Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»“صلاح عز الدين” مكرّر، “نيويورك تايمز”: السلطات الايرانية تغطي فساد البنوك والمؤسسات المالية

    “صلاح عز الدين” مكرّر، “نيويورك تايمز”: السلطات الايرانية تغطي فساد البنوك والمؤسسات المالية

    0
    بواسطة الشفّاف on 23 يناير 2018 الرئيسية

    حسب تقديرات متداولة منذ سنوات أن القوات المسلحة المصرية تسيطر على أكثر من ٣٠ بالمئة من الإقتصاد المصري. ولكن المعلومات المتداولة الآن حول إيران ترفع نسبة سيطرة المؤسسات العسكرية والأمنية من جهة، و”البونياد” الدينية من جهة أخرى  ربما إلى نسبة تتراوح بين ٤٠ و٥٠ بالمئة! وهذه نسبة قد تكون غير مسبوقة إلا، ربما، في الإتحاد السوفياتي البائد!

    وإذا صحّ أن “البونياد” التابع لـ”خامنئي” مباشرةً (عدا “البونيادات” الأخرى) يملك ١٥ بالمئة من إقتصاد البلاد، فليس صعباً أن يفهم المرء لماذا رفع متظاهرون إيرانيون شعار “الموت لخامنئي”!

    *

    خسائر المودعين اللبنانيين مع “الحاج صلاح” بلغت ١،٥ مليار دولار؟
    المركزية و”الشفاف”- تطرقت صحيفة “نيويورك تايمز” الى “الفساد والمحسوبية في مصارف إيران التي أدت الى اندلاع الاحتجاجات الاخيرة”، موضحةً أن “بنك كاسبيان في طهران كان يدفع ما نسبته 25% كفائدة على حسابات التوفير، الأمر الذي جعل مئات الآلاف من الإيرانيين يبادرون إلى إيداع مدخراتهم في هذه المؤسسة المالية، وبعضهم بمدخرات هائلة”.

    وأعطت مثلاً أنه “من بين المبادرين للإيداع رجل أعمال ايراني صغير يدعى “مهرداد أصغري” أودع ما قيمته 42 ألف دولار أميركي في حساب توفير، وذلك في كانون الأول من عام 2016 طامعا في مردود أفضل مما يحصل عليه من أعماله الخاصة المتعلقة بتأجير معدات البناء. لكن هذا البنك قرر منع سحب “الودائع”، ثم توقف عن دفع الفوائد، وذلك قبل أن يعلن في نهاية المطاف عن انهياره وإغلاق أبوابه في مايو/ أيار الماضي، وذلك ليصبح أحد أكبر المؤسسات المالية الإيرانية الفاشلة”.

    ولفتت الى أن “إغلاق البنك أدى إلى دمار مدخرات آلاف الإيرانيين وتعريض النظام المصرفي الإيراني برمته للخطر، بل إن الأمر ساعد في اندلاع الاحتجاجات العارمة الأخيرة المناهضة للحكومة الإيرانية”.

    وأضافت أن “خبراء الاقتصاد يرون أن الفشل الذي تشهده المؤسسات المالية في إيران لا يُعتبر ناتجا عن ممارسات مصرفية محفوفة بالمخاطر فقط، ولكنه أيضا نتيجة للفساد الرسمي المتفشي في البلاد. وكانت السلطات الإيرانية سمحت للعديد من المؤسسات المالية، بما فيها تلك التي اندمجت في 2016 لتشكيل “بنك كاسبيان“، سمحت لها بالمقامرة بالودائع أو الاعتماد على “مخططات بونزي” الاحتيالية (نسبة إلى المحتال الشهير تشارلز بونزي الذي ظهر في أوائل القرن العشرين) وذلك من دون عقاب لسنوات”.

    مؤسسة “كاسبيان” التي أكلت أموال المودعين: “سلام الله عليها، يا زينب”

     

    وأوضحت الصحيفة أن “سماح السلطات الإيرانية لهذه المؤسسات للقيام بهذه العمليات يعود لكونها مملوكة للنخبة، بما فيه المؤسسات الدينية، أو الحرس الثوري، الإيراني أو صناديق الاستثمار شبه الرسمية الأخرى في البلاد”.

    ويقدّر الإقتصادي الإيراني “بيجان خاجيبور“، المقيم في فيينا، أن مئات الألوف من الإيرانيين خسروا أموالهم بسبب انهيار المؤسسات المالية. ويقول أن الإيرانيين يستخدمون تعبير “الذين خسروا عقاراتهم”“mal-baakhtegan ”للإشارة إلى الزبائن المغبونين.

    ويقول إقتصاديون أن نسبة تصل إلى ٤٠ بالمئة من الديون المقيّدة في حسابات البنوك الإيرانيين قد تكون”ديوناً هالكة”.

    ويقول بورغان ن. ناراجاباد”، وهو اقتصادي مقيم في واشنطن أن “كل النظام المالي في إيران هشّ للغاية”.

    وكان “صندوق النقد الدولي” قد حذّر في الشهر الماضي من أن بنوك إيران وأصحاب القروض “ينبغي أن يقوموا بعمليات إعادة هَيكَلة وإعادة رَسمَلة على وجه السرعة”، ودعا إلى إلغاء الأصول المُبالَغ في قيمتها وإلى قمع عمليات “الإقراض إلى الخواصّ”! وحذّر “صندوق النقد الدولي”  من أن الأموال المطلوبة لتعزيز أوضاع البنوك “يمكن أن تتسبّب بارتفاع كبير جداً في مديونية الدولة الإيرانية وفي مدفوعات الفوائد”!

     

    “الحرس الثوري” و”البونياد” الدينية يملكون إقتصاد إيران

    وتضيف “نيويورك تايمز” أن إفلاسات البنوك كانت سرّاً شائعاً في إيران منذ سنوات. وفي شهر ديسمبر، نشر عضو البرلمان، “محمود صادقي”، وثيقة تتضمن أسماء أكبر ٢٠ مقترضاً امتنعوا عن سداد ديونهم إلى “سرمايه بنك”، علماً أن ذلك البنك مملوك جزئياً من “صندوق تقاعد المدرّسين”. وبلغت قيمة الديون التي لم يتم سدادها ١،٩ مليار دولار، معظمها في ما يبدو من “الخواص”.

    وكان بين “الخواص” الذي امتنعوا عن سداد ديونهم “حسين هدايتي”، وهو أحد اكبر رجال الأعمال كما أنه عضو سابق في الحرس الثوري! وكان غناه السريع قد أثار تساؤلات في مواقع الإنترنيت الإيرانية حول مصادر ثروته المفاجئة! وكشفت وثيقة عضو البرلمان “محمود صادقي” أن السيد “هدايتي” كان مديناً بمبلغ ٢٨٥ مليون دولار. وفي برنامج تلفزيون تم تخصيصه لنقاش القروض، كشف عضو آخر في البرلمان، هو “محمد حسن نجاد” أن السيد “هدايتي” كان يستخدم مجموعة من الشركات الوهمية من أجل الإحتيال للحصول على قروض، وبغية إخفاء دوره في الموضوع!

    وأثناء البرنامج التلفزيوني، اتصل السيد “هدايتي” حانقاً، نافياً أن يكون حصل على قروض من بنك “سرمايه”، وهدّد بأن “يرفع دعاوي ضد الجميع”.. ولكنه لم يفعل حتى الآن!

     

    “البونياد” الخاضعة لخامنئي مباشرةً:  ١٥-٢٠ بالمئة من الإقتصاد!

    وكانت الجمهورية الإسلامية قد أمّمت كل البنوك وصناعات كثيرة بعد ثورة ١٩٧٩. كما أنشأت شركات قابضة شبه رسمية يسيطر عليها “المرشد”، أو كبار رجال الدين، أو كبار القادة العسكريين. وبمرور الوقت تحوّلت تلك الشركات إلى مجموعات إقتصادية تلعب أدواراً مهمة جداً حتى ما يُعتبر من حيث المبدأ “القطاع الخاص”.

    وقد سيطر رجال الدين على المؤسسات الدينية، التي تُسمّى “بونياد”، والتي باتت تملك مصالح تجارية. إن “البونياد” الأكبر حجماً في إيران، أي تلك التي يسيطر عليها “المرشد” خامنئي، تمثّل ١٥ إلى ٢٠ بالمئة من الإقتصاد الإيراني، وفقاً لتقدير الإقتصادي”هوشانغ أمير أحمدي”، الذي يعمل في “جامعة روتجيرز”.

    أما “الحرس الثوري”، فإنه يسيطر على إمبراطورية تجارية مستقلة عن المؤسسات التابعة لـ”المرشد”.

    وتضيف “نيويورك تايمز”:

    تملك الشركات القابضة شبه الرسمية ميزات كبرى بالمقارنة مع الشركات الخاصة، مثل تيسير الحصول على رساميل، وإعفاءات ضريبية، وعلاقات سياسية. ولكنها، بمعظمها، تعرّضت في السنوات الأخيرة لاتهامات بعدم الكفاءة، وسوء الإدارة، علاوة على التعاملات الداخلية المحظورة، وغيرها من أشكال الفساد.

    وقامت السلطات الحكومية بفتح القطاع المصرفي في اواخر التسعينات ومطلع القرن الحالي، عبر السماح للمؤسسات الدينية (“البونياد”) بإنشاء مؤسسات إدخار وإقراض غير خاضعة لقيود متشددة من أجل “خدمة الفقراء” ظاهرياً. وأعقب ذلك بيع قسم من أسهم البنوك الحكومية.

    وكشفت دراسة داخلية صادرة عن “البنك المركزي الإيراني” أن هيئات “شبه حكومية” تملك ٧ من أصل ١٧ بنكاً “خاصاً” في إيران. وبين الـ٧، فإن “الحرس الثوري” يملك ٢ من البنوك، في حين يملك الجيش، والشرطة، وبلدية طهران، و”بونياد” ديني عملاق واحد، البنوك الـ٥ الباقية.

    وحتى في المؤسسات المالية غير الخاضعة مباشرةً لجهات شبه حكومية، فإن أكبرها تُدار عادةً من أفراد ينتمون إلى نفس النخبة الحاكمة، حسب ما يقول إقتصاديون وديبلوماسيون.

    الحق على المودعين

    تضيف “نيويورك تايمز” أن المسؤولين الإيرانيين أنحوا باللائمة على المقترضين، حيث أن المؤسسات المالية المشكو منها لم تكن رسمياً مرخصة من البنك المركزي أو مكفولة منه.

    وقال ناطق بلسان الحكومة، هو “محمد باقر نوبخت”: “كم مرة ينبغي أن تُلدغوا من حيّة تخرج من الجحر نفسه؟” وأضاف أنه “قال ذلك للناس عدة مرات، ولكنهم استمروا في الإستثمار فيها”!

    واعلن الشيخ “محمد باقر أولفت”، نائب رئيس السلطة القضائية، أن المودعين المغبونين يشاركون في تحمّل المسؤولية إلى جانب المقرضين والمشرّعين!

    وقال لوكالة أنباء رسمية: “نعم، لقد خسروا أموالهم، لكن عليهم ألا يتوقّعوا أن تعوضهم الدولة عن خسائرهم”!

    *

    إقرأ أيضاً:

    وول ستريت جورنال: داخل آلة النقود المقدّسة في إيران

    “ضريح الإمام الرضا”أغنى إمبراطوية تجارية في إيران الإسلامية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقشهران على اغتيال علي عبدالله صالح
    التالي قطوع… ويمرّ
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz