Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»إيران تسحب قواتها من سورية؟: خسائرها كبيرة وعناصر «الحرس» من 7 آلاف إلى 700

    إيران تسحب قواتها من سورية؟: خسائرها كبيرة وعناصر «الحرس» من 7 آلاف إلى 700

    0
    بواسطة وكالات on 11 ديسمبر 2015 الرئيسية

    واشنطن – من حسين عبدالحسين

    نقلت وكالة «بلومبيرغ» (الخبر بالإنكليزية على موقع “بلومبيرغ”) عن مسؤولين أميركيين قولهم إن إيران تعمل على سحب مقاتليها من سورية، وإن عدد مقاتلي «الحرس الثوري الايراني» انخفض من 7 آلاف مقاتل، قبل أسابيع، إلى 700. وعزا السفير السابق في سورية روبرت فورد الانسحاب الايراني إلى الخسائر التي تكبدها الايرانيون، منذ بدء «خطة زيادة القوات» الايرانية – الروسية، التي يعتقد كثيرون أن مهندسها قائد «فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني» الجنرال قاسم سليماني، الذي أقنع موسكو بالاشتراك فيها بتقديمها غطاء جوياً.

    وكان وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون، الذي زار العاصمة الأميركية الأسبوع الماضي، وصف الحملة العسكرية الروسية بالقول إنها «تداعت»، مضيفاً أن الخطة الروسية كانت تقضي باستعادة إدلب من الثوار في ثلاثة أشهر، والآن مرت ستة أسابيع وبالكاد استرجعت قوات الرئيس السوري بشار الأسد أياً من النقاط الأساسية المطلوبة تمهيداً للسيطرة على المحافظة الشمالية.

    ويعتقد المسؤولون الأميركيون، يتصدرهم الرئيس باراك أوباما الذي عبر عن ذلك علناً، ان التدخل العسكري الروسي في سورية لا يمكنه ان يكون مفتوح الأمد. ويرون ان موسكو شنت حملة جوية لا سابق لها في كثافتها على أمل توليد طاقة ايجابية ورفع معنويات مقاتلي الأسد وايران، لكن النتائج المتعثرة ستجبر الروس على التوقف في موعد قريب.

    وأثارت جدالاً واسعاً في العاصمة الأميركية التقارير التي سبق أن نشرتها «الراي» حول نية موسكو توسيع حربها عن طريق تشغيلها مطار الشعيرات في حمص، ما دفع وسائل الاعلام الموالية لروسيا إلى نفي وجود أي خطط روسية لتشغيل هذا المطار.

    وأثر انتهاء لقاء فيينا الثالث الشهر الماضي مع استمرار الخلاف مع روسيا وايران حول الحل في سورية، قال أوباما إنه يعتقد أن موسكو وطهران ما زالتا تحتاجان الى بضعة أشهر من القتال حتى تتيقنان ان الحل الوحيد هو تسوية سياسية تقضي بخروج الأسد تمهيداً للقضاء على «داعش»، فيما يبدو ان التحركات الديبلوماسية الأميركية صارت تربط بين الاثنين بالتزامن: وقف اطلاق نار، تسوية سياسية مع خروج الأسد، واستمرار الحرب على «داعش» مع اشتراك الحكومة السورية الجديدة التي ستتألف بعد رحيل الأسد.

    وتأتي التقارير المتسارعة لتداعي الحملة العسكرية الروسية – الايرانية في سورية في وقت مازال مصير سليماني مجهولاً على اثر تقارير افادت انه اصيب بجروح بالغة في معارك حلب. وقدمت «حركة مجاهدين خلق» الايرانية المعارضة، للاستخبارات الاميركية وكبار المسؤولين الاميركيين تقارير تؤكد اصابة سليماني، وقدمت اسم المستشفى الذي يتم علاجه فيه في طهران واسماء الاطباء الذين يشرفون على حالته.

    ولـ «مجاهدين خلق» مصداقية في صفوف الاستخبارات الغربية اذ كانت الحركة اول من ادلى بمعلومات كشفت عن منشأة «فوردو» النووية السرية التي كانت ايران شيدتها في مخبأ جبلي محصن.

    كذلك، تترافق تقارير انحسار القوة العسكرية الروسية – الايرانية في سورية مع دراسة أصدرها مركز أبحاث «كارنيغي للسلام»، الاسبوع الماضي، جاء فيها ان التدخل الروسي أوقف انهياراً حتمياً لقوات الأسد، وأنه على اثر التدخل، حققت هذه القوات انتصارات طفيفة، قبل ان تصاب بخيبات فاجأت موسكو واجبرتها على اعادة النظر في مراهنتها على قدرات القوات الموالية للأسد في استعادة زمام المبادرة على الأرض السورية أو استعادة الاراضي التي خسرتها منذ العام 2011.

    وتعتقد الدراسة انه في افضل الاحوال، يمكن للحملة الروسية – الايرانية ان تعيد الأسد الى ما كان عليه قبل عام من اليوم، أي ان تستعيد سهل الغاب وجسر الشغور واجزاء خسرها في ادلب وحماة، ولكن لن يكون بمقدور هذه الحملة تحقيق أكثر من ذلك. واشارت الدراسة ان الاستنزاف البشري الذي تعاني منه قوات الأسد صار واضحاً جداً.

    “الرأي”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقتوجيه تهمة “الردة” الى 25 مسلم سوداني لأنهم “قرآنيون”!
    التالي «هيئة الرياضة» تحمل باخ مسؤولية حصر النزاع مع الكويت في مسائل شخصية
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence 1 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • ابو كل غير معرف.الشفاف على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz