Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»إقتراح جيفري فيلتمان مُخَيِّب للأمل: وقف إطلاق نار “هش”.. بأي ثمن!

    إقتراح جيفري فيلتمان مُخَيِّب للأمل: وقف إطلاق نار “هش”.. بأي ثمن!

    0
    بواسطة بيار عقل on 30 أكتوبر 2024 شفّاف اليوم
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    كان السفير الأميركي السابق “جيفري فيلتمان” محبوباً من غالبية اللبنانيين بفضل دوره في مرحلة 14 آذار 2005 وما بعدها. لكن اقتراحه الجديد بوقف إطلاق النار في لبنان”بأي طريقة”.. لن يعزز شعبيّته!!  بعد قراءة مقاله اليوم، تخيّلنا أن السفير هوكشتاين أصبح من “الصقور”، (وهو ليس كذلك)!

    *

    تحت عنوان « الخيار الأقل سوءاً للبنان » تنطلق مقالة جيفري فيلتمان وستيفن سايمون (التي نشرها « الشفاف » اليوم بالإنكليزية نقلاً عن مجلة « فورين أفيرز » العريقة) من  أن « هناك عيوباً في تدخُّل واشنطن. فقد يجذب ذلك الولايات المتحدة إلى صراع مباشر مع حزب الله أو داعميه الإيرانيين، وهو ثمن باهظ لعائدات محتملة من غير المرجح أن تخدم في حد ذاتها المصالح الاستراتيجية الأوسع للولايات المتحدة، التي تشمل في معظمها أماكن بعيدة عن الشرق الأوسط. ومع ذلك، فإن عدم التدخل ليس خيارًا واقعيًا، جزئيًا لأن التوصل إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله بمفردهم أمر غير محتمل للغاية، وهو حالة من الجمود ستزيد من خطر التصعيد. وبالتالي، تسعى الولايات المتحدة اليوم إلى تأمين، على الأقل، وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل. ». 

     

     

    وتؤكد المقالة فشل  وساطة فرنسا من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار. فـ« الرئيس إيمانويل ماكرون بدا أنه يميل نحو حزب الله من خلال اتهامه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ “زرع الهمجية”، ما قلَّلَ من تأثير ماكرون المحدود بالفعل على أحد طرفي الخط الأزرق. في هذه الأثناء، لم تبذل الشركاء الأمنيين الإقليميين للولايات المتحدة، خاصة السعودية، الكثير من الجهد للتدخل في الأزمة الحالية في لبنان. ».

    المفاجأة الأولى في مقاله هو أن خطة آموس هوكشتاين الأخيرة ترمي إلى اتفاق مشابه لاتفاق 17 أيار/مايو 1983:

    « … كشف هوكشتاين، المبعوث الأميركي، مؤخرًا عن خطة أكثر طموحًا. إلى جانب الخطوات المنصوص عليها في القرار  1701، تدعو .. إلى انسحاب حزب الله إلى ما بعد نهر الليطاني. كما تتصور الخطة دخول لبنان وإسرائيل في محادثات سلام مباشرة. وتستحضر الخطة اتفاقية مشابهة قامت الولايات المتحدة بوساطتها عام 1983، والمعروفة باسم اتفاق 17 أيار، والتي أجبرت لبنان الذي كان محطمًا آنذاك، بعد ثماني سنوات من حربه الأهلية وتحت احتلال إسرائيلي وسوري، على توقيع معاهدة مع إسرائيل. وقد دعت الاتفاقية إلى انسحاب إسرائيلي وسوري وإبرام معاهدة سلام لبنانية إسرائيلية، لكن لم يُنفذ الاتفاق؛ فقد اغتالت سوريا زعيم الفصيل المسيحي الحاكم في لبنان قبل توقيع الاتفاقية، مرسلةً بذلك رسالة قوية مفادها أن سوريا لن تسمح بتحدي نفوذها في لبنان. من شأن خطة هوكشتاين أن تعرض لبنان لخطر مشابه: فقد حلت إيران مكان سوريا، ولدى إيران مصلحة استراتيجية وأيديولوجية في لبنان قد تتعرض للتهديد، مما قد يدفع طهران إلى التصعيد لحماية نفوذها. وقد يبدو تنفيذ قرار 1701 هدفًا مستحيلًا؛ إذ إن السعي إلى نسخة معدلة منه سيزيد فقط من حجم المخاطر واحتمالية العنف. »

    وبعد اعتبار خطة هولشتاين، التي تتضمن « إبرام معاهدة سلام لبنانية إسرائيلية » غير قابلة للتنفيذ، يقترح السفير فيلتمان حلاً « مؤقتاً » و « هشاً »… يمكن أن يمهد لتطبيق القرار 17901 في المستقبل!!!

    خطة « فيلتمان » المُخَيّبة للآمال هي المغاجأة الثانية، وفيها ما يلي:

    « لكي تنجح الخطة، يجب الحد من الانتهاكات الإسرائيلية للأجواء اللبنانية بشكل كبير، والتي يدينها جميع اللبنانيين (!!!). (لكنها لن تنهي الضربات الجوية الإسرائيلية التي تستهدف محاولات إيران إعادة تسليح حزب الله.) وبطبيعة الحال، فإن وقف إطلاق النار المؤقت الذي لا يحظى بسلطة أممية سيكون هشًا بطبيعته. ومع ذلك، حتى لو لم يكن قادرًا على تحقيق الاستقرار في لبنان كما يمكن لتنفيذ قرار 1701 بالكامل، فإن وقف إطلاق نار أقل رسميًا وأقل طموحًا يمكن أن يمهد الطريق لتطبيق القرار بالكامل في المستقبل.

    تعد الجهود الدبلوماسية الأميركية حاسمة في كبح العنف المتصاعد في لبنان وتقليل خطر نشوب صراع مسلح بين الولايات المتحدة وإيران. ولتحقيق أهدافها – وتلبية احتياجات المنطقة – ينبغي على واشنطن أن تتبنى نهجًا أكثر تواضعًا، وتصيغ اتفاقًا يتميز بمكونات تهدف إلى تهدئة مخاوف كل طرف. فإسرائيل في موقع قوة وستسعى لاستغلال ذلك لتحقيق “نصر كامل”. أما حزب الله، الذي يتمتع بيد ضعيفة، فسيرغب في التوصل إلى وقف لإطلاق النار يتضمن انسحابًا إسرائيليًا من لبنان وإنهاء الضربات الجوية. حتى مع وجود ترتيبات غير رسمية، هذه الظروف ليست واعدة. لكن في سبتمبر، تم التوسط في وقف إطلاق نار لمدة 21 يومًا من قبل فرنسا والولايات المتحدة، فقط لتتراجع إسرائيل عن موافقتها الأولية بعد ذلك مباشرة. وبعد أيام، أدى غارة إسرائيلية في بيروت إلى مقتل نصر الله. في تلك اللحظة، أصبح من المستحيل إعادة المحاولة.

    حان الوقت لمحاولة أخرى.”

    شكراً، سيد “فيلتمان”، مصالح أميركا انتقلت إلى الشرق الأقصى، هذا صحيح، ولكن لبنان يظل في جغرافيا الشرق الأوسط، واللبنانيون بحاجة إلى استعادة بلدهم، واستقلاله، ودولتهم، وليس إلى حل “من قريبو”!

    إقرأ مقالة فيلتمان بالإنكليزية:

    The Least Bad Option for Lebanon

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفيليب حبيب وعاموس هوخشتاين والحلم العربي
    التالي كيف سقطَ لبنان بِيَد إيران: من حرب 2006 إلى حرب 2023
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 David Schenker
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 Hanin Ghaddar
    • Lebanon’s Gold: Between Political Posturing and Economic Reality 2 فبراير 2026 Samara Azzi
    • The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence 1 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • عادل على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • خالد على اغتيال سيف الإسلام القذافي بين “عدالة المنتصر” و”إزاحة العبء”: الجنائية الدولية كأداة لإعادة رسم جغرافيا السياسة الليبية
    • فضيل حمّود - باريس على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    • د. أحمد فتفت على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    • كمال ريشا على ذهب لبنان: بين المزايدات السياسية والواقع الاقتصادي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz