Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»مراهقون لبنانيون يقولون إنهم كبروا قبل أوانهم بفعل الحروب والأزمات المتلاحقة

    مراهقون لبنانيون يقولون إنهم كبروا قبل أوانهم بفعل الحروب والأزمات المتلاحقة

    0
    بواسطة أ ف ب on 20 مارس 2026 الرئيسية

    في غضون عامين، اختبر حسن كيكي، قبل أن يتم عامه السادس عشر، تجربة النزوح لمرتين جراء الحرب بين حزب الله واسرائيل، التي أفقدته أقارب وأصدقاء، وجعلته يشعر، وفق قوله، بأنه بات أكبر من عمره الحقيقي.

    ويقول كيكي الذي نزح من قرية الشهابية في جنوب لبنان إلى بيروت لوكالة فرانس برس “كبرنا قبل أواننا. لقد عشنا ما لم يعشه أحد”.

    ويضيف بينما يتجول في شارع الحمرا في قلب بيروت، “أشتاق إلى مدرستي وإلى أصدقائي.. اثنان من أصدقائي وبنات عمتي الاثنتان استشهدوا في مجزرة الشهابية”، مشيرا إلى غارة إسرائيلية قتلت سبعة أشخاص على الأقل في مدينته الواقعة في منطقة صور في 11 آذار/مارس.

    والفتى اليافع هو واحد من أكثر من مليون شخص نزحوا من بيوتهم منذ اندلاع الحرب في لبنان في الثاني من آذار/مارس بعدما هاجم حزب الله إسرائيل بصواريخ ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بضربات إسرائيلية أميركية على إيران.

    وردت إسرائيل، التي لم توقف ضرباتها على لبنان رغم اتفاق لوقف إطلاق النار مع حزب الله منذ نهاية عام 2024، بغارات كثيفة على أنحاء لبنان وتوغل قواتها البرية في الجنوب.

    واستمرت حرب سابقة بين الحزب وإسرائيل لمدة عام بين 2023 و2024.

    وأمضى كثر من الشباب في لبنان سنوات تكوين وعيهم في ظل كارثة تلو أخرى، بين حروب وأزمة اقتصادية طاحنة وانفجار مدمر في قلب العاصمة.

    ويقول كيكي “ضاعت طفولتي” مضيفا “يمكن تعويض الخسارات المادية.. لكن الإنسان لا يُعوّض”.

    ومنذ عام 2019، تعصف بلبنان أزمة مالية غير مسبوقة، خسر فيها مودعو البنوك أموالهم، قبل أشهر من جائحة كوفيد التي فاقمت الأوضاع الاقتصادية سوءا.

    وفي العام اللاحق، شهد مرفأ بيروت انفجارا، في واحد من أكبر الانفجارات غير النووية في العالم، ما أسفر عن مقتل أكثر من 220 شخصا وإصابة أكثر من 6500، عدا عن دمار هائل في أجزاء من العاصمة.

    – أحلام “مرهونة” –

    عام 2024، عاشت زهراء فارس الحرب للمرة الأولى، حين كان عمرها 14 عاما.

    وتقول فارس، التي نزحت من النبطية في جنوب لبنان، “آنذاك، كنا ما زلنا نكتشف ماذا نحب. ماذا نحب أن نفعل وكيف نقضي نهارنا والأنشطة التي نهواها.. ثم تَهجّرنا ولم نعد نستطيع فعل أي شيء”.

    وتعبر عن وضعها النفسي السيء اليوم بالقول “نفسيا في الحضيض”. لكنها وجدت هذا الأسبوع متنفسا في ورشة لتعليم التمثيل في المسرح الوطني اللبناني في بيروت، تهدف لتقديم الدعم للمراهقين المتأثرين بالحرب.

    في الورشة ذاتها، شارك وسيم الحلبي البالغ 20 عاما، وهو لاجئ سوري فرّ من الحرب في بلاده قبل تسعة أعوام، ليجد نفسه في مواجهة حرب أخرى في لبنان.

    ويعمل حلبي في أحد المطاعم، منذ اضطر الى ترك دراسته الجامعية بسبب الحرب الماضية عام 2024.

    ويقول لفرانس برس “على مدار عامين، أرجع إلى الصفر وأبدأ من جديد في محاولة للوقوف على قدمي، وفي النهاية عادت الحرب من جديد”.

    ويضيف “باتت أحلامنا مرهونة بانتهاء الحرب”.

    وأودت الغارات الإسرائيلية الشهر الحالي بأكثر من ألف شخص، بينهم 118 طفلا على الاقل، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.

    وتقول الطبيبة النفسية المتخصصة في حالات الأطفال والمراهقين ايفلين بارود لفرانس برس إن “الصدمات والتجارب السلبية المتراكمة وعدم الاستقرار وعدم القدرة على توقع ما سيأتي، تجعل الأطفال أكثر عُرضة للإصابة بالاضطرابات النفسية والأعراض السلبية للصحة النفسية”.

    وتحذر بارود من أن “مشاهدة العنف والاعتداء الجسدي والقتل والتهجير القسري وفقدان البيت أو أحد الوالدين”، كلها عوامل تؤدي للإصابة باضطراب ما بعد الصدمة.

    – من جيل إلى جيل –

    لعقود، غرق لبنان في دوامة حروب وأزمات، كان أطولها الحرب الأهلية التي استمرت 15 عاما بين 1975 و1990 وقسمت البلاد لطوائف متناحرة.

    وحتى بعد انتهاء الحرب التي أسفرت عن مقتل 150 ألف شخص وفقدان 17 ألفا، ما زالت الانقسامات السياسية تطغى على المشهد.

    وتخلل الحرب اجتياحان بريان إسرائيليان للبنان واحتلال لجنوبه استمر حتى عام 2000.

    وكثيرا ما سمع المراهقون اللبنانيون عن تلك الحرب من آبائهم، لكنهم لم يتخيلوا أن يعيشوا مثلها.

    وتقول فارس “كانت أمي تروي لنا عن القصف وكيف تم تهجيرهم. وكنت أجد صعوبة في تخيل كيف كانوا يعيشون في المدارس”، التي تحولت الى مراكز ايواء.

    ولكن الآن، تضيف، “رأيت ذلك بعيني”.

    خلال وقفة في شاع الحمرا، نظمها المسرح الوطني لدعم لبنان في الحرب الجارية، تتساءل لورا الحاج (18 عاما)، “لماذا أحمل كل هذه الهموم وأنا مراهقة؟”.

    وتقول لفرانس برس “حملنا هموما أكبر منا ومن عمرنا.. أصبحت أحمل هم ما إذا كنت سأعيش حتى الغد”.

    وعلى غرار كثر من أقرانها، باتت تشعر “وكأننا نعيش الحروب من جيل الى جيل”، متمنية “ألا يمر أي طفل بهذه التجربة”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالشرع أم الجولاني؟: صيام إجباري و”ماكياج” ممنوع وحظر الكحول في حانات ومطاعم دمشق
    التالي في ذكرى غياب غابي لحود رئيس “الشعبة الثانية”
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • From the Black Sea to Hormuz:  Kaja Kallas’s Proposal and the return of the “Turkish model” in a fragmenting energy order 18 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • Edward Ziadeh على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • بدر إشكناني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • فاروق عيتاني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz