Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»الاستراتيجية الانفصالية لدولة الإمارات العربية المتحدة

    الاستراتيجية الانفصالية لدولة الإمارات العربية المتحدة

    0
    بواسطة جان ـ بيار فيليو on 16 مايو 2025 شفّاف اليوم

    منذ أكثر من عقد من الزمن، تَدعمُ أبو ظبي القوات الانفصالية في ليبيا، ثم في اليمن، والآن في السودان، ما يزيد من تفكك العالم العربي، بحسب تحليل جان-بيير فيليو، أستاذ كلية العلوم السياسية (“سيونس بو”) في باريس.

     

     

     تتميّز «إسبارطة الشرق الأوسط»، كما توصَفُ دولة الإمارات العربية، منذ أكثر من عشر سنوات، بسياسة خارجية عسكرية جداً وعدوانية للغاية. وتحمل هذه الاستراتيجية بَصمةَ محمد بن زايد، الرئيس الحالي للاتحاد، وهي مدفوعة بعداءٍ يبلغ درجة الهوَس تجاه “الربيع العربي”، تلك الموجة من الاحتجاجات الشعبية التي هزّت عروش الأنظمة الاستبدادية في المنطقة عام 2011.

    ورغم اتسام هذه الاستراتيجية بانسجامٍ مضاد للثورات، فإنها تدفع الإمارات إلى دعم حركات انفصالية في عدة ساحات، ما يزيد من تمزّق الدول المعنية بدلاً من ضمان استعادة النظم السُلطوية فيها.

    المختبر الليبي


    بعد الحرب الأهلية التي أدت إلى الإطاحة بالعقيد القذافي في ليبيا في سبتمبر 2011، قررت الإمارات دعم الجنرال حفتر،  الذي كان حاكم طبرق في عهد القذافي من عام 1981 إلى 1986، قبل انشقاقه وفراره إلى الولايات المتحدة. لم تكتفِ أبو ظبي بتشجيع خليفة حفتر على إطلاق حرب أهلية ثانية في مايو 2014، بل وشاركت طائرات إماراتية في قصف طرابلس بعد ذلك بثلاثة أشهر. ورغم ذلك، فشل أنصار حفتر في السيطرة على العاصمة، وهذا ما تسبّب بانقسام البلاد بين حكومتين، إحداهما معترف بها من قبل الأمم المتحدة في طرابلس، والأخرى يسيطر عليها حفتر في بنغازي. وبالرغم من حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة، واصل حفتر تلقي دعم إماراتي بالأسلحة، بما في ذلك مروحيات من بيلاروسيا.

    ورفضًا لأي تقاسم للسلطة في ليبيا موحدة، دفعت الإمارات حفتر لشن حرب أهلية ثالثة في أبريل 2019، لم تسفر سوى عن رمي  حكومة طرابلس في أحضان تركيا، بدون إنهاء الانقسام بين غرب ليبيا وشرقها. وقد أخذ محمد بن زايد علماً بذلك الفشل الذريع وبات الآن يستخدم بنغازي ومحيطها كمختبر للتعاون العسكري مع روسيا، التي يدعم بشكل غير معلن غزوها لأوكرانيا. وتزايد البُعدُ الروسي لهذا التعاون بعد سقوط الأسد في دمشق في ديسمبر 2024، حيث نُقلت منشآت روسية من الساحل السوري إلى معقل حفتر. ومن أبرز المؤشرات على ذلك تطوير القاعدة الجوية في “معطن السارّة” بجنوب ليبيا، وهو أمر ينذر بعواقب خطيرة.

    الانفصالية الجنوبية في اليمن


    على خلاف الحالة الليبية، تدخلت الإمارات في اليمن، في مارس 2015، إلى جانب السعودية دعماً للحكومة المعترف بها دوليًا، لمواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، الذين كانوا على وشك السيطرة على كامل البلاد. وبعد تحرير عدن – التي كانت عاصمة اليمن الجنوبي سابقًا – خلال أشهر، قرر محمد بن زايد دعم الانفصاليين الجنوبيين بدلاً من الموالين للحكومة، الذين اعتبرهم قريبين من جماعة الإخوان المسلمين. وأدى ذلك إلى توتر كبير مع الحليف السعودي، إلا أن الإمارات فرضت رؤيتها بفضل وجودها الميداني.

    وأدّت تلك الانقسامات إلى تعزيز موقف الحوثيين، الذين سيطروا على الجزء الأكبر من البلاد انطلاقاً من صنعاء. ومع اعترافها بفشلها، سحبت الإمارات قواتها من اليمن في فبراير 2020، لكنها واصلت دعم الميليشيات الانفصالية في هجوم صيف 2022 ضد معسكر الحكومة. وعلى طول الساحل الغربي للبحر الأحمر، فقد دعمت، بدافع مضاد للثورات، قوات “طارق صالح” – نجل شقيق الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح . وعلى الرغم من توصل الإمارات والسعودية لاتفاق يقضي بمشاركة حلفائهما في “مجلس القيادة الرئاسي”، فإن هذا المجلس هو مجرد تجميع للفصائل، ولا يقدم بديلاً فعليًا للحوثيين.

    مع الميليشيات المرتكبة للإبادة في دارفور


    للقتال في اليمن ،استعانت الإمارات بمرتزقة من “قوات الدعم السريع” السودانية، وهي قوات تشكلت من ميليشيات شاركت في الإبادة الجماعية في دارفور منذ العام 2003. وقد طوّرَ قائد تلك القوات، الجنرال محمد حمدان دقلو الملقب بـ«حميدتي»، شبكات تهريب، خصوصًا للذهب، بين دارفور وسوق دبي الإماراتي. وتعززت علاقاته مع محمد بن زايد عقب الانقلاب العسكري الذي نفذه في أكتوبر 2021 مع الجنرال عبد الفتاح البرهان. وقد دعمت الإمارات ومصر والسعودية ذلك الانقلاب، وأجهضت مرحلة انتقال ديمقراطي استمرت أكثر من عامين في السودان.

    ولكن ذلك التحالف المضاد للثورة انهار في أبريل 2023، حين اندلع القتال بين قوات البرهان وقوات حميدتي في الخرطوم ثم في سائر أنحاء البلاد. فواصلت الإمارات دعمها المطلق لحميدتي، بينما أيّدت مصر الجنرال البرهان، وحاولت السعودية التوسط دون جدوى. وكما في ليبيا، تُتَّهَم أبو ظبي بانتهاك الحظر الدولي على السلاح، حيث أكدت بلغاريا مؤخرًا أنها كانت قد سلمت الإمارات آلاف القذائف التي ظهرت لاحقاً في يد قوات الدعم السريع. وفي أبريل، شجعت الإمارات حميدتي على إعلان حكومة موازية لحكومة البرهان، ما ينذر بتقسيم السودان، بينما تستمر المجازر التي ترتكبها قوات الدعم السريع وميليشياتها في دارفور.

    إن المأساة السودانية هي بمثابة ذروة الكارثة التي تمثّلها الاستراتيجية الانفصالية للإمارات من زاوية المعاناة الحادة لأهل البلاد وتُعميق تآكل النظام الإقليمي.

    نقلاً عن جريدة “لوموند” الفرنسية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالصين تختبر قوتها العسكرية في المواجهة بين الهند وباكستان
    التالي الصفقات الجيدة للرئيس في الشرق الأوسط
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz