Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»إنتاج البؤس ومنهج الغنيمة:

    إنتاج البؤس ومنهج الغنيمة:

    0
    بواسطة أبو القاسم المشاي on 21 فبراير 2026 منبر الشفّاف

    إعادة تدوير الاستبداد وانتهاك الحقوق

    إحاطات “العمى المتعمد“: كيف تحولت البعثة الأممية إلى شريك في إدارة الأزمة وتأبيد حكم المافيات؟

     

    لم يعد من قبيل المبالغة القول إن الإحاطات الدورية للبعثة الأممية أمام مجلس الأمن باتت تمارس دوراً “تخديرياً” يتجاوز حدود العجز الدبلوماسي ليدخل في دائرة “التواطؤ البنيوي“. إن القراءة الفاحصة لما وراء نصوص هذهالإحاطات تكشف عن ثغرات أخلاقية ومعرفية متعمدة؛ حيث يتم نسج غطاء دولي لانتهاكات حقوق الإنسان متعددةالأوجه، وتجاهل “عقيدة القمع” التي تمارسها المافيات المفترسة للسلطة، في مشهد يكرس ليبيا كـ “إقطاعية خاصة” لِلُصوص تحت مسميات سياسية.

    الاعتقال كأداة للتدجين: “سجون الآراء” وغياب المحاسبة

    تتعامل البعثة الأممية مع ملف الاعتقالات والقمع الممنهج كـ “حوادث عرضية” أو “مخاوف أمنية“، بينما الحقيقةالصارخة هي وجود “منظومة تصفية فكرية” تستهدف كل من يرفض حكم المافيات.

    إن تجاهل البعثة للممارسات الاستبدادية المتمثلة في التغييب القسري لكل صوت يرفض “منهج الغنيمة” يعطي ضوءاً أخضر للجلادين. غياب العدالة ليس مجرد “ضعف مؤسساتي” بل هو قرار سياسي تتخذه المافيات الحاكمة لضمانبقائها، والصمت الأممي عن هذا الواقع يحول البعثة من “وسيط سلام” إلى “مهندس استقرار زائف” يُبنى علىأنقاض الحريات.

    اغتيال العقل: التدمير الممنهج للتعليم والبحث العلمي

    تطرح البعثة في كل مداخلة شعارات “التحول الديمقراطي” و“التنمية المستدامة“، في تناقض صارخ مع صمتهاالمريب تجاه تدمير التعليم والبحث العلمي والأكاديمي.

    تدرك المافيات الحاكمة والبعثة معها، أنه لا يمكن إنتاج وعي ديمقراطي في بيئة تعليمية محطمة. إن إفراغ الجامعاتمن محتواها، وتهميش الأكاديميين، وتحويل المؤسسات التعليمية إلى واجهات للفساد والمحسوبية، هو استراتيجية“تجهيل ممنهج“. الهدف هو خلق جيل فاقد للمعرفة، ليكون مجرد وقود لصراعات المافيات أو طابور طويل ينتظرفتات الغنيمة. هذا التجاهل الأممي يؤكد أن البعثة لا تسعى لبناء دولة، بل تسعى لـ “إدارة أزمة” في مجتمع مُغيبمعرفياً.

    البعثة الأممية: من “تيسير الحل” إلى “دعم التمديد“

    تُثبت المداخلات المتكررة وجلسات مجلس الأمن أن البعثة باتت جزءاً من “اقتصاد الأزمة“. فهي تسعى جاهدةلترميم قشور المؤسسات المتهالكة بدلاً من معالجة أصل الداء: “حكم اللصوص“.

    إن الحديث عن “اتفاقات سياسية” مع مافيات مفترسة للسلطة هو في الحقيقة “شرعنة للنهب“. البعثة تدرك تماماً أنهذه الأطراف لن تسلم السلطة عبر صناديق الاقتراع، لأن ذلك يعني نهاية “منهج الغنيمة” ومداهمة القضاء لملفاتفسادهم. وبالتالي، فإن كل مبادرة أممية جديدة هي في جوهرها “تمديد مقنّع” لولاية هؤلاء، وتوفير غطاء دولييسمح لهم بالاستمرار في نهب مقدرات الشعب الليبي.

    جغرافيا الإفقار وحماية “المافيات العابرة للحدود“

    تتجاهل البعثة أن الاستبداد المحلي هو مجرد حلقة في سلسلة “مافيات دولية” تستنزف النفط والوقود والثروات. إن“إنتاج البؤس” في الأطراف وتدمير الحياة الكريمة في الجنوب الليبي لا يُذكر في الإحاطات إلا كعناوين عابرة، دونالإشارة إلى المسؤولية المباشرة لسلطات الأمر الواقع. هذا التغافل يؤكد أن الأجندة الدولية تكتفي بضمان “تدفقالنفط” وهدوء الجبهات، حتى لو كان الثمن هو سحق المواطن الليبي تحت أقدام التحالف بين السلاح والمال الحرام.

    الوصاية المتواطئة

    إن استعادة ليبيا من قبضة المافيات تبدأ من كشف حقيقة الدور الذي تلعبه البعثة الأممية. إن أي حل لا يبدأ بـ“تطهير المؤسسات التعليمية“، و“حماية حرية الرأي بقوة القانون الدولي“، و“تجريم منهج الغنيمة، هو محض هراءسياسي.

    لقد آن الأوان لإنهاء مسرحية “الإحاطات” التي تنسج الأغطية لانتهاكات حقوق الإنسان. إن ليبيا لا تحتاج لشركاءفي إدارة أزمتها، بل تحتاج لاسترداد سيادتها المختطفة من مافيات السلطة التي تتغذى على بؤس الشعب وتجهيله، بمباركة دولية صامتة.

    ⬇️

    إحاطة هانا تيتة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • FROM CYPRUS TO GREENLAND: CAN HISTORY BE REPEATED IN A FRACTURING INTERNATIONAL ORDER? 20 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Turkish parliamentary commission proposes temporary law for PKK disarmament process 18 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Fiscal Discipline for Some, Flexibility for Others: Lebanon’s IMF Dilemma 16 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Cyprus at a crossroads:  Extended UN engagemeng and regional calm hint at a reset 13 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • We move forward, with those who still believe in a better Lebanon 12 فبراير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    • الياس حنا خليل على “وول ستريت جورنال”: وليّ العهد السعودي يضغط على المكابح
    • رائد قاسم ـ السعودية على جزيرة إبستين والفردوس النبوي
    • بيار عقل على جزيرة إبستين والفردوس النبوي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz