Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»وسام جوقة الشرف الفرنسي لسمير فرنجية “البيك، والرفيق والمعلّم”

    وسام جوقة الشرف الفرنسي لسمير فرنجية “البيك، والرفيق والمعلّم”

    0
    بواسطة الشفّاف on 10 أكتوبر 2016 الرئيسية

    كرّمت الجمهورية الفرنسية  النائب السابق عضو الامانة العامة لقوى 14 آذار “سمير فرنجيه”، فقلّده الرئيس فرنسوا أولاند وسام جوقة الشرف من رتبة “كومندور” في احتفال اقيم في العاشر من تشرين الثاني 2016 في قصر الصنوبر في بيروت.

    السفير الفرنسي في لبنان إيمانويل بون القى كلمة بالمناسبة فتوجه الى الحضور قائلا :” اود ان اعرب عن سروري باستضافتكم هذا المساء وبهذه المناسبة التي نجتمع فيها حول سمير فرنجيه،  الصديق العزيز سمير فرنجيه، البيك، الرفيق والمعلم.

    وتوجه بون الى فرنجيه قائلا :”انت رجل حر، رجل عرف كيف يخرج من جميع الاصطفافات والتناقضات القبلية والعائلية والسياسية، للدفاع عن فكرة لبنان العادل لبنان الموحد في تنوعه، ضد كل أشكال العنف وكل أشكال الاختزال وكل اشكال الهيمنة.

    img_1723

    “هذا المساء الجمهورية الفرنسية تكرم رجلا كبيرا رجل حوار ومصالحة وجمع اللبنانيين لخدمة لبنان.”

    السفير بون أسهب في استعراض مسيرة فرنجية السياسية ووصفه ب “ضمير انتفاضة الاستقلال” مرورا بجميع المبادرات التي أطلقها فرنجيه من اجل تعزيز الحوار الوطني وثقافة قبول الآخر وبناء السلام والعيس معا في لبنان.

    وختم قائلا بإسم رئيس الجمهورية الفرنسية، وبموجب الصلاحيات المعطاة لنا، نمنحكم وسام جوقة الشرف من رتبة كومندور.

     النائب سمير فرنجية استهل كلمته بشكر السفير بون على الجهود التي يبذلها لحل الأزمة اللبنانية، وللرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند على تكريمه بوسام الشرف الفرنسي برتبة “كومندور”، وقال إن هذا التمييز العالي المستوى يقوي تصميمه على إكمال المعركة التي يخوضها من أجل السلام، ملاحظاً أن النظرة إليه كثيراً ما كانت نظرة إلى متفائل غير قابل للإصلاح، وإلى حالم ومثالي. لكن ذلك لم يمنعه في أسوأ ظروف الحرب إلى جمع المتحاربين من خلال “المؤتمر الدائم للحوار اللبناني” الذي مهد لمصالحة الجبل عام 2001 والتئام “لقاء قرنة شهوان” الذي أعاد الروابط بين المسيحيين والمسلمين، بدعم من البطريرك السابق نصرالله صفير والمطران يوسف بشارة، وشق الطريق إلى “انتفاضة الاستقلال” في 2005.

    img_1726

    ولفت سمير فرنجية أنه ما كان ليستطيع خوض هذه المعارك لولا دعم عائلته ورفاقه، ومحيياً “جميع الأصدقاء الذين ساعدوني في قياس أهمية الرابط بالآخر الذي يكوّننا كما نحن نكوّنه، أحيي ذكرى جميع الأصدقاء الذين أعطوا كثيراً وما عادوا في هذه الدنيا، وأفكّر بمن اغتيلوا، من رفيق الحريري وسمير قصير إلى محمد شطح. وبمن رحلوا، الإمام محمد مهدي شمس الدين، السيد هاني فحص،، ونصير الأسعد، ونسيب لحود، وعاصم سلام، وحكمت عيد، وكثيرين غيرهم. وأفكر بوالدي الذي كان أحد مهندسي الإستقلال الأول، الذي ورثت منه هذا الرفض الداخلي العميق لكل تمييز طائفي، والدي الذي فاوض عام 1946 للاتفاق على انسحاب القوات الفرنسية من لبنان وتلقى هو أيضاً وسام الشرف الفرنسي برتبة كومندور.

    إن رفض التمييز الطائفي المبني على الخوف من الآخر ليس خياراً سياسياً، إنه شرط لبقائنا اليوم. وهذا يستلزم طي صفحة الماضي على قاعدة المصالحة الوطنية الحقيقية . ولا أتحدث عن تسوية نبحث عنها بين القوى السياسية من أجل تقاسم جديد للسلطة في ما بينها، بل عن مصالحة تتيح لنا إنهاء نصف قرن من الحروب وأعمال العنف وإعادة تأسيس العيش معاً بشروط الدولة وليس بشروط طائفة مهيمنة”.

    ودعا فرنجيه إلى “الخروج من حال العجز التي تشلّنا وإدراك أن رافضي العنف يشكلون اليوم غالبية ويستطيعون القيام بدور تقريري إذا عملوا على مراكمة الروابط في ما بينهم لخوض معركة السلام معاً”، ملاحظاً أن “المصالحة التي يجب ألا تستثني أحداً حتى من هم اليوم في حال انتظار لـ”نصر إلهي”!   هي ضرورية اليوم أكثر من أي وقت مضى لأنها تتيح إعادة إحياء هذه تجرية العيش معاً الفريدة التي عرفناها والتي تؤسس للديموقراطية على قاعدة الاعتراف بالتنوع. وعلينا تقديمها نموذجاً إلى العالم العربي الذي تجتاحه الحرب الأهلية.

    وقال سمير فرنجية إن لفرنسا دوراً رئيسياً في معركة السلام هذه، وهو ليس جديداً، تشهد عليه جهودها منذ 1975 من أجل إنهاء الحرب في لبنان، مذكراً باغتيال السفير الفرنسي لوي دولامار، في خضم محاولاته للجمع بين القادة اللبنانيين. وكشف أنه عرض على الرئيس الفرنسي أولاند خلال زيارته الأخيرة لبيروت مشروع “متوسط العيش معاً” الذي يتوجه إلى المعتدلين على ضقتي البحر الأبيض المتوسط لدفعهم إلى مواجهة كل أشكال التطرف، وتأثر جداً بتجاوب أولاند الذي عرض استضافة مؤتمر لهذه الغاية في باريس.

    وحيا موقف فرنسا من الأزمة السورية، خاتماً بإشارة عاطفية إلى أن وسام الشرف الفرنسي الذي تلقاه في لحظة صعبة من حياته يدفعه إلى مواصلة معركته ضد عنف مختلف ومن طبيعة أكثر غدراً، وأيضاً ضد كل أنواع العنف.  

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقزمن الوصاية الشيعية على لبنان
    التالي سفير البابا في سوريا أصبح “كاردينالا”: ماذا قال عن الإنتفاضة السورية؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz