(نقلاً عن موقع لبناني: تفجير ملعب بنت جبيل بعد أن فخّخه حزب الله)
*
تقولُ: “مَنَحْنا العدوَّ ذريعة؟”… ما هذا الذي تسمّيه “ذريعة” يا صاح؟ هل تبصّرْتَ فعلاً في حقيقة ما حصل يوم ٨ أكتوبر ٢٠٢٣؟ لم يكن ٨ أكتوبر ذريعة. كان استئنافاً صريحاً لحربٍ كانت قد أًوقِفت قَبْلَ ١٧ سنة. ما حصل بعدَ ٨ أكتوبر تسلسلَ كلّه منه إجمالاً. إجمالاً لا تفصيلاً. التفصيل يطولُ كثيراً وفيه صعودٌ وهبوط.
في تمّوز ٢٠٠٦، كان “استئنافٌ” مُشابهٌ قد حصل. بعدَ ذلك الاستئنافِ بأسابيعَ قليلةٍ، ألقيَتْ خطبةٌ في ملعبِ بنت جبيل سَمِعَها العالم.
وفي المدّة نفسِها، وقفَت امرأةٌ على أنقاضِ بيتِها في “بيت ياحون” طارحةً سؤالاً كادَ ألّا يسمعَهُ أحَد: “عَجَبِك هيكْ يا إمّ سمير [القنطار]؟”
هذه المرّة، كانت الوقائعُ والصوتُ والصدى مختلفةً جدّاً كلّها. جِدّاً جِدّاً!
“ذريعة؟” قلتَ لي “ذريعة”؟…
