Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“استشهاد” مجرم: جامع جامع قتله الثوّار أم الأسد.. ومنفّذو عملية الحريري؟

    “استشهاد” مجرم: جامع جامع قتله الثوّار أم الأسد.. ومنفّذو عملية الحريري؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 17 أكتوبر 2013 غير مصنف

    آخر خبر:


    بعد نشر الموضوع التالي، وردت لـ”الشفاف” المعلومة التالية التي لم تتأكد من مصادر أخرى، ومفادها أن “قاتل جامع جامع هو عنصر امن علوي متطوع – من حمص – نقل الى دير الزور من درعا قبل فترة قصيرة، وقد اطلق عليه النار في مكتبه، ويقال انه هرب..”!!

    وإذا تأكّد هذا الخبر، فقد يشير إلى “يد للنظام” في تصفية جامع جامع.

    حسب وكالة “سانا” السورية الرسمية:
    “‎استشهد اللواء /جامع جامع/ أثناء تأديته مهامه الوطنية بالدفاع عن سورية وشعبها وملاحقته للإرهابيين في دير الزور”.

    انتهى الخبر، وأُقفِلت صفحة الرجل، وتناقل اللبنانيون الخبر بسرعة البرق، في لبنان وفي مهاجر اللبنانيين في كل أنحاء العالم!

    والواقع أن خبر مقتل اللواء “الجلاد” السوري “جامع جامع” الذي أوردته قناة “الميادين” والـ”بي بي سي” اليوم ليس الأول عن الرجل الذي يكرهه اللبنانيون منذ أن حكمهم من فندق “البوريفاج” (حيث كان “مدير فرع الأمن والإستطلاع في بيروت) في عهد غير المفغور له غازي كنعان. وإن كان يبدو أنه “الخبر الأخير” في سيرة هذا المجرم الذي اتّهم بالمشاركة في التخطيط لقتل الرئيس رينه معوّض والرئيس رفيق الحريري. (هو أحد الضباط السوريين الذين حققت معهم لجنة التحقيق الدولية في فيينا في عهد رئيسها ديتليف مليس. كما ادرج اسمه على اللائحة الاميركية السوداء للاشتباه بدعمه الارهاب وسعيه لزعزعة استقرار لبنان.
    )

    ففي تموز ٢٠١١،
    أفادت أنباء من اللاذقية ان العميد السوري جامع جامع الذي كان “حاكم بيروت” في الاستخبارات السورية في عهد الإحتلال، وخلال الفترة التي إغتيل فيها الرئيس الشهيد رفيق الحريري، تعرض لثلاث إصابات بليغة في جسمه وأشارت الى انه موجود حاليا في مستشفى في اللاذقية لتلقي العلاج.
    هذا ولم تشر المعلومات الى خطورة إصابة العميد جامع جامع ولا الى كيفية إصابته وأين. ولكن معلومات غير مؤكدة أفادت أنه أصيب برصاصات “أحد الضباط المنشقّين”!

    كيف قُتِل اللواء جامع حامع في دير الزور؟

    ‎ مصدر طبي سوري ذكر أن اغتيال اللواء جامع جامع تم عبر شحنة ناسفة لدى مرور موكبه في حي الجورة – دير الزور وأن جثته موجودة في مستشفى المزة. في حين ذكرت مصادر أخرى أنه أصيب برصاصات في رأسه.

    مادذ نعرف عن “مجرم الحرب” جامع جامع؟ ليس الكثير، مثل كل مسؤولي النظام السوري. فليست للرجل سوى صورة واحدة منشورة في ما يبدو، وهذه أيضاً من “مزايا” النظام السوري (توجد صورة واحدة منشورة للواء محمد ناصيف مثلاً..). في أي حال، كان “جامع جامع”
    .من قرية زاما التابعة لمدينة جبلة الكائنة في محافظة اللاذقية

    وكان “ترتيب” جامع جامع الرقم ٣٠ في قائمة أعدّها نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام ونشرها “الشفاف” بعنوان “‎ ‎
    أسماء الضباط المسؤولين عن القمع وقادة “الشبّيحة” وورجال الأعمال المكلّفين شراء ‎
    ‎أسلحة من السوق السوداء”. أي أنه يأتي في مرتبة أدنى بكثير من “جزار طرابلس”، وزير الداخلية محمد الشعار (الرقم ١٠) أو رستم غزالة (الرقم ١٦) أو جزار درعا عاطف نجيب (رقم ١٩).

    من قتل جامع جامع؟ الثوار؟ أم النظام؟ السؤال نفسه يتردّد كلما قُتِل واحد من جلادي النظام السوري! فهل قتله الثوار لأنه شارك في قمع المظاهرات بدير الزور وغيرها، أم قتله بشار الأسد (أو الإيرانيون، أو حزب الله، الذين يحكمون سوريا حالياً) للتخلّص من شاهد رئيسي على عملية اغتيال الرئيس رفيق الحريري؟ والإحتمال أكثر من وارد لأن جامع جامع كان مساعداً أساسياً للجنرال غازي كنعان الذي اغتاله نظام الأسد بدون أدنى شك.

    ولا نستطيع أن نختم السيرة “الشحيحة” المتوفرة عن اللواء جامع جامع دون
    “التهنئة”الخاصة للمواطن اللبناني الياس لطف الله طانيوس الذي تجرأ في العام ٢٠١٠ على رفع دعوى أمام القضاء اللبناني على جامع جامع ورفاقه.

    ففي آذار/مارس ٢٠١٠، نشر “الشفاف الخبر التالي تحت عنوان: أخيراً: لبناني يرفع دعوى على “جامع جامع” وضباط سوريين بتهمة الخطف والتعذيب. وجاء في الخبر:

    في سابقة هي الاولى من نوعها في لبنان وبعد انقضاء قرابة خمس سنوات على انتهاء عهد الوصاية السورية في لبنان وانسحاب الجيش السوري من الاراضي اللبنانية ومنذ انتهاء الحرب عام 1990، تجرأ مواطن لبناني هو احد افراد قوى الامن الداخلي سابقا واسمه الياس لطف الله طانيوس، وادعى امام القضاء اللبناني على ضباط امنيين سوريين كانوا اقدموا على خطفه وتعذيبه وحجز حريته في السجون السورية.

    الضباط المدعى عليهم، هم: جامع جامع الذائع الصيت منذ شغل منصبه الأمني في مركز “البوريفاج”، و”كمال يوسف” الذي يعرفه أهل البقاع جيدا وكل اللبنانيين الذين مرّوا على عنجر في طريقهم الى المعتقلات السورية، وكان لقبه “النبي يوسف”. والى هذين الضابطين “الكبيرين”، ادعى طانيوس على العقيد السوري “ديب زيتوني” والعقيد “بركات العش”، والمدعو “غسّان علوش” وهو سوري مجنس لبنانيا.

    والى هذين الضابطين “الكبيرين”، ادعى طانيوس على العقيد السوري “ديب زيتوني” والعقيد “بركات العش”، والمدعو “غسّان علوش” وهو سوري مجنس لبنانيا.

    الدعوى سُـجلت يوم السبت الواقع فيه 6 آذار 2010 بواسطة وكيل المدّعي المحامي سليمان لبوس أمام قاضي التحقيق الأول في بيروت غسان عويدات الذي قرّر أن يحقق فيها شخصيا.

    الآن، “سقطت الدعوى” بمقتل القاتل.

    قاتل “بالناقص”!

    إقرأ أيضا:

    أيــام مـن عـذابــات مـنــاضـل عـونـي فـي بـوريـفــاج الـمـخــابـرات الـسـوريـة
    رواية انطون الخوري حرب – كتابة محمد ابي سمرا-

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقأكبر من الجهاد “الأففاني”؟: شيشان و”أوستراليون” و”فرنسيون” بالمئات في سوريا
    التالي واشنطن بوست: إردوغان كشف شبكة تجسس إسرائيلية في إيران

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Turkish cannot go back to Arabic script 27 مارس 2026 Murat Yetkin
    • The Stablecoin Paradox: How Crypto Is Powering Both Financial Freedom and Terror Financing in Lebanon 25 مارس 2026 Samara Azzi
    • Saudi Prince Is Said to Push Trump to Continue Iran War in Recent Calls 24 مارس 2026 NYT
    • After Khamenei and Larijani, Lebanon’s Nabih Berri and Iraq’s Hadi Amiri and Ali Nizar Must Go 22 مارس 2026 Michael Rubin
    • Energy Shock hits Turkiye: War-driven price surge tests economy and boosts transit role 21 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • De Riyad à Dubaï, la hantise des monarchies du Golfe face à l’extension de la guerre contre l’Iran 24 مارس 2026 Georges Malbrunot
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على لماذا يدافعون عن ايران؟
    • issa baghni على المقاربة الدولية لإنهاء الأزمة الليبية:  فرض الاستقرار ونهاية حقبة سماسرةالسياسة  
    • محمد سعيد على المقاربة الدولية لإنهاء الأزمة الليبية:  فرض الاستقرار ونهاية حقبة سماسرةالسياسة  
    • بيار عقل على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • Edward Ziadeh على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter