Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»إلى أي حد نحن “لاأدريون”؟

    إلى أي حد نحن “لاأدريون”؟

    0
    بواسطة فاخر السلطان on 1 نوفمبر 2017 غير مصنف

    يطرح الفيلسوف البريطاني برتراند راسل وجهة نظره في موضوع “اللاأدرية”، ويمكن أن نعتبرها معيارا للإجابة على سؤال المقال.

     

    بداية.. من هو اللاأدري؟ حسب راسل فهو الشخص الذي يعتقد بأن معرفة الحقيقة في مسائل مثل وجود الله ووجود حياة بعد الموت كما تقول الأديان، غير ممكنة. لكن هل اللاأدري، ملحد؟ الإجابة على السؤال بالنسبة لراسل هي لا. فالملحد يستطيع أن يعرف بأن الله غير موجود. كذلك المسيحي، أو المسلم، فهو يستطيع أن يعرف بأن الله موجود. أما اللاأدري فإن الإجابة على سؤال وجود الله من عدم وجوده تظل معلّقة عنده، فهو يشير إلى عدم كفاية الأدلة لتصديق أو تكذيب سؤال وجود الله، لكنه وبالرغم من عدم نفيه كل احتمالات وجود الله إلا أنه لا يرجّح احتمال وجوده. لذلك، هو لا يبتعد كثيرا عن الموقف الذي يتبنّاه الملحد.

    يعتقد راسل بأن اللاأدري لا يتبنى في العادة “المرجعية” التي يتبناها الناس، بل على كل فرد أن يمارس اعتقاداته بصورة مستقلة. فاللاأدري يرى بأن ما يسمى بـ”القانون الإلهي” (مرجعية يتبناها الناس) لا يمكن أن يكون قانونا ثابتا على مر الزمان بل قد يتغيّر بتغيّر الظروف.

    ما الشي الذي قد يعتبره اللاأدري “ذنباً”؟ حسب راسل، لا يملك اللاأدري اليقين في مسائل الخيروالشر مثلما يملك المسيحي. وبالتالي يرفض اللاأدري العقوبات الدينية الشديدة المفروضة على المخالف للمسائل اليقينية، لأنه يعارض اضطهاد وتعذيب الإنسان.

    يعتقد اللاأدري بأن فكرة “الذنوب” لا يمكن أن تكون صحيحة، بل يعتقد بأن بعض أنواع السلوك ممكن أن يكون مقبولا وبعضه غير مقبول، وبأنه يمكن هضم العقوبات المفروضة على السلوك غير المقبول إذا كانت هذه العقوبات إصلاحية لا عقوبات مفروضة من جهة عليا بغرض الانتقام. ففكرة “الذنوب” حسب راسل هي التي أنتجت فكرة الانتقام.

    هل اللاأدري يمارس أي سلوك يحبه؟ الإجابة عند راسل هي من جهة لا، ومن جهة أخرى فإن أي شخص سيمارس أي سلوك يحبه. ويضرب راسل مثالا: إذا كرهت شخصا إلى حد أنك فضّلت أن تقتله، لماذا لا تُقدم على هذا الفعل؟ قد يجيب أحدهم بأن “ديني يحرّم هذا الفعل”، لكن اللاأدري يرفض ممارسة القتل مثلما يرفض أغلب الناس ذلك، فهو يشترك مع أغلب الناس في امتلاك مجموعة من الحوافز التي تمنعهم من ممارسة القتل، وأقوى تلك الحوافز هو الخوف من عواقب هذا الفعل. فهناك أدلة غير دينية، ومنها الضمير الإنساني، تمنع الإنسان من قتل إنسان آخر وتحفزه لإيجاد مجتمع آمن. ففي الظروف العادية، أغلب الناس يتقيّدون بالقانون، لكن ما أن تصبح الظروف غير عادية، ينتشر انتهاك القانون بين الأغلبية. فالفرد يستطيع أن يمنع المجرم من ارتكاب جرمه من خلال بعض النصائح الدينية، ويمكن كذلك منعه عن طريق بعض النصائح غير الدينية، كنصيحة صديق مثلا.

    ما هي نظرة اللاأدري إلى الكتاب المقدس؟ حسب راسل فإن نظرة اللاأدري هي نفس نظرة الكاهن المتنوّر. فهو لا يعتقد بأن الكتاب المقدس مستوحى من الله، بل هو كتاب أسطوري قديم، وأن التعاليم الأخلاقية الموجودة فيه قد تدعو إلى الخير وقد تكون تعاليم سيئة.

    هل يعتقد اللاأدري بوجود حياة بعد الموت؟ اللاأدري لا يملك وجهة نظر حول ذلك إلا إذا توفّرت”دلائل” تثبت وجود هذا الأمر. وحسب راسل، فهو لا يعتقد بوجود دليل مقنع يفيد بأن الإنسان يمكن أن يظل حيا بعد موته. ويضيف بأنه إذا توفر الدليل فسيقبل بذلك.

    بقراءة الإجابات التي طرحها راسل، يمكننا أن نتساءل، وبغض النظر عن كوننا نؤمن أو لا نؤمن، إلى أي حد نحن قريبون أو بعيدون عن اللاأدرية؟

     

    كاتب كويتي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبلفور والتخبّط الفلسطيني
    التالي الراعي الى السعودية ود. فارس سعيد عمل على توجيه الدعوة
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • From the Black Sea to Hormuz:  Kaja Kallas’s Proposal and the return of the “Turkish model” in a fragmenting energy order 18 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • Edward Ziadeh على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • بدر إشكناني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • فاروق عيتاني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz