Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أمن إيران من لا أمن لبنان، أم العكس؟

    أمن إيران من لا أمن لبنان، أم العكس؟

    0
    بواسطة Mona Fayad on 28 نوفمبر 2013 غير مصنف

    لا نشك بالنية الحسنة للسفير الايراني، خصوصاً أنه نجا
    بأعجوبة من الانفجار الانتحاري اخيرا، في أنه يرغب بالحفاظ على أمن لبنان. لكن الأمر لا يتعلق بالتمنيات ولا بالرغبات، بل بالوقائع والأوضاع العامة وتطور الأحداث في لبنان وسوريا والمنطقة عموماً.

    فبماذا تنبئنا الوقائع وتسلسلها؟

    لا أكشف أو أكتشف شيئاً عندما أشير إلى أن لإيران حلما ازليا في الوصول الى شواطئ البحر الأبيض المتوسط؛ منذ أيام داريوش والاسكندر المقدوني.

    ولا أتجنى على أحد، وبالتالي لا داعي للتعجيل بوسمي بالعنصرية، إذا استذكرت العداء او المنافسة أو الصراع، بحسب المرحلة واللاعبين، بين العالم العربي والعالم الفارسي. ولي تجربتي في إيران و معاينتي، على الأقل، لعدم “الاستلطاف” بين العربي والايراني وبعدم الاحترام الكافي للعربي و”حضارته البدوية”.

    ولا أخترع أي بارود عندما أذكّر بإرادة النظام الايراني الاسلامي في نشر ثورته الاسلامية وتوزيعها على العالم أجمع، بدءاً من الجيرة القريبة والمسلمة.

    من هنا نلاحظ أن إيران، منذ انتصار الثورة الايرانية، عملت بجهد على إيجاد امتداد عضوي لها في لبنان؛ عبر تأسيسها لـ”حزب الله” ومدّه بكل ما يلزم لتقويته ودعمه وإيجاد الروابط بينه وبين بيئته الحاضنة، أي محيط الطائفة الشيعية، وتمتينها، وفرضه لاحقاً على المجتمع اللبناني عبر حصر المقاومة اللبنانية في يده وتنحية المقاومات الأخرى مع مساعدة النظام الأسدي وتواطئه.

    وهذا ما سمح باستخدام لبنان، ومنذ مطلع الثمانينات، كساحة وكصندوق بريد لنقل وتنفيذ إرادات النظام الإسلامي الإيراني وما يفيد سياساته والدفاع عنه سواء عبر تفجير المارينز او القوات الفرنسية او خطف الرهائن الأجانب في موازاة ما كان يحصل في طهران ومعها.

    ولقد ساهمت إيران بالطبع في مساعدة لبنان مشكورة، عبر مساعدتها لـ”حزب الله” ومقاومته وعبر نظام الأسد، على تحرير لبنان وهذا ما لا ينكره أي لبناني يتمتع بالحس الوطني السليم.

    لكن هل المقاومة وسيلة ام غاية؟ وهل غاية المقاومة تحرير لبنان؟ أم غايتها تقديس نفسها وتأبيدها وتحويل لبنان كله الى مقاوم للأبد؟ وكإستنتاج مما تلا التحرير ماذا نجد؟!

    أنه بدل أن يصبح لبنان وطناً سيداً حراً مستقلاً ويبدأ ببناء نفسه للتعويض عن سنوات الاحتلال، قيل انه لم يتحرر بعد. فشبعا محتلة (ويبدو أنها لم تعد محتلة الآن!). وعليه يجب أن تبقى المقاومة وسلاحها. ثم حصل تحوير لمهمات المقاومة ووجهتها فحوّلت نشاطها وسلاحها إلى الداخل السياسي اللبناني – بعد أن كانت الساحة الداخلية متروكة لحركة أمل – وأدّى كل ذلك إلى الإمساك بمفاصل لبنان ووضع اليد عليه بالتدريج الممل والانتقال الى أخذه رهينة للدفاع عن سياسات إيران وبرنامجها النووي وهي التي تستخدمه كوسيلة للاستقواء به لفرض هيمنتها على المنطقة، الحلم الايراني الأزلي!!

    فماذا يحصل منذ حرب 2006 التي “فوجئ” السيد نصرالله بها وأطلق جملته الشهيرة “لو كنت أعلم”؟

    حرب 2006 تزامنت مع إرادة المجتمع الدولي زيادة الضغط على إيران! فانشغل العالم بالحرب اللبنانية وترك إيران تتفرغ لإنجاز برنامجها النووي. وهنا يجب أن أؤكد أن لا اعتراض خاص على امتلاك إيران لهذه القدرة النووية بالمطلق، وأن من يريد إيقاف إيران عن التسلح النووي عليه على الأقل العمل على جعل المنطقة، وخاصة إسرائيل، منزوعة السلاح النووي. لكن الاعتراض على أخذ الشعب اللبناني والشعب السوري وسيلة ورهينة للدفاع عن النظام الإيراني وبرنامجه النووي.

    النظام الإيراني المعرّض للانهيار من الداخل تحت وطأة العقوبات الاقتصادية، وهو الذي يحارب من أجل بقائه وتوسيع نفوذه في المنطقة – العراق وسوريا ولبنان – ومنخرط في الدفاع عن النظام السوري المنهار، ألزم “حزب الله” بالانخراط في حرب مفتوحة على الشعب السوري، تحت شعار مكافحة التكفيريين لحماية لبنان!! الأمر الذي ورّط كل لبنان وخصوصاً الطائفة الشيعية التي أصبحت مثلها مثل لبنان “كبالع الموسى”، غير آبهين بمصلحة لبنان أو اقتصاده أو سلامه أو أمنه.

    والآن ذهبت إيران إلى جنيف للتخلص من عبء العقوبات الغربية التي تثقل كاهل النظام عبر وزيرها الذي يفهم العقلية الغربية، بعد أن جاءت بروحاني للرئاسة، من أجل تخفيف القيود عن الشعب الايراني الذي أعطته بعض “الحريات الشخصية” كي ترضيه في الداخل وتؤخر التهديد بثورة قد تكون مقبلة على الأرجح؛ فتتفرغ للحرب في سوريا. إذن في الوقت الذي تنفتح فيه إيران وتخفف من غلواء تشددها نجد أن النائب محمد رعد يكتشف أن “لبنان الملاهي والفلتان” انتهى لأنه يريد أن يفرض “لبنان المقاوم” الأبدي على الأرجح!!

    وكأن خالد علوان منفذ عملية الويمبي كان شيخاً معمماً لا يترك فرض صلاة ولا يعرف الملاهي!!

    أليس لبنان الحريات والمقاهي والملاهي والسياحة هو نفسه لبنان المقاوم؟ وحريته وديموقراطيته هما اللتان سمحتا ببروز ظاهرة “حزب الله”؟؛ ولبنان المقاوم هو لبنان الكوسموبوليتي المنفتح على العالم وليس لبنان المنغلق والفارغ من السياح وذا الاقتصاد المتهاوي والأزمة الاجتماعية المتفشية؛ وليس لبنان الخائف من تفجيرات “القاعدة” التي استدعاها تدخله في سوريا. لبنان الذي يُفرض حالياً هو ضد – مقاوم. المقاوم يجب أن يكون حراً. ولبنان كله مستعبد. المقاوم يجب أن تكون كرامته محفوظة. واللبناني يشعر أنه من دون كرامة.

    كيف تحمي إيران لبنان إذن؟ عبر فرضها لهذا اللبنان؟ لبنان المتأرجح بين عنف التفجيرات والخوف من التفجير المذهبي وتهديد شخصيات “حزب الله” واستبداده وحربه على الشعب السوري؟ فهل حقاً أمن لبنان من أمن إيران؟ أم أن شرط أمن إيران هو هذا الوضع اللبناني السائد؟ وهل لبنان أكثر أمناً مع الأجندة الإيرانية والحزب اللهوي أم من دونهما؟

    طبعاً لن تغير الكتابة الوقائع على الأرض ولا سياسات الدول. لكننا نقول إننا شهود زور فقط لا غير.

    استاذة جامعية

    النهار

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق‘لن يهنأ أي شخص في المنطقة بالنوم’
    التالي مصر تكشف تركيا – الاخوان!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    • Masoud على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter