Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»إطلاق اسم أم كلثوم على أحد شوارع حيفا يثير معارضة قسم من اليمين الإسرائيلي

    إطلاق اسم أم كلثوم على أحد شوارع حيفا يثير معارضة قسم من اليمين الإسرائيلي

    0
    بواسطة أ ف ب on 28 يوليو 2020 غير مصنف

    أعلنت بلدية حيفا شمال إسرائيل أنها ستطلق اسم “كوكب الشرق” أم كلثوم (هنا في لقطة نادرة من الثلاثينات) على أحد شوارعها، حيث رأت اللجنة المكلفة في ذلك “نموذجا للحياة المشتركة بين اليهود والعرب”. لكن القرار أثار حملة معارضة من قبل نشطاء يمينيين، على غرار تغريدة نجل رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، الذي علق قائلا بالعبرية إن ذلك “عار وجنون”.

     

    قرّرت لجنة التسميات في بلدية حيفا الواقعة شمال إسرائيل إطلاق اسم أم كلثوم على أحد شوارع المدينة، إلا أن نشطاء يمينيين يرفضون التسمية متهمين الفنانة الراحلة بأنها “عدوة” إسرائيل.

    بررت لجنة التسميات القرار بأن أم كلثوم التي أسرت قلوب ملايين العرب “تعتبر من عظماء الغناء العربي وهي اسم مرادف للموسيقى العربية عموما والمصرية خصوصا. لذا رأت اللجنة أن تطلق اسمها على شارع في حيفا، كمدينة مختلطة تمثّل نموذجا للحياة المشتركة بين اليهود والعرب”.

    وأكد عضو البلدية رجا زعاترة أن تخليد اسم السيدة أم كلثوم في المدينة “إنجاز نوعي هام للعرب في حيفا، على مستوى تأكيد الوجود والبقاء والتجذّر، ماضيا وحاضرا ومستقبلا”.

    وتابع “نريد أن نؤكد أنّ حيفا لطالما كانت قبلة ثقافية تعجّ بالمسرح والسينما والصحف ودور النشر والفعاليات الوطنية والنقابية والثقافية. وقد غنّت أم كلثوم في حفلات عدّة في حيفا ويافا والقدس في ثلاثينيات القرن الماضي”.

    وأكد أن “هذا حق شرعي لنا وسنواصل العمل على تحصيله، مهما علا صراخ قطعان اليمين والفاشية”.

    رفض وتحريض

    ولدت الفنانة المصرية أم كلثوم (فاطمة ابراهيم السيد البلتاجي) الملقبة بسيدة الغناء العربي وكوكب الشرق، في مصر في  الرابع من مايو/أيار 1908، وتوفيت في  القاهرة في الثالث من فبراير/شباط 1975، وتعد من أبرز فناني القرن العشرين.

    بعد هزيمة حرب 1967، غنّت أم كلثوم أغاني وطنية بينها “أصبح عندي بندقية” و”إنّا فدائيون” و”ثوار ثوار”.

    بعد قرار البلدية، بدأ نشطاء يمينيون في حيفا حملة ضد التسمية.

    ونشرت صحيفة “كول بو” (كل شيء هنا) صورة أم كلثوم بحجم كبير مع عنوان بالخط العريض على صفحتها الأولى “أصبح عندي الآن بندقية إلى فلسطين، خذوني معكم” بالعبرية.

    وكتبت “نعم هكذا غنت أم كلثوم التي سيطلق اسمها على  شارع في حيفا”. ونقلت الصحيفة عن عضو الكنيست من حزب الليكود أرييل كيلنر قوله “أشعر بالحزن لقرار تسمية أم كلثوم التي دعت الى إبادة دولة اليهود”، مضيفا “سأجد طرقا لمنع هذه التسمية”.

    وسارع يائير نتانياهو، نجل رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، إلى التعليق على قرار بلدية حيفا بتغريدة  بالعبرية جاء فيها “عار وجنون”.

    “عدوة اسرائيل”

    وليست هذه المرة الأولى التي يطلق فيها اسم أم كلثوم على شوارع في مدن إسرائيلية.

    في أواخر الشهر الماضي، قوبل قرار بلدية الرملة (وسط) بإطلاق اسم أم كلثوم على أحد شوارعها بحملة مماثلة قام بها نشطاء يمينيون.

    وأطلق رئيس بلدية القدس نير بركات الذي يعتبر أحد القادة البارزين في حزب الليكود وهو مقرّب من نتانياهو، اسم أم كلثوم على شارع في حي بيت حنيا في القدس الشرقية المحتلة عام 2012.

    وقال يومها “أم كلثوم كانت مغنية يسمعها العالم بأسره، شرف عظيم لنا بأن نخلّد ذكراها بإطلاق اسمها على أحد شوارع القدس”.

    وكان لافتا في حينه تباهي وزارة الخارجية الإسرائيلية على صفحتها في فيس بوك باللغة العربية بالأمر، قائلة “لا يخلو مهرجان لآلة العود من أم كلثوم”.

    وتخصّص الإذاعة الإسرائيلية الرسمية بالعربية ساعة يوميًا لبث أغاني أم كلثوم.

    في 15 يوليو/تموز، اتهم الصحافي الإسرائيلي في صحيفة “إسرائيل هيوم” إلداد بك أم كلثوم بأنها “عدوة إسرائيل”. وكتب تحت عنوان “لمعلومات الزوار في شارع أم كلثوم”، “بدأت التسمية في القدس، وانتقلت إلى الرملة ووصلت الآن إلى حيفا. النغمة الجديدة لتسمية الشوارع على اسم كوكب الشرق أم كلثوم في المدن التي فيها سكان عرب في إسرائيل”.

    واعتبر “أن خطوة تكريم أم كلثوم في الرملة هي إحياء ذكرى أحد أكبر أعداء إسرائيل الذين أرادوا القضاء على الدولة”، مشيرا الى أن الفنانة المصرية “تبرعت بسخاء في المجهود الحربي ضد إسرائيل”.

    “ليست تهديدا” 

    ويرى الباحث في الثقافة واللغة العربية في جامعة بن غوريون في النقب يوناثان مانديل أن صوت أم كلثوم وأغانيها من أرقى الأصوات، واصفا إياها بـ”الأيقونة” و”الأسطورة”.

    ووصفها مدير قسم الموسيقى الشرقية في معهد الموسيقى في القدس جلعاد فاغنين بـ”الديفا”.

    ويقول مانديل إن أم كلثوم “لا  تشكل تهديدا لإسرائيل، فهي مغنية متوفية”، مضيفا “الإسرائيليون ينظرون بدونية إلى اللغة العربية والثقافة العربية حتى لو استمعوا إلى أغانيها”.

    ويؤكد الموسيقي اليهودي أرييل كوهين من حزب “شاس” اليميني المتشدد بدوره “لا أرى أم كلثوم عدوا”، فقد “أدت أغانيها الوطنية في فترة حرب بين إسرائيل ومصر. كما غنّى محمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ وطنيا أيضا… طبيعي أن يغني الفنانون أغاني وطنية في الحرب”.

    ويتابع أن اليهود المتشديين الشرقيين “الحريديم”  نشؤوا “على أغاني أم كلثوم وعبد الوهاب”، موضحا أن هناك “صلوات على أنغام الموسيقى الخاصة بهما، بكلمات عبرية”.

    ودرس كوهين أغاني أم كلثوم، وهو يردد أغانيها في حفلاته، لافتا الى أن “الأب الروحي الراحل للطوائف اليهودية الشرقية الحاخام عوفاديا يوسف كان يطلب منّا أغنيات أم كلثوم في الحفلات الخاصة، ويردّد معنا أغانيها التي حفظها بالعربية”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقوظهرت الحقيقة المرة!! 
    التالي بهاء الحريري: حزب الله يسيطر على المرفأ والمطار ولا شيء يحصل من دون علمه
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • From the Black Sea to Hormuz:  Kaja Kallas’s Proposal and the return of the “Turkish model” in a fragmenting energy order 18 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz