Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»تفاؤل العهد وهروب “الحزب” من الدولة

    تفاؤل العهد وهروب “الحزب” من الدولة

    0
    بواسطة علي الأمين on 24 نوفمبر 2016 الرئيسية

    تبدو عملية تأليف الحكومة مرشحة لأن تمتد لأسابيع، رغم ان الخلاف على المقاعد الوزارية بات هامشياً ومحصورا في نوعية الوزارة التي سيشغلها تيار المردة، كل التسهيلات جرى توفيرها في سبيل الخروج بتشكيلة حكومية تتيح لرئيس الجمهورية ميشال عون ان يتنفس في بداية العهد. لكن رغم التفاؤل الذي يحرص الجميع على بثه بأن لا عُقد مهمة في عملية التأليف، لا من عين التينة ولا من بيت الوسط، ولا حتى من قصر بعبدا الا ان ذلك لا يجعل الطريق مفتوحاً امام تشكيل قريبٍ للحكومة فماذا وراء الستار، ومن يقف على مسرح التعطيل؟

    تكفل الرئيس نبيه بري بمهمة القيام بتمثيل الثنائية الشيعية في عملية التأليف، حزب الله اعلن صراحة ان الرئيس بري هو من يمثله، وهذا ما جعل الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري، اكثر ليونة حيال مطالب الرئيس بري، فقبل الرئيس عون بتجاوز مسألة المداورة في الوزارات السيادية، وسلم بمنع توزير “قواتي” في وزارة الدفاع، وتخلى عن الوزير الشيعي الذي كان يسعى الى تسميته من ضمن حصته الوزارية. ومن الواضح ان الرئيس رضخ ايضاً لشروط الثنائية الشيعية توزير ممثل عن تيار المردة، استجابة لرغبة السيد حسن نصرالله والرئيس نبيه بري.

    كل ذلك لن يخفف من وطأة الحذر والتشكيك الآخذ في التمدد على طول جبهة حزب الله وحلفائه تجاه رئيس الجمهورية، فالعرضين العسكريين في القصير وفي الجاهلية، ولا يمكن تفادي الرسائل التي انطلقت منهما عشية الاستقلال. لذا رئيس الجمهورية سيجد نفسه اكثر فاكثرامام تحديات لا يستهان بها على صعيد مواجهة تضعضع الدولة، واستنزاف اقتصادها، والأهم تجاه الرسالة التي ينتظرها الكثيرون منه في بداية عهده، اما ان تقدم دفعا لخيار الدولة على حساب الدويلة، او انها تجرجر اذيال الخيبة امام الخروج من دوامة الاستنزاف، وبالتالي بقاء لبنان معلقا بين الدولة والدويلة.

    رئيس الجمهورية ليس في وارد خوض مواجهات يعتقد انها تعيق مشروع الدولة، الذي يتطلب مشاركة فاعلة من الجميع، كما ينقل قادة التيار الوطني الحر. ويجزم هؤلاء ان الرئيس الجنرال على اقتناع بأن حزب الله لن يكون الا سنداً له في مواجهة التردي على المستوى العام لا سيما على صعيد الادارة العامة او الازمة الاقتصادية الاجتماعية، بدءاً بتعزيز دور القضاء واستقلاليته وصولا الى تفعيل دور القوى الامنية ودعم المؤسسة العسكرية.

    الاطمئنان لدى التيار الوطني الحر تجاه دعم حزب الله لخيارات الرئيس الاصلاحية، ينطلق من أن تراجع المخاطر الخارجية على لبنان ولأسباب مختلفة سواء من قبل اسرائيل او من قبل الجماعات الارهابية، يجعل من الانكباب على الوضع الداخلي ومعالجة الازمات امراً ملحاً لا يمكن اهماله او تسويفه. وفي هذا السياق تلفت المصادر الى ان ما يعد الرئيس بالقيام به، هو تحقيق مطلب عموم الشعب اللبناني، والخطوات المطلوبة لا يختلف عليها اثنان يريدان الخروج من الدولة المترهلة الى الدولة القوية.

    تثبيت مشروع الدولة وتعزيز الوحدة الداخلية وتمتينها، شرط اساسي في مسار الرئاسة العونية على ما تردد اوساط التيار، لكن ذلك لا يكفي ليخفف من الريبة التي تنتاب اوساط قريبة من حزب الله،  فمن شروط نهضة البلد وتماسكه اقتصاديا، هو الانفتاح على الدول العربية وعلى العالم عموما، وهذا يفرض على لبنان ان يذهب اكثر في تعزيز السيادة ودولة القانون والمؤسسات، وأن يعمل على خلق بيئة سياسية وقانونية جاذبة للاعمال والاستثمار، وهذا واجب اي حكومة تسعى لمعالجة الازمات المتناسلة في البلد. علما ان عموم الشعب اللبناني اليوم يعاني من ضيق اقتصادي وتراجع في الاعمال وفرص العمل، وحال الانقسام السياسي الذي عاشه لبنان استنفد طاقة المجتمع وحتى القوى السياسية على اختلافها.

    العجز عن الاستمرار على هذا الحال هو مكمن قوة العهد وفرصته لاثبات ان اللبنانيين قادرين على تنظيم حياتهم وتحديثها على شرط التنوع والدولة. وما يعزز فرص العهد ان  احداً في العالم لا يبدو في وارد الاستثمار في الانقسام اللبناني، يبقى ان حزب الله الذي لا يجد من يقاتله في لبنان، لكنه على موقفه بالهروب من استحقاق الدولة والوطن، الى حماية وظيفة انخراطه في حروب اهلية مشتعلة في اوطان اودول قريبة وبعيدة.

    alyalamine@gmail.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمعركة أجندات لا معركة مرشحين في الكويت
    التالي رسالة عمرو وإيفان العظم: وداعاً صادق “العظيم”
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • After Khamenei and Larijani, Lebanon’s Nabih Berri and Iraq’s Hadi Amiri and Ali Nizar Must Go 22 مارس 2026 Michael Rubin
    • Energy Shock hits Turkiye: War-driven price surge tests economy and boosts transit role 21 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • From the Black Sea to Hormuz:  Kaja Kallas’s Proposal and the return of the “Turkish model” in a fragmenting energy order 18 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • issa baghni على المقاربة الدولية لإنهاء الأزمة الليبية:  فرض الاستقرار ونهاية حقبة سماسرةالسياسة  
    • محمد سعيد على المقاربة الدولية لإنهاء الأزمة الليبية:  فرض الاستقرار ونهاية حقبة سماسرةالسياسة  
    • بيار عقل على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • Edward Ziadeh على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • بدر إشكناني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz