Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»حتى لا نبقى غنماً

    حتى لا نبقى غنماً

    0
    بواسطة سناء الجاك on 26 مارس 2018 غير مصنف

    مع اقتراب السادس من أيار، تبرز أكثر فأكثر فوائد القانون النسبي المفصل على قياس أهل السلطة الذين اتمّوا واجباتهم الشرعية بعضهم حيال بعض، ويعدّون انفسهم للعودة الى التحكم برقابنا غانمين مغتبطين ومعتمدين على ناخبين يكفي ان يسمعوا الكليشيهات التي لا مكان لتنفيذ أي حرف منها على ارض الواقع ليلبّوا النداء.

     

    ليست مسألة إحباط، لكن السؤال يجوز: أي جديد تحمله الينا هذه الانتخابات النيابية؟

    قد يكمن الجواب في التقسيمات الإدارية المفصلة على القياس، لتفرز لكل فريق طائفي ومذهبي حصته نظيفةً خالصة من شوائب الخرق المحتمل.

    اما الوسيلة للوصول الى هذا الهدف، فكانت ضربة المعلّم المتمثلة في فرض اللوائح شرطاً ملزماً للمرشحين، وذلك لقطع الطريق على أي مرشح مستقل وقادر على الاختراق بموجب القانون الاكثري، ما يعني تدعيم محادل السلطة. لا شيء غيرها.

    فعلاً هي ضربة معلّم. فالنقمة السائدة حيال كل هذا الفساد المستشري في مفاصل الدولة، كانت تملك حظوظاً متفرقة لخرق لوائح السلطة في أكثر من مكان وفق النظام الاكثري، ما يعطي أملاً بسابقة قد تتعزز وتتكرر. لكن الشطارة على الطريق اللبنانية وقفت بالمرصاد وقوطبت على نقمة الناس وسعت الى شل رغبتهم في تغيير نوعي يبدأ من مكان ما، ويهدد المعايير التي تكرس استمرارية القادة السياسيين الحاليين انطلاقاً من طوائفهم.

    فهؤلاء القادة يعرفون جيداً خطر أي تغيير طفيف عليهم، لأن من شأنه تمهيد الطريق لما هو أوسع وأشمل في المراحل المقبلة. منطقهم يقضي بأن لا يصلحوا ولا يغيّروا ولا يبنوا دولة فيها دستور وقانون ومحاسبة ومساءلة، لأن مثل هذه الدولة تقود الى قطع ارزاقهم. لذا كان لا بد من قطع أعناق كل طموح من خارج محاصصاتهم. لذا كان لا بد من القانون الحالي ومن محادل اللوائح التي يعجز عنها مَن هو خارج اصطفافاتهم وأموالهم الانتخابية الوفيرة.

    لمزيد من الحرص على ضمان النتائج، قرر كل عضو من أعضاء المجلس الأعلى الطائفي المتحكم باللعبة السياسية، ان لا صوت يعلو فوق صوت استنهاض الغرائز البشعة في المعركة الانتخابية، وتخويف اللبنانيين بعضهم من بعض وتشجيعهم على اعتبار أن حق الطائفة ينحصر في تكريس الزعيم الى الابد، ما يضمن ثبات التركيبة الحالية المنقّحة، وتقاسم السلطة من باب الطائفة.

    ليس مفاجئا ان رؤساء الكتل الاساسية يحملون سلاح الذود عن الطائفة، عن الجماعة، وليس عن اللبناني من باب المواطنة والحقوق والواجبات وفق الدستور والقوانين.

    وهم يصرّون على رفع النبرة للقول ان الطائفة التي يمثلونها ويصادرونها ليست حرفاً ناقصاً، وإن حائطها ليس واطئاً، ولا يمكن تحجيمها. كلهم أقوياء وقوتهم تعدي الاخرين. الى الأعلى يريدون النهوض بالغرائز المتفلتة من المعايير الإنسانية وبحقوق جماعاتهم، كما يدعون. ولكن ضد من؟! ضد حلفائهم في السلطة؟! بالتأكيد لا، فالهدف هو الاستمرار في القدرة على التقاسم والمحاصصات وبالوسائل السائدة منذ اتفاق الطائف، وكأن لا شيء تغيّر.

    لعل أصدق تعبير لإدارة الطبقة السياسية الحالية للحملات الانتخابية يعكسه تعليق على صفحة الـ”فايس بوك” جاء فيه ان “حجم التكاذب الانتخابي فاق حجم الدين العام في لبنان”.

    عجبي!!

    عنصرية. بلطجة. تصنيف وحكم مسبق على المنافسين. والانكى ان اسهم السوق حامية ولا أحد يقضي على شريكه اللدود، بل يعتمد خطاباً يزيد من أسهم هذا الشريك في صفوف جماعته.

    اما اللعبة الخبيثة التي استخدمتها السلطة، فقد بانت ملامحها في بعض الترشيحات الملغومة والمدرجة على حساب ما اعتبر منافساً لها، وهو المجتمع المدني، ولعل الانسحابات التي شهدناها قبل انتهاء مهلة تقديم اللوائح تشير الى الطعنات التي تعرض لها من حسب ان المنافسة ممكنة بشروط عادلة تتجاوز الانتقادات التي يمكن ان توجَّه الى القانون الانتخابي.

    ولكن، ولأن توصيف الوضع الحالي على فجاجته، لا يسعى الى الاحباط، لا بد من العمل لتحقيق الخرق المطلوب من خلال هذه الانتخابات حتى لا نبقى غنماً، كما يريدون لنا ان نكون، وكما سنصير اذا عادت هذه الطبقة الحاكمة وبقوة تكريسية أفعل.

    فلنعمل بحيث تحمل هذ الانتخابات ولو الحد الأدنى المتاح من التجديد او محاولة التجديد التي يمكن البناء عليها لتراكمات تتحدى بفعالية أكبر المجلس الأعلى الطائفي المتحكم بنهب المال العام من خلال التمثيل السياسي.

    كلهم يعني كلهم.

    sanaa.aljack@gmail.com

     

    النهار

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلقاء سيدة الجبل: عون يخوض الإنتخابات والحريري يسخّر الدولة لمصالحه الإنتخابية!
    التالي نيكولا ساركوزي في عنق الزجاجة
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz