Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»تجسس ورقص فوق سطوح بيروت

    تجسس ورقص فوق سطوح بيروت

    0
    بواسطة عمر حرقوص on 15 يونيو 2025 منبر الشفّاف
    صواريخ إيرانية واعتراضات إسرائيلية تضيء سماء بيروت

     

    على مشهد الصواريخ البالستية الإيرانية المتجهة إلى إسرائيل يتراقص شبان لبنانيون فوق سطوح الأبنية ليشهدوا حرباً ليسوا معنيين بها حتى اليوم، في أحد الفيديوهات المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي فوق مبنى بيروتي يعزف أحدهم على آلة الترامبيت نشيداً حزيناً فيما البقية يتراقصون بهدوء ويصورون بهواتفهم أضواء الصواريخ في الأجواء.

     

    في مكان آخر يبدو الوضع مختلفاً، الصواريخ والمسيرات تتفجر بالأجواء، بعضها يسقط في مدن إسرائيل فيقتل ويصيب العشرات ويدمر الأبنية، فيما على بعد أكثر من 1400 كيلومتر تستكمل طائرات إسرائيلية غاراتها على مواقع ومدن في طهران وقربها وأبعد منها، تنطلق طائرات مسيرة من داخل المدن الإيرانية وتصيب مواقع عسكرية ومراكز للحرس الثوري وبيوت قادة عسكريين من الصف الأول.

    المعلومات التي تسربت عن الهجوم الإسرائيلي قالت إن طائرات شحن عسكرية إسرائيلية دخلت إلى منطقة غرب إيران على حدود كل من العراق وتركيا، من دون أن تكشفها الرادارات، ونقلت معدات وعناصر من جهاز المخابرات “الموساد” تنقلوا وعملوا في التحضير للهجوم منذ أشهر.

    العملية السرية الإسرائيلية يصفها البعض بالعمل العسكري والمخابراتي الجديد، وهي متقدمة حتى على عملية تفجير أجهزة “البايجر” التي استهدفت حزب الله في لبنان، وأكدت طهران أن عدداً من الضربات جاءت من داخل البلاد، مشيرة إلى توقيف شاحنات على أراضيها تنقل مسيرات للاستخدام بهجمات ضد مواقعها.

    العمليات الإسرائيلية تضمنت نشر أسلحة دقيقة التوجيه في مناطق مفتوحة، قرب مواقع أنظمة صواريخ سطح-جو إيرانية، واستخدمت تقنيات متطورة ضد أنظمة الدفاع الجوي، وأنشأت قاعدة لطائرات هجومية مُسيَّرة قرب طهران، وانتشر عناصر “الموساد” في المناطق المحمية وحصلوا على معلومات عن المسؤولين وبيوتهم وأماكن تنقلهم ومواقعهم السرية وحتى غرف نومهم، وقاموا بعمليات اغتيال ضد مسؤولين نوويين وعسكريين.

    بالمقابل، كانت طهران تعمل على اختراق الإسرائيليين بجواسيس للحصول على معلومات، وقبل الحرب بأيام أعلنت حصولها على أرشيف ضخم فيه معلومات مهمة، بينما ألقت إسرائيل القبض على عدد من الأشخاص يتجسسون لصالح “الحرس الثوري”.

    كما أظهر الميدان فإن الطرف الأضعف مخابراتياً في الوقت الحالي هو الجهة الإيرانية، فالاختراق وصل إلى حدود بعيدة، والاهتراء بالمنظومة ظهر أنه كبير جداً مع عدم سيطرة طهران على أطراف البلاد الشاسعة، مع انتشار عناصر إسرائيليين بمناطق في غرب إيران.

    المشهد الإيراني يعيد التذكير بما وقع في موسكو عام 1987 حين كانت الحرب الباردة بين الاتحاد السوفياتي والغرب ما تزال مستمرة، قام شاب من ألمانيا (الغربية) باختراق الحدود بطائرة صغيرة انطلق بها من هلسنكي في فنلندا ليهبط بالساحة الحمراء في موسكو، كان دخوله الذي غطى على كل أخبار العالم إنذارا يشير إلى الاهتراء بالمؤسسات الروسية، الذي أدى لاحقاً إلى انهيار المنظومة الاشتراكية والدول الشيوعية.

    نموذج تسلل الطائرة إلى الاتحاد السوفياتي القوي ومتسيّد المنظومة الاشتراكية وقتها، يشبه إلى حد ما ما نراه اليوم في إيران، فالدولة تمتلك أسلحة تعتبر حديثة، يمكنها قصف إسرائيل، ولكنها في الوقت نفسه تواجه فقراً ومشاكل اقتصادية ورفضًا شعبيًا للفساد وسياسات الحكومات المتعاقبة التي اشتركت بحروب عدة في دول المنطقة أدت بالنهاية إلى خروجها منها كما حصل في سوريا، وخسارة أبرز حلفائها أو أذرعها مثل قيادة “حزب الله” في لبنان وانكفاء حلفائها العراقيين.

    في أحد مشاهد الفيديو الملتقطة من لبنان ظهر شبان يرقصون في حل زواج على أنغام أغنية “جنوا نطوا”والصواريخ تعبر من فوق رؤوسهم، مشهد يفتح الشهية على العيش مقابل الحرب التي سيحدد العمل المخابراتي الجزء الأكبر من مسارها. صواريخ وطائرات في السماء وحرب إشاعات يطلقها طرفا الحرب سيكون لها دور بالتأثير على أعصاب الناس في البلدين والبلدان المجاورة، وخصوصاً المدنيين الذين يعيشون الرعب والمعاناة مع فقدان حقهم بالأمان والكرامة، فيتراجع حق الإنسان ويتحول إلى رقم بين الهاربين أو القتلى والمصابين وتبقى في الواجهة صورة الصواريخ والغارات والحرائق، والأبنية المدمرة، وتصريحات نارية من المسؤولين والقادة على الجهتين.

     

    * عمر حرقوص، صحفي، رئيس تحرير في قناة “الحرة” في دبي قبل إغلاقها، عمل في قناة “العربية” وتلفزيون “المستقبل” اللبناني، وفي عدة صحف ومواقع ودور نشر.

     

    سي إن إن بالعربية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق عالِم اجتماع إيراني مخاطبا خامنئي والمسؤولين: أنهوا الحرب فوراً واتركوا السلطة!
    التالي قبل إيران.. “بيبي” ربح المواجهة مع ترامب!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz