Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»في أنْ تصبح الحياة فنّاً

    في أنْ تصبح الحياة فنّاً

    1
    بواسطة محمود كرم on 19 يناير 2026 منبر الشفّاف

    (لوحة عن، وبريشة، جبران ـ  أعظم “مَعّاز” في التاريخ)

    *

    أولئك الذين يمارسون فنّ العيْش الخلاّق في الحياة، انطلاقاً من إنّه ليسَ عليكَ أنْ تذهبَ إلى مكانٍ ما، ما دمتَ تعرفُ جيّداً الطريق إلى ذاتك، بارعونَ كثيراً في صيانة حياتهم، وحمايتها من لوثة الأفكار الهادمة للاستقلاليّة، والنّضج والجمال، والحريّة والحبّ.

     

     

    ذلك لأنّهم قد وجدوا أنّ ما يستحقّ أن تعملَ من أجله، يكمن في الذات المبدعة والمبتكرة لفنون العيش الجميل. وما يدفعهم إلى ذلك، إيمانهم أنّ ابتكارهم في اجتراح طريقة العيش، إنّما هيَ في الأساس تعكس وعيهم الكامل باللحظة التي يرغبون في الانسجام معها انتاجاً وإبداعاً، وتألقاً وحريةً. إنّهم في كلّ ذلك يُكثرون من الاستزادة بحريّاتهم العقليّة في مقابل أنْ يترسَّخ في أعماقهم، شغفهم بطريقتهم في ابتكار فنّ العيش الجميل.

    أنْ تكون حياتكَ هيَ لغتكَ، وذاتكَ، وطريقتكَ وأفكاركَ أيضاً، فهذا يعني أنّكَ تستنير من حياتكَ بِحياتك، لأنّها تصبح حينها مدينتكَ التي تسكنكَ، بكلّ ما فيها من احساسكَ، ومشاعرك، وأفكارك وتطلّعاتك، وترى فيها حصراً حاضركَ الذي تصنعه بإرادتكَ، وعقلك، واحساسك ومبادراتك. فليس أجمل من أنْ ترى في حياتك حياة عقلك وإرادتك وحريّتك، وتسير بها وتسير بكَ إلى قلبك في احساسه الخلاّق بمبادراتكَ حول كلّ ما من شأنهِ أنْ يعززَ فيك رؤيتك إلى مسافاتكَ في طريق الخلاص. فالحياة كما تريدها أنْ تكون حياتكَ، فيها من خلاصك تجربة التفكير، والسؤال والمبادرة، وفيها من خلاصها تجربتكَ في الإحساس، والفعل، والتفكّر، والمثابرة والنّضج.

    إنّك لن تدركَ الإنسانَ في إنسانيّتك، إلاّ حينما تراها تتمثّل يقيناً في احساسك بِمكامن قدرتكَ على اجتراح حياتك الخالية من الكراهية، والشرور، والتسلّط والوصاية، لأنّك في إنسانيّتك تعرفُ أنّ حياتك عليها أنْ تتطهّر دائماً من تقيّحات المذهبيّات الطافحة بالكراهيات، والأدلجات، والتحيّزات. وتعرفُ أنّك في حياتكَ كما ترجوها وتريدها، عليك دائماً أنْ تستيقظ من شرور الهويّات الخانقة والقامعة للاستقلاليّة، والحريّة، والتعايش والحبّ، وكم يحدثُ أنْ تكونَ سعيداً حين تستجلي الإنسانَ حرَّاً في تفكيركَ، وفي سعيكَ وفي طريقتكَ، وتحيا بكلّ ذلك منسجماً مع أسلوبكَ، في أنْ تعيشَ حياةً ترى من خلالها ذاتكَ، وقد تعافتْ من أمراض الكراهيات، والشرور، والتسلّط.

    في حياتك تستطيع أنْ تكونَ الأكثر مبادرةً وتحرّراً وتفكّراً، حين تكون الأكثر وجوداً في حريّتك، وتفكيرك وإرادتك، فالحياة في الأخير فنّ الممارسة الذهنيّة الذاتيّة مع عقلك، وتجربتك، وتفكيرك وطريقتك، إنّها تخضع لقانون الفعل والحريّة والإرادة، وتكمنُ أجمل مسالكها في أكثر الأشياء قرباً إلى ذاتك، وفعلكَ، ورغبتك أيضاً. إنّها في كلّ ذلك لا تستطيع أنْ تخذلكَ أو تتخلّى عنك، لأنّها قد أصبحتْ وجودكَ، وطريقكَ وحريّتك، وأصبحتَ أنتَ فيها إنساناً يدركُ فعله ووجوده، في أنْ يكونَ متفانياً لمشاعره، وأحاسيسه، وتجربته وخلاصه.

    الحياة لا تستقيم مع الخوف، ولذلك يعتمد فنّ الحياة على التحرّر من الخوف، والارتكاز على فعل المبادرة، والجرأة والمغامرة، فمَن يصنع خوفه، يعجز عن صنع حياته، ويجد نفسه وقد تهاوتْ في براثن الخوف من كلّ شيء، بينما مَن يصنع جرأته ومباردته وحريّته، يصنع حياته في مختلف فنونها وتجلّياتها وألوانها. وحين تكون في مواجهة الخوف، تتعلّم دائماً كيف تكون في خضمَّ الحياة مكتشفاً ذاتكَ، وأدواتكَ، وامكاناتكَ وطريقك، ولكنّكَ حينما تكون عالقاً وسط مخاوفك، لن تملك قدرة التجاوز والتخطَّي والمبادرة، ولذلك كلّ أولئك الذين وجدوا أنفسهم عالقين وسط التردَّد والتراجع والخوف، يعرفون جيّداً أنّ لا شيء يعيدهم إلى الحياة، سوى أنْ يكونوا مفعمينَ بحريّة الذات والمبادرة، وبجرأة التفكير والخَلق، وبمغامرة الجديد والمختلف، وبالفهم الشجاع للإرادة والحريّة.

    الحياة بطبيعتها لا تستدعي أحداً لكي يكون في رفقتها، هيَ هكذا تسير دائماً في طريقٍ طويل، لا تكترث بمَن يريدها أو مَن لا يريدها، أنتَ وحدكَ تستطيع أنْ تعرف ما عليكَ أنْ تفعله بها، وكيف عليكَ مرافقتها وفقاً لطريقتك، وأسلوبك، وحريّتك. وكلّما كنتَ وفيّاً لطريقتك، واستقلاليتك، وحريّتك في الأخذ بناصية الحياة، كانت الحياة في المقابل شغوفة بك، لأنّك تستدعيها بطريقتكَ في الاحتفاء بها، إنّها في هذه الحالة تكون رفيقتك الوفيّة، لأنّك تصنعها من قرارك، واختيارك، وحريّتك، ولأنّها تأتي إليكَ حرَّةً وطليقةً، وملهمة وناطقة، إنّها تجدك حيث تكون، وتجدها حيث تكون، وإنّكَ تذهبُ إليها عاشقاً، ومتفنّناً، وحرَّاً، وتجد فيها كلّ ما تعشق من جنون الفكرة، ورحابة التفكير، وجمال الجرأة، وفنون المباردة.

    ربما قد لا يكون مهمّاً أنْ تعرف لماذا الحياة أصلاً موجودة، فما يهمّكَ تحديداً أنّك موجودٌ، فالحياة عموماً تكون موجودة بالضرورة، حين تكون موجوداً بالأصل من وجودكَ لذاتك، والحياة في ذاتها موجودة، ووجودكَ فيها وجود ذاتك لذاتك، ولذلك قد تصبح الحياة هنا وجودكَ الذي تريده لوجود ذاتك، وبهذا المعنى تحديداً أنتَ تحبُّ حياتك، لأنّها وجودكَ في أصل إرادتك، وحريّتك، وفعلك، وهي بهذا أيضاً ليست وجوداً في مقابل وجودك، بل إنّما فعلٌ يتخلّق فنّاً في أجمل تجلّياتك، وأفكارك، ومبادراتك وإبداعاتك، ومن هنا تستطيع أنْ تعرف لماذا عليكَ أنْ تحبّ حياتك، لأنّكَ أصبحت ترى فيها ما تحبُّ أنْ تتعالق معه فنّاً، وإبداعاً، وتخلّقاً وجمالاً.

    وإذا ما رأينا الحياة من خلال لوحةٍ مترامية الأطراف، وغائرة الأعماق، سنراها بالتأكيد بطريقةٍ خلاّقة وملهمة، لأنّها في أفق هذه الرؤية تأخذنا إلى أنْ نراها كما هيَ في طبيعتها الناطقة والحاضرة، تبقى متعددة الألوان، والآفاق، والجوانب، والأبعاد، والدروب والصُّور. وفي كلّ ذلك سنراها تميل دائماً إلى أنْ تكون مفعمة بالجمال والتفتّح، والألق والغناء، والرقص والمتعة، وإذا ما كانت عكس ذلك، فلا تبدو حياةً على الاطلاق، لأنّ من طبيعتها أنْ تحظى بالإنسان، وهو يكتشف في جوانبها وآفاقها براعتها في أنْ تصبح فنّاً، وجمالاً، وحريّةً، وفي هذه الحالة ليس عليها إلاّ أنْ تكون حيث يكون إنسان العقل والفكر والحريّة أساس وجودها.

    وقد نغرمُ بطريقتنا في التعالق الجميل مع الحياة، حين نستطيع أنْ نختبر فيها قدرتنا على اكتشاف منابع الجمال في حضورها المستمر، فالغرام هنا يغدو شغفاً في خلق الحضور، حضور الحياة بكلّ ألوانها وآفاقها وجوانبها، وهيَ تتخلّق إبداعاً وتفنّناً، وازدهاراً في أفق التأمّل، والانجاز والمبادرة. ففي صورتها الزاهية هذهِ، نراها تنسابُ كاشتهاء الجمال في تخلّقات الوعيّ والاختيار، وتصبح الحياة حينها وعياً في فنّ الاختيار، واختياراً في ملكوت المعرفة والوعيّ، وتتجلّى طريقاً إلى أجمل النواحي التي تزدهر على أطرافها مُدن الحريّة، والحبّ، والضوء. وفي أبهى الصُّور أنتَ تشتهي حياتكَ، لأنّك قد وجدت فيها وعيك، واختيارك، وحريّتك، ووجدت فيها في الوقت ذاته قلبكَ وهوَ يبعثكَ جميلاً في آفاق الإبداع والحضور والفكر.

    حتّى أولئك الذين لم يعثروا على ما يجعلهم يحبّون حياتهم، قد يجدون أنفسهم في وقتٍ ما يبحثون عن السبب وراء ذلك، فالحياة عموماً لا تقدم الإجابات، ولكنها في الوقت نفسه تجعلك تتساءل عن حقيقة وجودك فيها. وفي هذا الجانب من الحياة، يسعى الإنسان بحثاً عن حقيقة ذاته في مخاضات الحياة، فالأمر يتلخّص عند هؤلاء، حول سعيهم عن كلّ ما يستطيع أنْ يمنحهم شعور الانحياز إلى الحياة، وهو الشّعور الذي يجدونه يتجلّى في شغفهم بالأمنيات، والآمال، والتطلّعات والأحلام، فالحياة في ذاكرتهم الحاضرة والآجلة تعني شعوراً دائماً بدفق الحبّ في خطواتهم الساعِية خلف قلوبهم الراكضة نحو ما يبعثهم شغوفينَ في اشتهاءات الحياة، وهو الشّعور ذاته الذي يجعلهم قادرينَ على اكتشاف حقيقتهم في تموّجات الحياة، ويمنحهم في الآنِ نفسه انسجاماً بديعاً ومبدعاً مع ذواتهم العاشقة لكلّ ما يملأ حياتهم بالحبّ، والحريّة، والفِكر، والجمال.

    كاتب كويتي

    Tloo1996@hotmail.com

                   

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقياسر عباس، ابن الرئيس الفلسطيني، مكلف بترتيب أوضاع ممتلكات المنظمة العقارية في لبنان
    التالي من قتل محمد حرقوص: الجيش اللبناني أم الحزب الإيراني أم “فيفتي فيفتي”؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    بدر أشكناني
    بدر أشكناني
    6 ساعة

    جميل هذا المحمود

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Why Khomeinism Can’t Be Reformed 18 يناير 2026 Walid Sinno
    • When alliance power turns coercive and security begins to fragment 17 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Cyprus at a dual inflection point: Symbolism, fragmentation, and the politics of recalibration 17 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s Double Accountability War: How Media and Public Opinion Became the Shield of the Powerful 16 يناير 2026 Samara Azzi
    • Iran’s Murderous Regime Is Irredeemable 15 يناير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر أشكناني على في أنْ تصبح الحياة فنّاً
    • د. احمد الانصاري على “عليّان”: الأسطوري والتاريخي قراءة تاريخية بدون تعصّب أو انحياز
    • د. احمد الانصاري على “عليّان”: الأسطوري والتاريخي قراءة تاريخية بدون تعصّب أو انحياز
    • فاروق عيتاني على “لا نيّة للهجوم”، ثم رسائل تهدئة، ثم هجوم مفاجئ!
    • فاروق عيتاني على “لا نيّة للهجوم”، ثم رسائل تهدئة، ثم هجوم مفاجئ!
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz