من حوالى 11000 ليرة سورية الى ما يقارب الـ 40 دولارا للقارورة، أي حوالى ألف وثمانمئة ليرة سورية.

    أمّا المازوت فسعر الصفيحة منه وصل الى حدود الـ 40 دولارا وهي مرتفعة مقارنة مع لبنان حيث تباع هنا بما يقارب الـ 18 دولارا.

    أما صفيحة البنزين فتتراوح بين الـ 46 دولارا والـ 50 دولارا، فيما سعرها في لبنان حوالى الـ 17 دولارا.

    اذا، التزام الدول العربية والأوروبية بقانون قيصر، وعدم وفاء ايران بتعهداتها، أعاد تنشيط عمليات التهريب على الحدود اللبنانية – السوريّة، ولكن كيف تحصل هذه العمليّات، وهل ضبطها ممكن؟ الخطّ الأساسي للتهريب بحسب المصدر، هو البلدات اللبنانيّة التي تقع شمالي الهرمل في الداخل السوريّ، وأبرزها بلوزا، حاويك، السماقيّات، برج الحمام، جرماش، القصر، القصير وغيرها.

    وهذه البلدات محرومة من البطاقات الأسرية، كونها تعدّ لبنانيّة، وفيها تنشط عمليّات التهريب والبيع بشكل واسع.

    الدّراجات الناريّة هي الوسيلة الأساسيّة للتهريب خصوصا أنّ الجيش اللّبناني كان قد أقفل المعابر غير الشرعية بسواتر ترابية ومنع مرور الصهاريج عبر المنطقة المعروفة بقرى بساقية جوسي التي تفصل بين لبنان وسوريا، على امتداد 22 كلم تبدأ من القاع وتنتهي غربيّ بلدة القصر، والبضائع المهرّبة عبر هذا الخط تصل الى حمص السورية مباشرة.

    وبحسب ما يقول شاهد عيان لـ “المركزية” فإنّ الدراجات الناريّة، التي تمرّ فوق السواتر الترابيّة تحمل ما يقارب الـ 8 قوارير غاز، أو تنقل 4 بيدونات بنزين أو مازوت كلّ واحد بسعة 50 ليترا (أي 200 ليتر/الواحدة).

    خطّ آخر ناشط في التهريب، هو على حدود المصنع وباتجاه الجنوب السوريّ، أي من قرى البقاع الغربي، الصويري ، مجدل عنجر وهو ما يعرف بخط المصنع – الشام.

    أمّا المنطقة الأكثر نشاطا، فهي منطقة الهجانة والتي تقع بين الحاجزين اللّبنانيّ والسوريّ وهي منطقة تحتاج لأكثر من ربع ساعة لاجتيازها، وتعدّ “مشرّعة” للتهريب وتحديدا في اللّيل ويمكن للدراجات النارية الوصول اليها بسهولة من دون المرور عبر الأمن العام اللّبنانيّ.

    أمّا التهريب عبر المعابر الشرعيّة والذي يصعب ضبطه بحسب المصدر، فيتم عبر دخول أو خروج سيارات من نوع جيب أو مرسيدس (نظرا لكبر خزاناتها)، وتكون نظاميّة، فتملأ خزاناتها من لبنان بالبنزين أو المازوت وتنقل الى الجانب السوريّ.

    على المقلب الآخر، تنشط عمليّات التهريب من سوريا الى لبنان، حيث تدخل مستحضرات تنظيف الملابس والصحون، والأسمدة الزراعية، كذلك الأدوية الطبيّة وكلّها مصنعة محليا في سوريا.

    إضافة الى بعض المواد الغذائية ولكن بكميات ضئيلة.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحكاية غريد الشاطئ مع أغاني وديع الصافي
    التالي لمناسبة وفاته: إعادة نشر خطاب البابا بندكتوس ١٦ الذي أثار ردوداً غوغائية!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon has a new Sunni terror front. Period. 11 فبراير 2026 The Times of Israel
    • Three years later: the rubble still speaks 10 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • A Second Devaluation Looms Over Lebanon’s Fragile Currency Regime 9 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Lebanon Must Prioritise Depositors Before Politics Delays Reform Again 6 فبراير 2026 Samara Azzi
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 David Schenker
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Ahmed Quraishi- Pakistan على يجب على لبنان إعطاء الأولوية للمودعين قبل أن تُعيد السياسة تأجيل الإصلاح مرة أخرى
    • محمد سعيد على المصالحة الليبية من “ترميم الاستبداد” إلى “تهشيم بنية الطغيان” 
    • عادل على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • خالد على اغتيال سيف الإسلام القذافي بين “عدالة المنتصر” و”إزاحة العبء”: الجنائية الدولية كأداة لإعادة رسم جغرافيا السياسة الليبية
    • فضيل حمّود - باريس على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz