Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»نموذج لنجاح التعاون الاستخباراتي متعدد الأطراف

    نموذج لنجاح التعاون الاستخباراتي متعدد الأطراف

    0
    بواسطة د. عبدالله المدني on 25 أبريل 2017 منبر الشفّاف

    لولا وجود تعاون استخباراتي وأمني سري بين جمهورية الفلبين ودولة الكويت، لما تم القبض مؤخرا من قبل السلطات الفلبينية على المدعو الكويتي الأربعيني “حسين الظفيري”، الذي يستخدم أحيانا إسم “أبو مسلم الكويتي” وأحيانا أخرى إسم “ورش الكويتي” مع زوجته السورية المزعومة “رهف زينة” (27 عاما) في “تاغويغ” وهي من ضمن أحياء مانيلا الفاخرة.

    وبحسب مانيلا كان الظفيري وزوجته يتدربان على تصنيع المتفجرات من أجل تنفيذ عملية إرهابية ضد أهداف إما في الكويت أو الفلبين، لصالح تنظيم داعش الإرهابي الذي يبدو أن الزوجين كانا من عناصره الخفية، خصوصا وأن التحريات التي قامت بها السلطات الفلبينية بمساعدة جهات أمنية غربية وشرق أوسطية أثبتت أن المدعوة “رهف زينة” هي أرملة أحد قادة الدواعش في سوريا، وأن الظفيري تعرف عليها حينما ذهب إلى سوريا للقتال في صفوف التنظيم الإرهابي. أضف إلى ذلك أن حسين الظفيري هو شقيق عبدالرحمن الظفيري الملقب بـ “أبوجندل الكويتي”، أحد أخطر الدواعش الكويتيين والذي لقي حتفه قبل أشهر في غارة من غارات قوات التحالف الدولي على الفرات.

    وبمجرد اشعار السلطات الفلبينية نظيرتها الكويتية بما توصلت إليها تحقيقاتها شن الأمن الكويتي غارة على منزلين تابعين لأقارب الظفيري في ضاحية سعد العبدالله، وجرى تفتيشهما، ومصادرة وثائق وأجهزة حساسة، واستجواب القاطنين بهما والقبض على شبكة إرهابية من عشرة أشخاص، ليتبين أن الظفيري قد التحق فعلا بداعش وحارب في صفوفه، ثم عاد إلى الكويت، ومنها راح يتردد على مانيلا لأسباب غير معروفة. وهذا ما توصلت إليه أيضا مانيلا.

    فالشرطة ودوائر الهجرة والجوازات في الفلبين أعلنت أن الظفيري أتى إلى البلاد لأول في العام الماضي بتأشيرة سياحية، ثم أتى بعد ذلك بتأشيرة عمل، وكان آخر دخول له في يناير الماضي. أما الملفت للنظر هنا فهو وصول الرجل إلى الفلبين بمفرده دون أن تصحبه زوجته المزعومة، وهو ما تنبهت إليه الشرطة الفلبينية وجعلها تقوم بالمزيد من التحريات لتكتشف أن المدعوة رهف كانت تلتحق بالظفيري بعد دخوله الفلبين، قادمة من دولة خليجية غير الكويت.

    إن حكاية هذا الداعشي وزوجته المزعومة، والتفاصيل المعلنة عن حكايتهما ومخططاتهما تعطينا فكرة عن الأساليب الجديدة التي بات الارهابيون الدواعش وغيرهم يتبعونها في محاولة للتمويه وبالتالي الإفلات من قبضة الأمن. فالتدريب العملي على صنع المتفجرات صار يجري في بلاد بعيدة، بل في أحياء فاخرة لا يرقى إليها الشك، بدلا من منازل العشوائيات والدور المعزولة في الداخل. والانتقال إلى تلك البلاد يتم فرادى بهدف عدم لفت النظر. أضف إلى ذلك تقمص دور السائح العاشق للطبيعة الساحرة والشواطيء الزمردية، الذي يرتدي “الشورت” و”الكاب”، ويمارس رياضة الجري، ويقرأ روايات الجيب، كي لا يثير من حوله أي شبهة، وذلك على غرار ما فعله الظفيري مع السورية رهف حينما قاما بزيارات لمنتجع سيبو الخلاب، بل وأيضا زيارة مدينة دافاو، مسقط الرئيس الفلبيني الحالي “رودريغو دوتيرتي”.

    وكان المراقبون ينتظرون أن تكشف السلطات الفلبينية عن إتصال قام بها الظفيري مع بقايا تنظيم أبوسياف الإرهابي في جنوب الفلبين المسلم، خصوصا وأن من بقي من أتباع هذا التنظيم الدموي كان قد بايع المدعو أبوبكر البغدادي، وأعلن استعداده للتعاون معه. غير أنه لم يثبت قيام الظفيري بأي إتصال مع هذه الجماعة المستعدة لإرتكاب الحماقات بمقابل نقدي. وهذا أيضا نوع من أنواع التمويه والخداع والتملص من أي مراقبة محتملة، أجاده الظفيري، ويمكن إضافته إلى الأساليب الحذرة الجديدة لداعش.

    ويبدو أن هناك أوامر من تنظيم داعش لمجنداته، وقت إلقاء القبض عليهن، بإدعاء الحمل والإلحاح على الذهاب للمستشفيات، وهذا ما فعلته رهف السورية بـُعيد إيقافها مع الظفيري، ربما بهدف تأجيل ترحيلها ــ قد الإمكان ــ إلى البلد الذي جاءت منه، بعدما قررت مانيلا تسليم الظفيري إلى الكويت لمحاكمته بناء على طلب الأخيرة.

    لقد لعبت الاستخبارات الأمريكية، من خلال تعاونها مع السلطات الكويتية والفلبينية المختصة، دورا محوريا في الايقاع بالظفيري وشريكته، الأمر الذي يذكرنا بما حدث في قضية اعتقال الارهابي المنتمي لتنظيم القاعدة خالد شيخ محمد، الكويتي الجنسية من أصول باكستانية، والذي تم اعتقاله في مارس 2003 في راوالبندي بفضل تعاون أمريكي ــ باكستاني ــ كويتي مشترك. كما يذكرنا بحادثة إعتقال رضوان عصام الدين الملقب بالحنبلي أو “أسامة بن لادن جنوب شرق آسيا” في منتجع تايلاندي في عام 2003 كنتيجة لجهود استخباراتية أمريكية ــ ماليزية ــ تايلاندية مشتركة.

    وجملة القول أن تعاون أجهزة الاستخبارات على المستويين الإقليمي والدولي، مع دعم مركزي من الولايات المتحدة، صاحبة اليد الطولى في هذا المجال، هو الكفيل بالحد من تنفيذ المخططات الارهابية.

    Elmadani@batelco.com.bh

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحارِب إيران في إيران!                                                          
    التالي “الشفاف” ينشر قائمة الأسماء كاملة: ٢٧١ “كيميائي” سوري على قائمة العقوبات الأميركية
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Energy Shock hits Turkiye: War-driven price surge tests economy and boosts transit role 21 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • From the Black Sea to Hormuz:  Kaja Kallas’s Proposal and the return of the “Turkish model” in a fragmenting energy order 18 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • issa baghni على المقاربة الدولية لإنهاء الأزمة الليبية:  فرض الاستقرار ونهاية حقبة سماسرةالسياسة  
    • محمد سعيد على المقاربة الدولية لإنهاء الأزمة الليبية:  فرض الاستقرار ونهاية حقبة سماسرةالسياسة  
    • بيار عقل على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • Edward Ziadeh على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • بدر إشكناني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz