Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»“الحرس الثوري” لم يضع وقته في لبنان…

    “الحرس الثوري” لم يضع وقته في لبنان…

    0
    بواسطة خيرالله خيرالله on 16 مارس 2026 منبر الشفّاف

    يشير العدد الكبير من الصواريخ التي أُطلقت من الأراضي اللبنانية في اتجاه إسرائيل حديثاً إلى أمور عدّة. في مقدّم هذه الأمور أن “الحرس الثوري” الإيراني، على عكس السلطة اللبنانيّة، لم يضع وقته منذ التوصل إلى اتفاق وقف النار بين “حزب الله” وإسرائيل. كان ذلك في 23 تشرين الثاني – نوفمبر 2024 أيام حكومة الرئيس نجيب ميقاتي. وقد لعب الرئيس نبيه برّي دوراً محورياً في التوصل إلى الاتفاق الذي يعكس حاجة الحزب، في حينه، إلى وقف المعارك بأي ثمن.

    تبيّن بكل وضوح أنّ إسرائيل استغلت اتفاق وقف النار لتأكيد أنّها تمتلك حرّية متابعة حملتها على “حزب الله”، فيما استغلّ “الحرس الثوري” الاتفاق لتكريس وجوده في لبنان والإعداد لمرحلة المواجهة بين إيران من جهة وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى.

    نعم، لم يضع “الحرس الثوري” وقته. عاود نشاطه في لبنان عبر ما بقي من “حزب الله”. ظهرت نتائج نجاح “الحرس” في مرحلة ما بعد اغتيال “المرشد” علي خامنئي قبل نحو أسبوعين. كانت نتيجة الاغتيال انضمام لبنان كلّياً إلى الحرب التي تخوضها إيران في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل. كيف دخل لبنان هذه الحرب؟ ما مسؤولية الدولة اللبنانيّة عن ذلك؟ هذا هو السؤال الكبير الذي يفرض نفسه في هذه المرحلة التي نشهد فيها توسيعاً إسرائيلياً للاحتلال ومزيداً من الغارات التي ركّزت على أهداف محددة في لبنان… وصولاً إلى داخل بيروت.

    لبنان الرسمي يعيش مرحلة مصيرية إذ صار تحت سلطة الحرس الثوري عملياً فيما يبقى حزب الله مجرد أداة بيد ضباط إيرانيين يقررون مصيره

    الغريب في الأمر أنّه لم يعد من وجود لـ”حزب الله” في لبنان. عفواً، هناك وجود للحزب متى تدعو حاجة “الحرس الثوري” الإيراني إلى ذلك. يروي الذين يعرفون الحزب من الداخل أنّ ضابطاً في “الحرس” أمر مقاتلين من الحزب بإطلاق الصواريخ، من الأراضي اللبنانيّة، في اتجاه إسرائيل. أعلن الضابط الإيراني بذلك فتح جبهة جنوب لبنان مجدداً. حصل ذلك غصباً عن رغبة الدولة اللبنانية، بمن في ذلك رئيس الجمهوريّة جوزف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام… وأكثرية اللبنانيين.

    لم يكن نعيم قاسم على علم بتفاصيل ما حصل. عرف، من التلفزيون، عن إطلاق الصواريخ مثلما عرف مجتبى خامنئي باختيار “الحرس” له “مرشداً”. استغلّ مجتبى مناسبة خطابه الأول منذ تعيينه في موقعه الجديد ليقول إنّه “سمع بتعيينه من التلفزيون”. المفارقة أنّه وجد من يقرأ الخطاب الذي غاب عنه شخص “المرشد” الجديد الذي يبدو أنّه يعاني من جروح أصيب بها… وربّما يعاني أكثر من ذلك!

    يبدو أنّ معنى كل ما حدث، أكان في لبنان أو في إيران نفسها، أنّ “الحرس” صاحب القرار الأخير في البلدين من جهة، وأنّه لم يجد أفضل من “حزب الله” ليكون واجهته في لبنان من جهة أخرى. لم يعد من شكّ أنّ “الحزب”، الذي لم يكن يوماً سوى لواء في “الحرس الثوري” عناصره لبنانيّة، بات ميليشيا مذهبيّة لبنانيّة في إمرة ضباط إيرانيين.

    بين جهل السلطة اللبنانية، على كلّ المستويات، بما يدور على أرض لبنان وفي المنطقة، خصوصاً معنى التغيّر الذي حصل في سوريا، وبين التطورات الأخيرة المتمثلة في الحملة العسكرية الإسرائيليّة الجديدة، لا يمكن تجاهل أن لبنان يمرّ في مرحلة مصيريّة. تكمن المشكلة في أنّ لبنان الرسمي لم يستوعب أن الوقت لم يكن يعمل في مصلحته. أدرك الوقت لبنان. من الواضح أنّ الفرص التي أُتيحت منذ اتفاق 23 تشرين الثاني – نوفمبر 2024 لن تتكرّر.

    ثمّة حاجة إلى ردّ لبناني. لا ردّ ذا قيمة من دون كسر حاجز الخوف من “حزب الله” الذي لم يعد له وجود يُذكر باستثناء أنّه أداة مسيطر عليها كلّياً من “الحرس الثوري”

    لا إدراك لواقع يتمثّل في أنّه لم يكن ممكناً أن يكون جوزف عون رئيساً للجمهورية لولا هزيمة “حزب الله” في “حرب إسناد غزّة”. لو كان الحزب لا يزال حيّاً يرزق، هو وأمينه العام السابق حسن نصرالله، لكان تمسّك بمرشّحه سليمان فرنجيّة الذي كان مفترضاً أن يكون رئيساً للجمهورية. كان الحزب مصرّاً على أن يكون مرشّحه رئيساً للجمهورية، تماماً مثلما حصل عندما فرض ميشال عون رئيساً في تشرين الأوّل – أكتوبر 2016 وأوصله مع صهره جبران باسيل إلى قصر بعبدا. أوصلهما إلى رئاسة الجمهوريّة كي تكون الرئاسة في لبنان في خدمة إيران ومشروعها التوسعي المعادي لكلّ ما هو عربي في المنطقة لا أكثر…

    ما مضى قد مضى. ما الذي يستطيع لبنان عمله حالياً بعدما استطاعت “الجمهوريّة الإسلاميّة” إعادة فتح جبهة جنوب لبنان عن طريق “الحرس الثوري”؟ هل يمكن تفادي أخطاء الماضي القريب الذي عمره سنة وبضعة أشهر فقط؟ الجواب أنّ لا خيار آخر غير التعاطي مع الواقع المتمثل في أن البلد صار، مثله مثل إيران، تحت سلطة “الحرس الثوري”. كيف مواجهة هذه السلطة التي هي تعبير، وإن بشكل مختلف، عن الهيمنة الإيرانيّة الكاملة على لبنان؟

    ثمّة حاجة إلى ردّ لبناني. لا ردّ ذا قيمة من دون كسر حاجز الخوف من “حزب الله” الذي لم يعد له وجود يُذكر باستثناء أنّه أداة مسيطر عليها كلّياً من “الحرس الثوري”.

    مرّة أخرى، لم يضِع “الحرس” وقته منذ خريف العام 2024 عندما توصل لبنان إلى اتفاق وقف النار مع إسرائيل. عزّز وضعه في لبنان. أكّدت ذلك كمية الصواريخ التي تُطلق في اتجاه إسرائيل. سيدفع لبنان غالياً ثمن إطلاق هذه الصواريخ وثمن عدم إدراكه أنّ الوقت لا يعمل لمصلحته، وأنّ كلّ كلام عن تجريد “حزب الله” من سلاحه لا قيمة له من دون أفعال على الأرض. كانت الحاجة إلى أفعال بغض النظر عن الثمن الذي سيترتب على ذلك، من دون خوف من التهويل بحرب أهليّة وما شابه ذلك من تهديدات لا مجال لترجمتها على أرض الواقع…

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقكيف أصبحت إيران شيعية سنة 1501؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz