Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»ترامب الحاضر الغائب في قمة بوتين – روحاني

    ترامب الحاضر الغائب في قمة بوتين – روحاني

    0
    بواسطة د. خطّار أبو دياب on 2 أبريل 2017 منبر الشفّاف

    تطوير الصلة الروسية الإيرانية لا يشكل اختبارا للرئيس الأميركي فحسب، بل يمثل تحولا في موازين القوى الدولية والإقليمية، ستكون له تداعياته في أكثر من ميدان انطلاقا من سوريا إلى باب المندب.

    في الوقت الذي لم يبرز فيه حتى الآن أيّ زخم لانطلاق إدارة الرئيس دونالد ترامب في خضم أزمات الشرق الأوسط، وبينما يتبين عدم وجود رؤية متماسكة لها حيال شؤون المنطقة وشجونها، تكرّس موسكو دورها هناك في ظل انحسار النفوذ الأميركي ويتوافد إليها على التوالي قادة إسرائيل وتركيا وإيران.

    وتندرج القمة الأخيرة بين الرئيسين فلاديمير بوتين وحسن روحاني في سياق تعزيز شراكة المصالح المتبادلة بين بلديهما. إلا أن تطوير الصلة الروسية – الإيرانية لا يشكل اختباراً للرئيس الأميركي فحسب، بل يمثل تحوّلا في موازين القوى الدولية والإقليمية، وستكون له تداعياته في أكثر من ميدان انطلاقا من الساحة السورية إلى باب المندب.

    طوال حملته الانتخابية تميّزت خطابات الرئيس دونالد ترامب باللهجة المعادية لإيران. لكن بعد تسلمه الحكم غاب شعار إلغاء أو تعديل البرنامج النووي، وأصبح التركيز على الحد من التوسع الإيراني الإقليمي، وتقويض التعاون الاستراتيجي بين موسكو وطهران.

    مقابل الرهان الأميركي الافتراضي، أتى كلام بوتين معبّرا خلال لقائه روحاني حين أشار إلى أن “إيران جار طيب وشريك مستقر وموثوق به وآمن”. ولفت بوتين أيضا إلى أن “روسيا وإيران تتعاونان على مدى قرون، مضيفا أن البلدين أقاما علاقات دبلوماسية قبل 500 عام”. لكن ذلك لا يعني أن كل ما يلمع ذهبا وأن التعاون الاقتصادي والاستراتيجي والسياسي بين الطرفين لا تشوبه شائبة وهذا أمر طبيعي في علاقات بين لاعبين لهما صلات مع أطراف أخرى وليس من الضروري أن تتناغم مصالحهما على طول الخط.

    أما أن تصبح العلاقة مع طهران ورقة بيد موسكو تساوم بها في مقايضة منتظرة مع إدارة ترامب فهذه مسألة أخرى تتطلب المزيد من التدقيق والإحاطة، إذ يبدو أن الثقة بين قطبي الحرب الباردة السابقين مفقودة ولن تتوطد بسهولة للوصول إلى حبك صفقات كبيرة بالرغم من الاستعداد الحماسي للرئيس دونالد ترامب والذي جرى كبح اندفاعه مع إبعاد مايكل فلين من مجلس الأمن القومي والتحقيقات المستمرة حول الصلة بين بعض فريق ترامب وروسيا.

    من جهته، لا يبدو “القيصر الجديد” المتحكم بكل نظامه وقراراته (على عكس الدونالد الخاضع للعبة المؤسسات في بلاد جفرسون) مستعجلاً أو مستعداً للتضحية بعناصر القوة في لعبة استعادة النفوذ الروسي، ومنها ورقة العلاقة مع إيران التي لم يسبق لها في تاريخها فتح قواعدها أمام قوة خارجية، كما فعلت مع الطيران العسكري الروسي.

    وثمن تخلي طهران عن “حيادها” أو عن قسط من سيادتها، يتلازم مع زخم في العلاقات التجارية والصفقات العسكرية (في العام 2016 ارتفع حجم التبادل بنسبة70.1 بالمئة ليبلغ 2.18 مليار دولار، لكنه يعادل حوالي سدس رقم المبادلات الروسية – التركية).

    يذهب البعض من المحللين للتركيز على أهمية البعد الاقتصادي وعلى توقيع العديد من العقود (محطتين نوويتين في بوشهر، طيران مدني وفي قطاع سكك الحديد والأسلحة وغيرها). لكن البلدين المنتجين للطاقة واللذين يتنافسان على أسواق الغاز(روسيا وإيران في رأس قائمة منتجي هذه المادة الأساسية اليوم في سوق الطاقة) بشكل غير مباشر، يتمتعان بقدر كبير من براغماتية وصبر حائك السجاد الفارسي واللاعب الروسي على رقعة الشطرنج، ولذا تتم مقاربة الفوارق والتباينات دون المس باستمرارية العلاقة.

    خلال حلقة دراسية انعقدت في باريس، أواخر الأسبوع الماضي، ضمت العديد من المسؤولين الروس (أبرزهم ألكس بوشكوف، رئيس لجنة في مجلس الشيوخ الروسي)، تحت عنوان “احتمال التقارب الروسي – الأميركي وانعكاساته السياسية والجيوبوليتيكية على أوروبا والعالم العربي”، صارح جو كوفمان عضو الحزب الجمهوري وأبرز أنصار ترامب في ولاية فلوريدا، الحضور بقوله “من يريد أن يكون صديقا أو متعاونا مع الولايات المتحدة الأميركية، عليه ألا يدعم إيران وسياساتها”، ويتقاطع ذلك مع تصريحات البنتاغون ومراكز دراسات صنع القرار التي تصب في اتجاه العمل لفك التعاون الاستراتيجي بين روسيا وإيران.

    مقابل هذا “التفاؤل المبالغ به” عند صانعي سياسات واشنطن، يعتقد باحث أوروبي مختص بالشأن الروسي إن ذلك مجرد “وهم” لأن موسكو تنتظر مساومة حول أوكرانيا أي التخلي الأميركي عن هذا البلد، وينظر البعض الآخر لمساومة حول سوريا وهذا غير وارد عمليا نتيجة امتلاك روسيا لغالبية الورقة والاستثمار المستديم فيها.

    قبل اللقاء المنتظر بين الرئيسين ترامب وبوتين على هامش قمة العشرين في يوليو القادم، في هامبورغ بألمانيا يحصل تنسيق تكتيكي في سوريا في الحرب ضد داعش كما جرى في منبج التي تحوّلت إلى برلين مشرقية صغيرة مع تواجد الجيشين الأميركي والروسي حولها لصد القوات التركية وإفساح المجال للقوات الكردية كي تخوض معركة الرقة. بيد أن التفاهمات الجزئية لا تعني عدم استمرار تناقضات عميقة في النهج والمصالح، وعلى الأرجح بدل أن تكون صلة موسكو مع طهران ورقة مساومة في تقارب مفترض ومأمول بين ترامب وبوتين، يمكن لإيران أن تتحوّل إلى مسرح تجاذب دولي طرفه الثالث الصين (مع مشروع طريق الحرير الجديدة وحاجتها للطاقة من إيران وجوارها) وهكذا يصبح الصراع حJول إيران كما الصراع حول سوريا من مقاييس تحديد الأحجام ومناطق النفوذ.

    بالرغم من أهمية الصلة وحيويتها بالنسبة إلى موسكو كما أشرنا، لا ترقى العلاقة الروسية – الإيرانية إلى مصاف الحلف الاستراتجي، لكنها تتميز بمستوى متقدّم من التنسيق تحت سقف لعبة المصالح المتبادلة. وكانت الساحة السورية مختبر العمل بين الجانبين حيث ينتظم الانتداب الروسي والاستحواذ الإيراني، إذ يقود الرئيس بوتين لعبة تقاطع حيدت تركيا وأخذت تسلبها دورها تحت ستار مؤتمر أستانة، وتراعي حاجات إسرائيل الأمنية دون إعطاء وعد قاطع لبنيامين نتنياهو حول مطلبه المتعلق بإنهاء الوجود الإيراني ووجود حزب الله في سوريا .

    من أجل فهم هذا الموقف الروسي المتمسك بالصلة مع طهران، تجدر العودة إلى مقابلة قديمة مع يفغيني بريماكوف مؤلف كتاب “روسيا والعرب” الصادر في 2009، والذي كان من أبرز خبراء ودبلوماسيي روسيا في الشرق الأوسط، وأحد خريجي مدرسة المخابرات التي انبثق منها الرئيس الحالي.

    إذ قال خلال حوار معه في (1985) إبان حرب إيران – العراق إن إيران أهم كثيرا من العراق بالنسبة إلى الاتحاد السوفييتي، وأن تسليحها يأخذ أولوية عندهم، لسبب مهم جدا من وجهة نظره، وهو أن إيران مضادة جذريا للمصالح الغربية في المنطقة، أما العراق فتحكمه مجموعة برجوازية ضيقة الأفق، يمكن أن تغير رأيها في أي وقت في المستقبل.

    تصلح كلمات بريماكوف اليوم لتكون برسم صانعي السياسات في واشنطن وغيرها.

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالسجّان والسجين: تبادل أدوار في ليبيا
    التالي إلى أين تتجه الصين؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • After Khamenei and Larijani, Lebanon’s Nabih Berri and Iraq’s Hadi Amiri and Ali Nizar Must Go 22 مارس 2026 Michael Rubin
    • Energy Shock hits Turkiye: War-driven price surge tests economy and boosts transit role 21 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • From the Black Sea to Hormuz:  Kaja Kallas’s Proposal and the return of the “Turkish model” in a fragmenting energy order 18 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • issa baghni على المقاربة الدولية لإنهاء الأزمة الليبية:  فرض الاستقرار ونهاية حقبة سماسرةالسياسة  
    • محمد سعيد على المقاربة الدولية لإنهاء الأزمة الليبية:  فرض الاستقرار ونهاية حقبة سماسرةالسياسة  
    • بيار عقل على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • Edward Ziadeh على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • بدر إشكناني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz