Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الفساد مجددا ودائما.. ما الحل؟

    الفساد مجددا ودائما.. ما الحل؟

    0
    By فاخر السلطان on 12 June 2020 منبر الشفّاف

    حينما قدّمت الحكومة الكويتية السابقة برئاسة الشيخ جابر المبارك استقالتها في نوفمبر الماضي على وقع قضايا الفساد المالي وتم تحويل بعض المسؤولين إلى النيابة، كانت المهمة الرئيسية الملقاة على عاتق حكومة الشيخ صباح الخالد هي مواجهة مثل هذه القضايا وعدم التساهل معها، وقد ساهم الضغط الشعبي في تسريع استقالة المبارك، وإلى مطالبة الحكومة الجديدة بالجدّية تجاه مختلف عناوين الفساد، وبأن مصيرها في حال تخاذلت عن أداء دورها لن يختلف عن مصير حكومة المبارك.

    ورغم أن سبب تفشي الفساد واستمراره قد يرتبط بطبيعة الدولة الريعية، أو بـ“ديمقراطيتنا“ المسماة بـ“العرجاء“، أو بـ“السياسات الحكومية“ التي فرضت على المواطن أن يطرق أبواب الفساد ليحقق مطالبه وينهي مشاكله، إلا أننا لا نستطيع أن نسد أعيننا عن فساد المواطن ايضا، ومن ثم عن إفساد الحياة العامة. لكن، هل المواطن والحكومة يتحمّلان بالتساوي مسؤولية تفشي الفساد، أم هناك دور أكبر يتحمله أحدهما؟

    الواقع يقول إن الحكومة تملك غالبية المفاتيح التي يمكن من خلالها مواجهة الفساد ووقف تفشيه. فالفساد عادة ما ينمو ويكبر انطلاقا من فساد الحكومة، والأزمة الرئيسية التي تعاني منها الكويت اليوم تتعلق بالسلوك السياسي الحكومي، الذي لا يستطيع أن يتمكّن وأن يهيمن إلا عن طريق الفساد والإفساد، فالحكومة ومن خلال هذا النهج تحاول السيطرة على مفاصل الحياة السياسية وعلى التوازنات المرتبطة بها وكذلك على المصالح والمنافع المتعلقة بها.

    يعي الشيخ صباح الخالد جيدا أسباب استقالة الحكومة السابقة واعتذار رئيسها عن تشكيل الحكومة، وإذا لم يدرك هو وحكومته مضامين هذه المسألة، أو تجاهلا رسائل الاحتجاجات الشعبية، فسيواجهان مصيرا مشابها لمصير الشيخ جابر المبارك وحكومته. فحينما نُظّم اعتصام في ساحة الإرادة مقابل مجلس الأمة في نوفمبر الماضي، كان الهدف هو الضغط على الحكومة السابقة لاتخاذ اجراءات للحد من تفشي الفساد.

    ورغم أن استقالة حكومة المبارك كان لها علاقة بالرسائل الواردة من الإعتصام، وبخطوات وزير الدفاع السابق الشيخ ناصر الصباح تجاه “صندوق الجيش”، إلا أن استمرار ظهور المزيد من ملفات الفساد، خاصة ما يسمى بالصندوق السيادي الماليزي، من دون أن يواجَه بتحرك حكومي جدّي للمعالجة ومعاقبة المفسدين، سيكون بمثابة استخفاف بالاحتجاجات الشعبية. وإذا ما أوصلت السياسات الحكومية ضد الفساد الشعبَ إلى مرحلة فقدان الأمل في المعالجة، فإن ذلك سيكون بمثابة جرس إنذار سياسي واجتماعي.

    وإلّا، فإن فسادنا يحتاج إلى معالجة سياسية، أي إلى إصلاح سياسي. فالمنظومة السياسية التي تدير شؤون الناس، والتي اعتدنا سلوكها، لا تستطيع أن تستمر من دون الاستعانة بنهج عدم محاسبة المفسدين، وكأنها تعتمد على ذلك وتستند إليه. والمعالجة السياسية قد تكون أسلم الحلول قبيل استفحال الأمور إلى ما هو أسوأ.

    فلا يزال البعض يصرّ ويردد بأن الحكومة الشعبية فكرة خاطئة ولا تصلح، إلا أن الواقع يشير بأننا لا نحتاج إلى تغيير في النهج بقدر حاجتنا إلى حكومة تستطيع أن تقول للفاسد “لا“ بقوة القانون ومن خلال مراقبة ومحاسبة مسؤولة ومن دون أي إحراج. والحكومة الشعبية هي الأقدر على تحمل مسؤولية ذلك، فيما دأبت الحكومات ذات الشكل والتركيبة والنهج الواحد ولعشرات السنين على التنازل للفاسدين، لأنها لا تريد مواجهتهم، ولأن حماية الفساد نهج متبع عندها.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleفي وداع بطريرك اليسار
    Next Article هي خدمة مدنية وليست سُلطة
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz