Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»أهل “كريات شمونة” عَرَب مغاربة، ومِثلَ اللبنانيين “تعبوا من الحرب” هم أيضاً!

    أهل “كريات شمونة” عَرَب مغاربة، ومِثلَ اللبنانيين “تعبوا من الحرب” هم أيضاً!

    0
    بواسطة أ ف ب on 1 أبريل 2026 شفّاف اليوم
    تحوّلت مدينة “كريات شمونة” (“قرية الثمانية”) الواقعة على الخطّ الأمامي للمواجهة بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، إلى مدينة أشباح هجرها شبابها، ويعيش من تبقى مِن سكانها على إيقاع صفارات الانذار التي لا تتوقف، وسط شعور بأنهم منسيون من الحكومة.

    تقع المدينة على بعد ثلاثة كيلومترات من الحدود مع لبنان، وتجد نفسها في قلب جولة جديدة من القتال بعد أقل من ثلاث سنوات على المواجهة السابقة.

    ويعبّر سكان عن دعمهم للجيش الإسرائيلي في مواجهة حزب الله، لكنهم يبدون في الوقت نفسه إرهاقا متزايدا، مطالبين الحكومة بالإنصات إلى معاناتهم.

    وتضم المدينة ذات الطابع الشعبي غالبية من اليهود من أصول مغربية، وتعاني منذ سنوات من صعوبات اجتماعية واقتصادية، وكانت تصوّت تقليديا لحزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

    وأثار مقطع فيديو لرئيس البلدية أفيحاي شتيرن، اتهم فيه الحكومة بإهمال المدينة التي تتعرض لصواريخ حزب الله، موجة انتقادات واسعة.

    وتقول أيالا (56 عاما)، وهي مساعدة تربوية، لوكالة فرانس برس إن “الحكومة لا تفهم كريات شمونة، ولا ما يعيشه أطفالنا”.

    وتضيف الأم لتوأمين “لا وظائف هنا، لا شيء. نعيش في مدينة شبه خالية. لو كنا في تل أبيب أو حيفا لضخوا أموالا. الدولة تُهمل كريات شمونة”.

    وكانت أيالا، على غرار سكان الشمال، قد أُجلِيت مع عائلتها بعد المواجهة التي اندلعت عقب السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، قبل أن تعود عقب وقف إطلاق النار أواخر 2024.

    وتقول بينما يتردد دويّ القصف الإسرائيلي على لبنان “والآن عدنا إلى نقطة الصفر. لا شيء ينتهي”.

     لا حياة

    وعادت أدفا كوهين (38 عاما)، وهي أم لأربعة أطفال، إلى المدينة بعد إجلائها في 2023، لكنها تعيش اليوم بين منزلها وملجأ قريب.

    تقضي لياليها في الملجأ مع جارتها وصديقتها أولغا، وهي أم لستة أطفال.

    تقول كوهين، التي أغلقت صالون العناية بالأظفار الذي تملكه مع استئناف القتال في الثاني من آذار/مارس، “في كريات شمونة لا توجد حياة ببساطة”.

    وتضيف، وهي تفرش غطاء للنوم في الملجأ “أعتقد أن الحكومة تبذل ما في وسعها، لكنها يجب أن ترانا وتستمع إلينا نحن سكان الخط الأمامي”.

    وتؤكد أنها تتمنى “استعادة الهدوء”، مشيرة إلى أن “الأمر مرهق. لا مكان حتى لاحتساء فنجان قهوة”.

    وتُحيي عائلتها عيد الفصح، الذي يبدأ مساء الأربعاء، كما ستحتفل بعيد ميلاد ابنتيها التوأم الأسبوع المقبل، داخل الملجأ.

     “العيش كما في تل أبيب”

    ومن بين نحو 25 ألف نسمة كانوا يقيمون في المدينة قبل السابع من تشرين الأول/أكتوبر، عاد أقل من النصف.

    يقول راز مالكا (25 عاما)، الذي عاد بعد دراسته “كي لا تموت المدينة”، إن “من بقي هم كبار السن والأطفال”.

    ويضيف “على الدولة أن تفهم أننا نريد أن نعيش مثل سكان تل أبيب أو غيرها، نحن لسنا هنا فقط لأسباب أمنية”، مطالبا بـ”تنمية وبنى تحتية وخدمات”، ومتهما الحكومة بأنها “تخلّت” عن المدينة.

    وبحسب رئيس البلدية أفيحاي شتيرن، في إجاباته على أسئلة فرانس برس، فإن نحو ربع السكان الذين بقوا، وعددهم يقارب 10 آلاف، يعتمدون على الخدمات الاجتماعية.

    ولا تزال عيادة تابعة لصندوق التأمين الصحي “كلاليت” تعمل في المدينة، بينما يقع أقرب مستشفى عام في صفد على بعد نحو 40 كيلومترا جنوبا.

    وأغلقت غالبية الشركات أبوابها أو نقلت نشاطها، بما في ذلك مجمّع “مرغليت ستارت أب سيتي” للتكنولوجيا الغذائية الذي افتُتح عام 2021 وكان يُعوّل عليه لدفع التنمية في المنطقة.

    ومع استمرار القتال على الجبهة الشمالية، على خلفية النزاع الإقليمي الذي اندلع بعد الضربات الأميركية-الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير، يبقى الأمن “الأولوية المطلقة” بالنسبة إلى رئيس البلدية.

    ويدعو شتيرن إلى إنشاء مزيد من الملاجئ وإجلاء الفئات الأكثر ضعفا، وهو ما لم تتولّه الحكومة هذه المرة، خلافا لما جرى في 2023.

    وقال نتانياهو الأحد في رسالة إلى سكان الشمال “أنا مدرك للصعوبات الكبيرة التي تواجهونها”، مؤكدا أنه أمر بتقديم “مساعدة سخية جدا”، وحضّ السكان على “الصمود والتحلي بالصبر”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقوجود “بلباس مدني” لجنود الجيش والأمن الداخلي في قرى الحدود!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Now or Never: How to Finish the Job in Iran 1 أبريل 2026 General Yoav Gallant
    • Turkish cannot go back to Arabic script 27 مارس 2026 Murat Yetkin
    • The Stablecoin Paradox: How Crypto Is Powering Both Financial Freedom and Terror Financing in Lebanon 25 مارس 2026 Samara Azzi
    • Saudi Prince Is Said to Push Trump to Continue Iran War in Recent Calls 24 مارس 2026 NYT
    • After Khamenei and Larijani, Lebanon’s Nabih Berri and Iraq’s Hadi Amiri and Ali Nizar Must Go 22 مارس 2026 Michael Rubin
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • De Riyad à Dubaï, la hantise des monarchies du Golfe face à l’extension de la guerre contre l’Iran 24 مارس 2026 Georges Malbrunot
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على لماذا يدافعون عن ايران؟
    • issa baghni على المقاربة الدولية لإنهاء الأزمة الليبية:  فرض الاستقرار ونهاية حقبة سماسرةالسياسة  
    • محمد سعيد على المقاربة الدولية لإنهاء الأزمة الليبية:  فرض الاستقرار ونهاية حقبة سماسرةالسياسة  
    • بيار عقل على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • Edward Ziadeh على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz