Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»من أعلى ومن أسفل..!!

    من أعلى ومن أسفل..!!

    0
    بواسطة حسن خضر on 27 سبتمبر 2016 منبر الشفّاف

    يتهدد العاملين في الحقل الثقافي العربي ضغط مزدوج: من أعلى ومن أسفل. يتجلى الهابط من أعلى في القوانين المكبلة للحريات، وضيق صدر الحكومات بالنقد. أما الصاعد من أسفل فيتمثل في المجتمع نفسه:  “الناس”، “الشعب”، وما أنجبته هيمنة الحقل الديني، على مدار قرون، على الحياة العامة والخاصة من قيود، على حرية العقل والخيال، تصاعدت في العقود الأخيرة بشكل غير مسبوق في تاريخ العالم المعاصر.

    وقد أفرز هذا الضغط نتائج مأساوية، تماماً، في العالم العربي، فعطّل إمكانية التفاوض السلمي لحل الخلافات بين الأنظمة والمجتمعات، وبين الطبقات الاجتماعية نفسها، وعطّل إمكانية التفاعل السلمي والإيجابي بين مختلف الحقول السياسية والاقتصادية والدينية والثقافية، فالحقل الثقافي (في كل مكان من العالم) هو البيئة المثالية لسجال الفاعلين الاجتماعيين، وتفاعل وتوليد القيم، والرقابة على الشأن العام.

    وليس ثمة من شاهد على تضافر الضغط الهابط من أعلى، والصاعد من أسفل، أكثر بلاغة من أضلاع ما أسماه بوعلي ياسين، بالثالوث المُحرّم: الجنس، والسياسة، والدين. فالاقتراب أكثر مما يجب من أحد الأضلاع مجازفة محفوفة بمخاطر تهبط من أعلى، وتصعد من أسفل، ولا يندر أن تكون متزامنة، ومن الجهتين.

    لذا، يمارس كافة الفاعلين في الحقل الثقافي العربي نوعاً من الرقابة الذاتية، الدائمة، لتفادي مجازفة كهذه. وغالباً ما يكون ضغط الحكومات “أرحم” من الضغط “الشعبي” الصاعد من أسفل. ففي مصر فرّق القضاء بين نصر حامد أبو زيد وزوجته، ولكن فرج فودة قُتل نتيجة ضغط من أسفل. ومحاولة قتل نجيب محفوظ، العربي الوحيد الفائز بنوبل للآداب جاءت من أسفل، وفي لبنان قُتل حسين مروّة ومهدي عامل نتيجة ضغط من أسفل.

    الضغط الصاعد من أسفل، وتضافره مع، وتحريضه على، ضغط من أعلى، ليس جديداً، فمحاكمة طه حسين، وطرد على عبد الرازق من الأزهر، أحداث وقعت في “الحقبة الليبرالية” (التسمية لألبرت حوراني) العربية، وسبقت حكومات العسكر، والصراع العربي ـ الإسرائيلي، والحرب الباردة، والطفرة النفطية، والزواج الوهابي ـ الإخواني. وربما يتجلى أحد المعاني المُحتملة لليبرالية ذلك الزمن في حقيقة أن “الإسلام وأصول الحكم” “وفي الشعر الجاهلي” قد سبقا زمن الدواعش بعقود طويلة، فلو تأخر بهما المقام إلى يوم الناس هذا لكان فيهما ما يبرر الخوف على صاحبيهما.

    ولكن الفرق بين الزمنين يستدعي تأويلاً إضافياً، فشروط العلاقة بين الحقلين السياسي والديني قد اختلفت. نشوء الدولة الحديثة زعزع العلاقة التقليدية بين الحاكم والفقيه، ومع ظهور البرلمانات، والأحزاب، والدستور، و”الشعب”، وصندوق الاقتراع، فقد الحقل الديني ما استقر عليه من مركزية، في الحياة العامة، على مدار قرون خلت في ظل أنظمة مملوكية، وسلطانية، وعثمانية، تنتمي إلى ما قبل الدولة الحديثة.

    لذا، أصبح لزاماً على الحاكم والفقيه إعادة التفاوض، في ظل ظروف اقتصادية، وسياسية، واجتماعية جديدة، وكان في وسع الأخير، بوصفه أحد مصادر الشرعية، العمل على تحسين شروط الشراكة بالرهان على رأسماله الرمزي لدى “العامة”، والتلويح بإمكانية التحريض، أو التمرّد، أو الانحياز إلى طرف ضد آخر في توازنات السلطة، إذا استدعي الأمر. وبهذا المعنى يصلح حسين وعبد الرازق كوسيلتي إيضاح لآليات التفاوض بين الحقلين السياسي والديني.

    وما لا ينبغي ألا يغيب في المقارنة بين زمنين أن شروط التفاوض قد اختلفت الآن، بعد الطفرة النفطية، وإفلاس مشاريع التحديث والتنمية في الجمهوريات الراديكالية، فالفقيه، الذي لم يعد معنياً حتى بامتلاك معرفة عميقة بالعلوم الدينية، لا يريد تحسين شروط الشراكة، بل مصادرة الحقل الثقافي، والاستيلاء على الحقل السياسي نفسه، وإلحاقه بالحقل الديني، بعدما تعاظمت قدرته على التهديد باستثمار ما لديه من رأس المال الرمزي لدى “العامة” (للحقل الديني في العالم العربي وإيران مكانة لا يحظى بها في أي مكان آخر في العالم)، وغير الرمزي (في زمن السلفيات الجهادية).

    وقد يجادل البعض في حقيقة أن الحقل الديني يتسم بالتعدد والتنوّع، والتنافر، وتكثر فيه الانقسامات، والتحيّزات، والصراعات، وهذا صحيح. ولكن كل هذا التعدد والتنوّع والانقسام والتنافر محكوم بما يشبه قانون الأواني المستطرقة، فالماء الذي يفيض من جانب يصب في جانب آخر، وخسارة جماعة متطرفة هنا، قد تكون مكسباً لجماعة “معتدلة” هناك، وقد يمارس “معتدل” الابتزاز، والتهديد المُبطّن، بالقول إن عدم حصوله على تنازلات معيّنة من جانب النظام القائم، في هذا البلد أو ذلك، يدفع أنصاره إلى التطرّف (كما فعل التنظيم الدولي للإخوان في بريطانيا محذراً حكومتها من مخاطر حظر فرعه في تلك البلاد). وقد تكون هذه الجماعة أو تلك متطرفة في مكان، و”معتدلة” في مكان آخر.

    أسهمت استراتيجية النخب السائدة في التفاوض مع الفاعلين في الحقل الديني، على شروط جديدة للشراكة، ولا تزال، في تعزيز قانون الأواني المستطرقة، فهي تقوم على أولوية احتواء “المعتدلين”، بالاسترضاء، وتقديم التنازلات إذا استدعى الأمر، وعلى الاستثمار في الحقل الديني نفسه، كمقدمة لعزل وتهميش المتطرفين بالحلول الأمنية، وأحياناً بالمراجعات “الفكرية”. والمفارقة أن أكثر المجالات، التي تبدي فيها الحكومات ميلاً متزايداً لتقديم التنازلات هي الحقل الثقافي.

    وقد ألمحنا، فيما تقدّم، إلى حقيقة أن الحقل الثقافي يمثل البيئة المثالية لسجال الفاعلين الاجتماعيين، وتفاعل وتوليد القيم، والرقابة على الشأن العام، وإذا ما صودر هذا الحقل بتضافر الضغط من أعلى ومن أسفل، فلن يبقى في الساحة سوى الحلول الأمنية، وإرهاب التكفيريين، أي الانتحار الجمعي، وخروج العرب من التاريخ.

    khaderhas1@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفارس سعيد: الحريري لن يُسلّم لبنان الى ايران
    التالي صناع النكد.. أعداء الفرح
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz