Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»الصين وكوريا الشمالية: جنت على نفسها براقش

    الصين وكوريا الشمالية: جنت على نفسها براقش

    0
    بواسطة د. عبدالله المدني on 12 مارس 2017 منبر الشفّاف

    منشآت كوريا الشمالية النووية والصاروخية قريبة من الحدود الصينية. وإذا خرجت الأزمة عن عقال السيطرة فإن هذه المنشآت ستكون هدفا عسكريا

     

    “جنت على نفسها براقش” أو”على نفسها جنت براقش”، لا فرق، مثل عربي معروف يـُضرب في من يجلب الهلاك والشؤوم لنفسه أو قومه. هذا المثل ينطبق اليوم على الصين التي تمادت كثيرا في حماية ودعم النظام الستاليني القائم في كوريا الشمالية، والدفاع عنه والسكوت على جرائمه الداخلية وسياساته العدوانية في منطقة شمال شرق آسيا، فصار هذا النظام غير آبه بالأمن والإستقرار العالمي والاقليمي، بل صار يكثر من الحماقات. فكلما اشتدت عليه الضغوط أطلق صاروخا باليستيا هنا أو هناك، أو قام بمناورة عسكرية، أو زمجرد وتوعد جيرانه بالهلاك والدمار. وها هو اليوم يضيف نمطا جديدا من الحماقات بنشر رجال مخابراته في جنوب شرق آسيا لتصفية من يخاصمهم، على نحو ما قام به مؤخرا في مطار كوالالمبور الماليزي، حينما نجح في إغتيال “كيم جونغ نام” الأخ غير الشقيق لزعيمه “المبجل” بغاز VX المحرم دوليا عبر فتاتين مدربتين قامتا بمسح وجهه بهذه المادة القاتلة.

    مؤخرا بدا أن بكين استشعرت خطر زعيم كوريا الشمالية الأوحد الصبي “كيم جونغ أون”، خصوصا وأن بلاده تحد الأراضي الصينية. وهذا يعني أن إطلاقه المتكرر للصواريخ الباليستية برعونة قد يتسبب في خروج أحدها عن مساره وسقوطه خطأ على مدن أو قرى أو تجمعات سكانية داخل الصين، أو إصابته لبارجة حربية أو سفينة تجارية من بوارج وسفن الصين الكثيرة المبحرة في مياه بحر الصيني الجنوبي، وبالتالي سقوط قتلى وجرحى مدنيين وعسكريين، وتدمير بنى تحتية صينية، والحاق الخسائر بالدولة التي لولاها لما استمر نظام بيونغيانغ قائما حتى الآن.

    ويتزايد شعور القادة الصينيين بالأخطار المحدقة ببلادهم، مع قيام الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة الرئيس دونالد ترامب برفع عقيرتها ضد ممارسات وعدوانية بيونغيانغ، واطلاقها تحذيرات شديدة ضد الأخيرة، مشابهة لتلك التي أطلقتها بحق نظام ديكتاتوري آخر لا يقل عدوانية وشغبا وإرهابا وتحديا لنواميس العلاقات الدولية في منطقة الشرق الأوسط هو نظام الولي الفقيه في طهران. ذلك أنه في حالة أي مواجهة عسكرية بين واشنطون وحليفاتها الآسيويات في شمال شرق آسيا من جهة، وكوريا الشمالية من جهة أخرى، فإن المتوقع حدوث كارثة إنسانية ضخمة، ربما لا تقل عن كارثتي هيروشيما ونجازاكي لجهة الأضرار والخسائر، وبالتالي ستشهد المنطقة نزوحا هائلا للكوريين الشماليين نحو كوريا الجنوبية، ونزوحا مماثلا صوب الصين من قبل أولئك القاطنين في مدن كورية شمالية قريبة من الصين.

    ومثل هذه التحليلات والسيناريوهات باتت متداولة بكثرة هذه الأيام. ففي مقال كتبه”دينغ جانغ”، وهو باحث وكاتب في معهد “تشونغ بانغ” للدراسات العليا بجامعة رانمين في بكين، ونشرته صحيفة “غلوبال تايمز” الصينية في 15 فبراير 2017، أشار الكاتب إلى حادثة اغتيال “كيم جونغ نام” في مطار كوالالمبور، وهو يستعد للعودة إلى مكاو حيث يعيش تحت الحماية الصينية، كدليل على تجرؤ نظام بيونغيانغ على بكين، ناهيك عن أنه دليل أيضا على الغموض الذي يلف الأوضاع في كوريا الشمالية واحتمال وجود صراعات داخلية فيها، قد تؤثر على أمن الصين.

    ثم انتقل الكاتب للحديث عن التجربة الصاروخية الأخيرة التي أجرتها بيونغيانغ في 12 فبراير المنصرم كرد أهوج على القمة التي جمعت الرئيس الامريكي دونالد ترامب ورئيس الحكومة اليابانية تشينزو أبي مؤخرا في “بالم بيتش” بولاية فلوريدا، والتي إلتزم فيها ترامب بالدفاع عن اليابان ضد تهديدات بيونغيانغ، فقال أنها انطلقت من موقع يبعد سبعة كيلومترات فقط من مدينة كوسونغ الكورية الشمالية، علما بأن الموقع المذكور يبعد عن بلدة داندونغ الصينية بنحو سبعين كيلومترا، ويبعد عن خزانات المياه الصينية ــ الكورية الواقعة على النهر الأصفر، حيث أقامت الصين مولدات ضخمة للطاقة الكهربائية بنحو خمسين كيلومترا.

    والمعروف أن المنشآت النووية الكورية الشمالية تقع في “يونغبيون”، وهذه تبعد نحو 104 كيلومترات من الحدود الصينية، ولهذا السبب لم يتردد الكاتب في قول “أن الصين قد تلحق بها أضرار نتيجة هذه المنشآت والقدرات النووية. فمنشآت كوريا الشمالية النووية والصاروخية قريبة من الحدود الصينية. وإذا خرجت الأزمة في شبه الجزيرة الكورية عن عقال السيطرة فإن هذه المنشآت ستكون هدفا عسكريا أو القلعة الأخيرة في دفاعات كوريا الشمالية” خصوصا في ظل أمرين هما: تراجع حماس الكوريين الجنوبيين لجهة ايجاد حل سياسي لخلافاتهم مع نظام بيونغيانغ، رغم تقديمهم المبادرة تلو الأخرى، وفي مقدمتها المبادرة المعروفة باسم “سياسة الشمس المشرقة التي أطلقها رئيسهم الأسبق “كيم داي جونغ” في عام 1998. ثم الحديث الدائر في أوساط صناع القرار في واشنطون بامكانية التخلص بسرعة وإلى الأبد من الصداع الذي يسببه نظام الصبي الطائش “كيم جونغ أون” عبر اللجوء إلى القوة الساحقة الماحقة بعد فشل كل الخيارات السلمية.

    ومن هنا يصدق المثل الذي عنوننا به هذا المقال لأن بكين جنت فعلا على نفسها بالصمت الطويل على نظام عابث مستهتر، وأخطأت كثيرا حينما ظنت أنها بامكانها استخدام هذا النظام كمخلب قط ، وأداة شغب ضد منافستها على الصعيد العالمي (الولايات المتحدة) أو ضد منافساتها على الصعيد الإقليمي (اليابان وكوريا الجنوبية)، فالسحر قد ينقلب أحيانا على الساحر.

    Elmadani@batelco.com.bh

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي  من البحرين

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“التحالف الثنائي المسيحي” يهتز: مَن قال “القوات” شريكة في الحكم؟
    التالي الاتحاد الأوروبي منظومة قيد الدرس
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz