Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مصر: دور خطير لضباط جيش سابقين في أعمال الإرهاب بسيناء

    مصر: دور خطير لضباط جيش سابقين في أعمال الإرهاب بسيناء

    0
    بواسطة Sarah Akel on 8 أبريل 2015 غير مصنف

    رجال أمن مصريون يقفون على نقطة تفتيش في العريش بشمال سيناء يوم 31 يناير كانون الثاني 2015 – رويتررز

    ال
    القاهرة (رويترز) – هو عدد محدود وإن كان في غاية الخطورة من ضباط الجيش المصري السابقين الذين انضموا لصفوف الجماعات الإسلامية المتشددة الأمر الذي يضفي تعقيدات على جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي في التصدي للتطرف الذي يرى فيه خطرا على وجود الدولة.

    وقد تزايدت المخاطر بفعل انضمام هؤلاء الرجال لحركة التمرد التي سقط فيها مئات القتلى من رجال القوات المسلحة والشرطة منذ أطاح الجيش بالرئيس الإسلامي محمد مرسي عام 2013.

    ويتمثل خطر هؤلاء الضباط السابقين في معرفتهم بالجيش المصري أكبر جيوش العالم العربي وفي ما يقدمونه للمتشددين من تدريب وتوجيه استراتيجي بل وتنفيذ عمليات انتحارية تستهدف مسؤولي الدولة.

    وقال خليل العناني الأستاذ المشارك في كلية الدراسات الدولية المتقدمة بجامعة جونز هوبكينز إنه منذ عزل مرسي انضم بعض الضباط السابقين إلى جماعة أنصار بيت المقدس الإسلامية وشاركوا بالتخطيط والتنفيذ في هجمات على الجيش المصري وعلى منشآت أخرى لا سيما في سيناء.

    وقال العناني “لا يمكن أن نتحدث عن هروب واسع النطاق أو اتجاه عام باتجاه التطرف. نحن نتحدث عن حالات فردية يمكن أن يهرب أصحابها ويجدون ملاذا آمنا في سيناء. ومع ذلك فالهجمات مميتة وباهظة.”

    والسيسي على علم تام بخطر الإسلاميين داخل المؤسسة العسكرية إذ أنه كان قائدا عاما للقوات المسلحة ومديرا للمخابرات العسكرية.

    * رقابة لصيقة

    وكانت خلية متطرفة من ضابطي الجيش عبود الزمر وخالد الإسلامبولي اغتالت الرئيس أنور السادات عام 1981. وبعد سنوات أصبح ضابط الجيش المصري السابق سيف العدل يشغل واحدا من أعلى المراكز القيادية في تنظيم القاعدة.

    وقال مسؤول رفيع بالجيش المصري لرويترز إن الهروب من الخدمة ليس ظاهرة. وأضاف “من المنطقي والطبيعي أن نتابع كل فكر منحرف. فأي قوات مسلحة يجب أن تكون أفكارها سوية وعندها ولاء. ونحن نأخذ كل الإجراءات الضرورية … النسبة لا تذكر. يمكنك أن تعدهم على أصابع اليد الواحدة.”

    وقال مصدر عسكري مصري إن الجيش به وحدة تتابع أي فرد يشتبه أن عنده ميلا للأفكار المتطرفة.

    وأضاف “نعم هناك أفراد من أعضاء القوات المسلحة نكتشف أن لديهم أفكارا دينية متطرفة لكن أعدادهم قليلة جدا.. ربما اثنان أو ثلاثة في دفعة من 2000 فرد.”

    ويحاكم أكثر من 200 شخص من بينهم عدد قليل من ضباط الجيش والشرطة السابقين بتهمة الانضمام إلى جماعة أنصار بيت المقدس.

    وسمحت الاضطرابات التي أعقبت الإطاحة بحكم حسني مبارك عام 2011 للمتشددين بتأسيس معقل لهم في شبه جزيرة سيناء.

    ومن الأمثلة البارزة على اعتناق أحد أفراد القوات المسلحة للفكر الجهادي هشام العشماوي ضابط القوات الخاصة بالجيش. فهو لم يكن يتكلم في السياسة قط بل ونادرا ما كان يؤدي الصلاة جهرا. وفي يوم من الأيام وبخ قاريء القرآن في المسجد المحلي لأنه أخطأ في التلاوة.

    وكان هذا مؤشرا مبكرا على أن العشماوي سيأخذ المسار المتشدد الذي مازال يثير انزعاج السلطات المصرية بعد عشرات السنين من اغتيال السادات بوابل من الرصاص.

    وأمثال العشماوي الهارب يخلقون مشاكل بصفة خاصة لمصر التي تبذل جهودا كبيرة لاحتواء خطر المتشددين في سيناء وخطرهم القادم من جهة الغرب في ليبيا.

    ولم يشك جيران العشماوي في حي مدينة نصر بالقاهرة – وهو من الأحياء التي يسكن فيها عدد كبير من ضباط الجيش – أن جارهم قد يصبح على رأس قائمة المطلوبين في مصر.

    وقال الشيخ حمدي الواعظ في مسجد صغير والذي كان العشماوي يسكن شقة فوق شقته “كان يبدو عليه أنه يكرس حياته بالكامل لعمله في الجيش.”

    وفي مقطع فيديو أعدته وزارة الداخلية وناشدت فيه الناس تقديم أي معلومات تؤدي للقبض عليه ظهر العشماوي حليق الذقن في منتصف الثلاثينات من العمر ولم تظهر عليه أي من المظاهر التي تبدو على المتشددين.

    * من صفوف الجيش إلى صفوف الجهاد

    كانت المؤشرات توحي بأن العشماوي تنتظره مسيرة واعدة في القوات المسلحة. ففي عام 1996 اختير للانضمام لوحدة القوات الخاصة المعروفة باسم الصاعقة. غير أنه أثار الشبهات بعد أربع سنوات عندما بدأ يتحدث في السياسة والدين.

    وقالت مصادر بجهاز الأمن الوطني الذي يجمع تحريات عن أعضاء جماعة أنصار بيت المقدس إن العشماوي نقل في البداية إلى أعمال إدارية ثم قدم لمحاكمة عسكرية بعد أن شوهد يجتمع بعدد من الضباط ويحدثهم في الدين ويحرضهم على عدم الانصياع لأوامر قيادات الجيش.

    كما أضافت المصادر أنه تم ضبط كتب دينية تؤيد الفكر الجهادي كان يوزعها على المجندين في الجيش سرا. ثم طرد من الجيش بحكم عسكري في عام 2007.

    وبعد ذلك عمل بالتجارة والاستيراد والتصدير لكن الأفكار الجهادية ظلت تلازمه.

    وقالت المصادر الأمنية إن العشماوي كان يلتقي مع عدد من الأفراد ممن يعتنقون الفكر الجهادي بمسجد في حي المطرية في القاهرة قبل أن ينتقل إلى مدينة نصر ويستغل مسجدا بناه والده هناك في لقاء أصدقائه. ثم بدأ يجتمع مع عدد من ضباط الجيش.

    وكوّن العشماوي خلية ضمن جماعة أنصار بيت المقدس تخصصت في تدريب أعضاء التنظيم على الأعمال القتالية. ويشرف العشماوي مع ضابط سابق آخر بالجيش على لجنة التدريب العسكري بالتنظيم.

    وقالت المصادر إنه سافر في ربيع 2013 إلى سوريا حيث يقاتل متشددون الحكومة.

    وطبقا لتحريات الأمن الوطني التي اطلعت عليها رويترز فإن “تلك الخلية من أخطر العناصر الإرهابية المشتبه بها في التخطيط لتنفيذ حادث العريش الإرهابي.”

    وفي ذلك الهجوم الذي وقع في العريش في أكتوبر تشرين الأول الماضي سقط 33 من رجال قوات الأمن قتلى في واحد من أسوأ الهجمات.

    * النار بالنار

    ويدرك تنظيم أنصار بيت المقدس قيمة ما يحققه انضمام ضباط سابقين بالجيش إلى صفوفه من دعاية.

    وفي مقطع فيديو سجل قبل هجوم انتحاري حاول فيه الضابط وليد بدر اغتيال وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم ظهر بزيه العسكري وراح يفند أسباب مقاتلة الجيش.

    ويصور هذا المقطع الجيش على أنه قوة تقهر الشعب والسيسي عدوا.

    وقال وليد في هذا التسجيل “لقد أعلن الجيش المصري الحرب على ديننا فقتل الكثير من المسلمين وأسر الكثير واعتدى على بيوت الله…لماذا تستحون من المواجهة المسلحة. فمن الناحية العقلية لابد من مواجهة الحديد بالحديد والنار بالنار.”

    وقد أبدى وليد ميولا إسلامية في أوائل حياته ومثل أمام محكمة عسكرية ثلاث مرات وسرح من الخدمة في عام 2005 رغم تحذيرات متكررة من والده.

    وقال شقيقه الأصغر أحمد إن وليد سافر إلى السعودية لأنه “كان ناقما على البلد هنا وحجم الفساد الكبير”. وفي عام 2010 ظهر من جديد في القاهرة “يرتدي جلبابا ولحيته طويلة على الرغم من أنه لم يعتد ذلك. وأبلغنا أنه سافر إلى قطر من أجل العمل ثم عاد إلى السعودية مرة أخرى.”

    وعاد بدر إلى القاهرة في عام 2012 وقد شجعه انتخاب مرسي أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين رئيسا للبلاد.

    وقال أحمد “لم يكن عضوا في الإخوان ولكنه كان يراهم بداية لتحقيق الدولة الإسلامية في مصر.”

    وبعد الإطاحة بمرسي في أعقاب احتجاجات شعبية واسعة على حكمه وحملة شديدة الصرامة على الإسلاميين اختفى وليد لفترات طويلة وظهر مرتين. وقال لأسرته في المرة الأخيرة إنه سيسافر إلى سوريا للانضمام للمعارضة الإسلامية.

    وقال أحمد إن أخبار وليد انقطعت بعد ذلك “حتى فوجئنا بأجهزة الأمن تحضر إلى المنزل وتلقي القبض على والدي وعرفنا بعد ذلك أن وليد فجر نفسه في حادث وزير الداخلية.”

    وبعد اغتيال السادات شنت الدولة حملة على المتشددين فسجنت البعض وحكمت بالإعدام على البعض الآخر. وحال ذلك دون سيطرة الإسلاميين المتطرفين على الحكم. لكن الخطر مازال قائما.

    ويروي أحد المحامين المصريين الذين يدافعون عن أكثر من 200 شخص متهمين بالانضمام لجماعة أنصار بيت المقدس كيف سأل القاضي أحد الرجال عن سبب تحديقه فيه.

    ويقول المحامي إن الرد كان “أدرس ملامح وجهك حتى أستطيع نقلها للناس في الخارج.”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقغزوة تكريت
    التالي الإعجاز العلمي للعقل البشري ام الإعجاز العلمي للقرآن؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter