Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»ماما أمريكا

    ماما أمريكا

    0
    بواسطة سامي البحيري on 30 أبريل 2024 منبر الشفّاف

    (طائرات صناعة أمريكية تلقي قنابل..)

    قضيت حوالي نصف حياتي في أمريكا والتي وصلتها منذ فترة طويلة بغرض رحلة عمل قصيرة ولكن إقامتي إمتدت لعقود وأصبحت مواطنا أمريكيا أستمتع بكل ما يستمتع به المواطن الأمريكي من حقوق وواجبات. ولأول مرة أحسَستُ بشعور أني مواطن حقيقي عندما اشتركت في أول أنتخابات رئاسية أمريكية. ونحن في أمريكا لا ننتخب الرئيس فقط ولكن ننتخب: أعضاء الكونجرس، حاكم الولاية، عمدة المدينة، أعضاء المجالس المحلية، حتى مأمور الشرطة والقاضي ورئيس المنطقة التعليمية يتم إنتخابهم.

     

     

    وأمريكا ليست جنة الله على الأرض، ولكنها المكان الذي يُحبُّ كثيرٌ من سكان هذه الأرض أن يهاجروا إليه لكي يستمتعوا بالحرية وبخيرات هذا البلد وهذا الشعب الطيب والكريم. وبسببِ هذه الحرية التي نستمتع بها والتي تسمح لكل فرد أن ينتقد .حكومته، سواء الحكومة المحلية أو الرئيس بايدن نفسه، كان لا بٌدَّ أن أكتبَ هذا المقال

    …

    عندما نشاهد كثيرا من أفلام الخيال العلمي التي تحكي عن كائناتٍ من كوكبٍ آخر تغزو الأرض، أو عن كويكب صغير سوف يصطدم بالأرض، نجد أن أمريكا، فقط ودائماً، هي التي تتعامل مع هذا الخطر القادم إلى الأرض. ليس فقط لأن لديها من التكنولوجيا والأسلحة التي تمكنها من التعامل مع هذا الخطر، ولكن لأنها ماما أمريكا! فلو قدرنا مثلا أن كويكباً سوف يصطدم بالأرض في قارة أفريقيا، وتحديدا على أرض “بوركينا فاسو”، فلن يجد سُكّان وحُكّامُ “بوركينا فاسو” سوى الدعاء ليل نهار أن ينصرف هذا الكوكيب عن الإصطدام بالأرض أو، في أضعف الإيمان، أن يصطدمَ بقارةٍ أخرى غير قارة أفريقيا.

    لذلك أعتقد بأن الله سبحانه وتعالى قد سخّر لنا أمريكا (وبدون مقابل) لحماية كل سكان الأرض وليس فقط من الأخطار التي قد تأتي من خارج كوكبنا، بل أيضا من الأخطار الداخلية. فعندما رأت أمريكا أن هتلر يشكل خطرا على العالم أجمع قامت بالدفاع عن أوروبا وهزمت هتلر وجيوشه. ليس هذا فقط، بل قامت بإعادة بناء ألمانيا وأوروبا عن طريق “مشروع مارشال” الشهير. كما ساعدت بإعادة بناء اليابان بعد الحرب. وعندما شعرت بأن الشيوعية خطر على البشرية، قامت بمحاصرة عقر دار الشيوعية في الإتحاد السوفيتي، وانتهى الإتحاد السوفيت.يوعندما رأت أمريكا أن صدام حسين يشكل خطرا لا على العراق أو العرب فحسب ولكن على البشرية جمعاء، قامت بهزيمته وإعدامه، ولكنها للأسف لم تقم بإعادة بناء العراق كما فعلت في ألمانيا.

    ومؤخرا شعرت أمريكا أن منظمة “حماس” تشكل خطرا على إسرائيل وعلى اليهود (شعب الله المختار)، فقام رئيسها بايدن بزيارة لإسرائيل فور وقوع هجوم حماس الذي يعادل في نظر بايدن إصطدام كويكب صغير بكوكب إسرائيل. وطلب نيتنياهو من بايدن 10 مليار مساعدات، فقام بايدن وبِكرمٍ أمريكي مُعتاد بمنحِ إسرائيل 14 مليار دولار مساعدات.
    فأمريكا لا تقوم بدور حامي حمى الكرة الأرضية فحسب، ولكنها تقوم بدور الأم الحنون التي تدافع عن أبنائها (نحن سكان الكرة االأرضية) ولكنها أيضا تقوم بالعقاب والتأديب كدورِ أي أمٍّ تقوم بتربية أبنائها التربية السليمة.

    وأحيانا يكون للأم طفلٌ مدلل، وهذا لا يعيب الأم في شيء. ولكن، كلنا نعرف أن قلب الأم ضعيف ورهيف، فما بالك إذا كان هذا الطفل “هو طفل الله المختار”! فلا بد أن تكون له منزلة خاصة عند الأم. ليس هذا فقط، ولكن هذا الطفل هو طفل الأم بالتبني بعد أن عاني الكثير من الإضطهاد لدى معظم الأُسَر التي تبنته من قبل. وهذا الطفل بالطبع هو إسرئيل وخاصة يهود إسرئيل، حتى أن أمريكا أيدت فكرة “يهودية دولة إسرائيل” رغم أنها فكرة عنصرية تتجاهل وجود أكثر من 20% من سكان إسرائيل من المسلمين والمسيحيين. كما أنها فكرة مضادة لعلمانية أمريكا (فصل الدين عن الدولة)، ولكن أحلام الطفل المدلل تعتبر أوامر بالنسبة للأم الحنون أمريكا.

     

    ..وتلقي غذاءً على غزة

    والحقيقة أن حنان أمريكا لم يتوقف عند الطفل المدلل إسرائيل ولكن امتدَّ إلى الطفل المشاغب “غزة”. فها هي الطائرات الأمريكية، بعد أن تعبت إسرائيل من إلقاء قنابل التأديب على أهل غزة، بدأت في إلقاء  باراشوتات (جمع باراشوت) من الجو محملة بالغذاء لكي يتم إبقاء من بقي من أهل غزة على قيد الحياة! والحقيقة أن عملية إلقاء الأغذية عملية مكلفة جدا، ولكن كل هذه التكلفة تهون من أجل إثبات إنسانية وحنان أمريكا على أهل غزة الذين ساهمت بطريقة أو أخرى في قتل الآلاف منهم بطائرات صناعة أمريكية وصواريخ صناعة أمريكية وصلت إسرئيل كجزء من برنامج المعونة الأمريكية!

    اأما كان الأجدى لماما أمريكا الحنونة أن تضغط على إسرائيل لإدخال مئات الشاحنات الواقفة على حدود غزة التي تحمل الغذاء والدواء بدون أي تكلفة على ميزانية أمريكا التي تتحمل 14 مليار دولار مساعدات لإسرائيل وحوالي 500 ألف دولارأغذية لأهل غزة؟

    إن موقف ماما أمريكا (بغض النظر عمَن يجلس في البيت الأبيض) من طفلها المدلل إسرائيل غير مفهوم بالنسبة لكثيرين، ولكنه بالنسبة لي مفهوم! فنشأة إسرئيل تشبه إلى حد كبير نشأة أمريكا كبلد مهاجرين جاءوا بقيم مختلفة ومفاهيم أوروبية .جديدة. وكذلك إسرئيل كما قال عنها الرئيس لندون جونسون في الستينيات بأنها: ” واحة الديموقراطية في الشرق الأوسط” ولهذا السبب يمكن الإعتماد عليها كشريك أمريكي أوروبي قوي ومتقدم، علاوة على أن معظم المسيحيين يؤمنون بالعهد القديم (كتاب اليهود المقدس)، وأن كثير أيضا من المسيحيين يتعاطفون مع اليهود كنوع من التكفير عن الشعور بالذنب نتيجة إضطهاد اليهود لقرون طويلة لأنهم في نظر الكثير السببُ في صلب المسيح.

    وعلى أي حال، لقد جلبت حماس هذا على نفسها وعلى أهلها كل هذا عندما قامت بعمليتها يوم 7 أكتوبر بدون عمل أي حساب لرد الفعل الإسرائيلي! وتَّحَول أكثر من نصف سكان غزة إلى لاجئين، مرة أخرى، يتسوّلون الغذاء والدواء من البر والبحر بل والجو.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقوجهة نظر: مَن وراءَ الإحتجاجات ضدَّ حرب غزة وحالة الفوضى في جامعات أميركا؟
    التالي النظام يُرسِل تعزيزات للسويداء وفصائل المحافظة تَستَنفِر
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz