Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»المجلّة»سجال عبدالله بن زايد وإردوغان: لكن، ماذا يقول المؤرّخون الأتراك؟
    Ottoman Army Suez Canal Campaign

    سجال عبدالله بن زايد وإردوغان: لكن، ماذا يقول المؤرّخون الأتراك؟

    0
    By بيار عقل on 10 November 2022 المجلّة

    الصورة: فريق « هليوغراف » عثماني أثناء الهجوم على « هوج » (قرب غزّة) سنة ١٩١٧، أثناء حملة سيناء وفلسطين العسكرية في الحرب العالمية الأولى

     

    (نشر “الشفاف” الموضوع التالي، بالإنكليزية، في ٢ يوليو ٢٠١٥، نقلاً عن “حرّيت” التركية. وقد ارتأينا ترجمته إلى العربية اليوم (في ٢٢ ديسمبر ٢٠١٧) بسبب السجال الدائر بين وزير خارجية دولة الإمارات، عبدالله بن زايد، وا”لديكتاتور التركي الغاضب”، الذي لا يعرف تاريخ بلاده، وتاريخ العرب، جيداً!

    ما يقوله المؤرخون الأتراك الذين عايشوا الفترة التي تنازعَ حولها وزير خارجية الإمارات ورئيس “الإمبراطورية” التركية رجب طيب إردوغان لا يصبّ في مصلحة الديكتاتور الغاضب. مثل جماعة “الإخوان المسلمين”، الذين تأثّر بهم الرئيس التركي، فإن التاريخ العثماني الذي يحبّ الإستشهاد به هو “تاريخ وهمي” بمعظمه! ما يقوله المؤرخون “العثمانيون” يدحض مزاعم الرئس إردوغان.—    )

    بيار عقل

    *

    Fakhri Pasha

    فخري باشا، آخر حاكم عثماني للمدينة المنوّرة، في ١٩١٦

     

    المصدر « حرية » في ٢ يوليو ٢٠١٥

    الكاتب: وليام أرمسترونغ

    عنوان المقال بالإنكليزية: تركيا في « مستنقع » الشرق الأوسط

     

    في خطاب ألقاه في السنة الماضية، ندّد رئيس حكومة تركيا (آنذاك)، رجب طيّب إردوغان، بأحزاب المعارضة التي تستخدم تعبير « المستنقع » للحديث عن الشرق الأوسط.

    « بالنسبة لأجدادنا قبل ١٠٠ سنة، أياً كان حال “إستانبول”، فإن “المدينة” كانت مثلها؛ وأياً كان حال “إزمير”، فإن “بيروت” كانت مثلها؛ وأياً كانت أحوال “أنقره”، فإن “حلب” كانت مثلها… ولكن حكومات لاحقة في تركيا أدارت ظهرها للمنطقة وأطلقت عليها تسمية « المستنقع »، قال إردوغان، قبل أن ينصح شبّان تركيا بدراسة تاريخ أمّتهم.

    وأوصى إردوغان بشكل خاص، في الخطاب نفسه، بدراسة كتاب « جبل الزيتون » الذي قال أن الروائي التركي « يعقوب قدري قره عثمان أوغلو» كَتبهُ حول الحملات العسكرية التي شنّتها الإمبراطورية العثمانية أثناء الحرب العالمية الأولى. 

    Zeytindağı’/‘Mount of Olives’ by Falih Rıfkı Atay

    ‘كتاب « جبل الزيتون » لمؤلّفه فالح رفقي أطاي

     

    وحتى لو كان الأمر مُحرِجاً، فقد أخطأ إردوغان بإسم المؤلف!  فكتاب « جبل الزيتون » لم يكتبه « يعقوب قدري قره عثمان أوغلو»، بل كتبه فالح رفقي أطاي“، الذي أصبح، لاحقاً، صحفياً وسياسياً تركياً معروفاً. لكن، حتى لو وضعنا خطأه في إسم مؤلف الكتاب جانباً، فإن توصية إردوغان كانت مضللة لأسباب أخرى. فشكوك « فالح رفقي أطاي » حول دور الإمبراطورية العثمانية تطغى على روايته للأحداث التي عاصرها. ومع أنه لم يستخدم تعبير « المستنقع »، فإن ذلك هو الإنطباع الذي يخرج به قارئ كتابه. وإذا ما اتّبع شبان تركيا الحاليون نصيحة إردوغان، فسيخرجون بانطباع معاكس لما كان يريده في خطابه!

     Ahmed Jemal (Djemal, Cemal) Pasha (left), Commander-in-Chief of the Fourth Ottoman Army

    « أحمد جمال باشا »، القائد العام للجيش العثماني الرابع، يستمع إلى تحيات « شيخ  عربي » في تركيا أثناءالحرب العالمية الأولى

     

    كان « فالح رفقي أطاي » في سن الـ٢٠ حينما اندلعت الحرب العالمية الأولى.  وكان قد أمضى بضع سنوات كمراسل لصحف ترتبط بشخصيات عسكرية. وفي سنة ١٩١٤، تم تعيينه للعمل مع وزير البحرية « جمال باشا »، الذي كان قائداً لـ « الجيش الرابع » المتمركز في القدس. وكان « جمال باشا » يمثّل ثُلث المجلس العسكري الحاكم، أي مجلس « الثلاثة باشوات » الذي كان يدير الإمبراطورية العثمانية أثناء الحرب العالمية الأولى، وكانت مهمّته هي الدفاع عن المقاطعات العربية للإمبراطورية العثمانية. وكان على جمال باشا أن يُعيد المنطقة العربية إلى الحظيرة العثمانية، وقد اكتسب سمعة مخيفة بين العرب بسبب مكافحته للإنفصاليين بدون هوادة.

     

    “القدس” وجوارها “بلاد أجنبية” نتجوّل فيها كالسيّاح!

    إن كتاب « جبل الزيتون » هو، بالدرجة الأولى، مذكرات « فالح رفقي » عن عمله مع « جمال باشا » ». وفي حين كان « جمال باشا » واثقاً بقدرته على « عَثمَنَة » سوريا وفلسطين، فإن « فالح رفقي » يقول أنه كان، دائماً، مُدرِكاً لعبثية ذلك الطموح. وهو يصوّر « القدس » والمناطق المحيطة بها كبلاد أجنبية يتعذّر فيها على الإمبراطورية العثمانية أن تحوز على ولاء سكّانها.

    وهو يكتب (في « جبل الزيتون »):  « مثلما أن فلورنسة لم تكن مُلكنا، فإن « القدس » لم تكن لنا. وكنّا نتجوّل في شوارعها كسوّاح ». ويضيف: « في سوريا، وفلسطين، والحجاز، فإذا سألت أحداً من الناس « هل أنت تركي؟ »،  فإنه سيجيبك « أرجو ألا تردّد هذا الكلام »!

    وفي فصل بعنوان « إمبراطوريتنا »، يصف العثمانيين بأنهم « حرس بلا أجر » للمنطقة. وهو يقارن واجبات الإمبراطورية بواجبات الشيخ المسلم المحلّي الذي كان يحتفظ بمفاتيح كنيسة القيامة. ويقول أن « التجارة، والثقافة، والزراعة، والصناعة، وأعمال البناء، كانت كلها في أيدي العرب أو أبناء دول أخرى ». ويضيف: « وحدها « الجندرمة » كانت لنا. ولكن حتى تلك القوة لم تكن « جندرمة » حقيقية، بل كانت أشبه بـ « جندرمة »!

    وفي حين يستخفّ « فالح رفقي » بمكانة العثمانيين في المنطقة، فإنه نادراً ما يتساءل حول أسباب الوجود الفرنسي أو البريطاني فيها!

    Ahmed Jemal (Djemal, Cemal) Pasha (left), Commander-in-Chief of the Fourth Ottoman Army

    جمال باشا مع رئيس أركانه « علي فؤاد إردين » عشية الهجوم على قناة السويس

     

    إن « فالح رفقي »، المعروف بتوجّهه القومي، يرفض الحدادَ على الإنسحاب العثماني من المنطقة لأنه « بلا فائدة »، قائلاً أنه ليس « شعوراً واقعياً، بل عاطفة تاريخية ». بل، وينمّ كتابه عن احترام حسود للقوميين العرب الشبّان الطموحين.

    شهداء ٦ أيار

    ويصف « فالح رفقي » مشهد الإعدام العلني لمجموعة منهم في بيروت قائلاً: « كانوا بمعظمهم شباناً قوميين. وقد تقدموا نحو المشانق بشجاعة، وهم يُنشدون النشيد القومي العربي »!

    وقبل قليل من انتهاء الحرب، قام « فالح رفقي » بجولة في أوروبا مع « جمال باشا »، واكتشف آنذاك أن وضع الإمبراطورية العثمانية وحليفها الألماني كان ميؤوساً. وأنها كانت قد خسرت الحرب. وهو يكتب: « في بروكسيل، قمنا بمقارنة ضيق الموقف الألماني بالوفرة والإرتياح اللذين يعيشهما الحلفاء… وعند عودتي إلى دمشق، كنت قد تعلّمت أشياء كثيرة، وامتلكت خبرات جديدة بالأسلحة، وشهدت العديد من التطورات العسكرة. ولكنني، بالمقابل، كنت قد فقدت آخر قطرات الأمل بالإنتصار. كنا نغرق ».

    بعد الإنهيار النهائي للإمبراطورية العثمانية، أصبح « فالح رفقي » نائباً في برلمان الجمهورية التركية الجديدة. ويعرفه طلاب المدارس الثانوية في تركيا بفضل كُتُبِه عن مؤسّس الجمهورية، مصطفى كمال « اتاتورك ».

    وفي يومنا، مع رغبة أنقره في استئناف دورها العسكري في منطقة مُنهارة، ومع استمرار أحزاب المعارضة في التحذير من « المستنقع »، فإن الرئيس إردوغان على حق: إن كتاب « جبل الزيتون » يستحق القراءة.

    Hurriyet Daily News

    نُشِر الموضوع أعلاه على “الشفاف” لأول مرة في 22 ديسمبر 2017.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleإلى د. جعجع:  « نحن بدنا » العبور إلى الإستقلال الثالث.. !  و« نحن فينا »!
    Next Article “ما فينا وما بدنا”، جعجع: لا احتلال ايرانياً للبنان!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz