Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“بيغيدا”…

    “بيغيدا”…

    0
    بواسطة فاخر السلطان on 11 يناير 2015 غير مصنف

    لماذا لا نبالي على سمعتنا الإنسانية، سواء كحكومة أو كأفراد، حينما تخرج قرارات رسمية يزعم مصدروها والمدافعون عنها بأنها تهدف لمعالجة ممارسات “سلبية” لدى غير الكويتيين من الوافدين، في حين هي لا تعكس إلاّ الصورة الفوقية ووالوجه العنصري في تعامل الكويتي مع سلوكيات غير الكويتي؟ لماذا ردة الفعل التمييزية هذه مع مفردة “السلبيات”، إذْ هي أشد حدة وأكثر انفعالا تجاه “سلبيات” الوافد بالمقارنة مع ردة الفعل تجاه “سلبيات” المواطن، مما يعكس ذلك صورتنا الفوقية ويبرز وجهنا العنصري؟

    في الواقع، تبرز تلك القرارات والممارسات والسلوكيات فشلنا في مواجة الخلل. فنحن في سعينا لمعالجة خطأ، نغوص في تثبيت خطأ أشنع، وهو تكريس مبدأ العنصرية والتمييز، ما يعبّر عن ظهور “بيغيدا” كويتية أصيلة في ثقافتنا، من دون أن نلتفت إليها أو من دون أن نهتم بتغييرها، أو حتى لا نبالي بتأثيرها على سمعتنا.

    “بيغيدا”.. هي حركة ألمانية تضم محافظين ويساريين ونازيين جددا وعناصر يمينية متطرفة، تستهدف الوقوف ضد هجرة المسلمين إلى ألمانيا نتيجة للطفرة المالية والاقتصادية التي تحققت مما جعل البلاد قبلة للمهاجرين، فكان شعار الحركة الرئيسي “ضد هجرة المسلمين وضد أسلمة المجتمع”.. وهي في تقديري حركة عنصرية، لأنها تعتقد بفوقية العنصر الألماني المسيحي، وترى أن الدين الإسلامي ساهم بشكل رئيسي في زيادة مساحة التطرف في ألمانيا. ورأى غالبية من الألمان بأنّها حركة معبّرة عن الكراهية تجاه المسلمين.

    وعلى الرغم من أن حادث الاعتداء الدموي على صحافيي مجلة “شارلي إبدو” الساخرة في فرنسا واحتجاز رهائن في متجر للأغذية الخاصة باليهود، سيساهم في تصاعد مساحة الكراهية ضد الدين الاسلامي وضد وجود المسلمين في أوروبا عامة، إلا ان ذلك يجب أن يشكّل صدمة للمسلمين قبل غيرهم، من أجل إعادة النظر في التفسير العنيف والمتطرّف وغير الحداثي للدين الإسلامي، ولإيجاد أرضية تعايشية للمسلمين وسط العالم الحداثي المتنوّع بأديانه والمتطوّر بأفكاره والمتأنسن بتوجهاته.

    لقد أفاد استطلاع للرأي في ألمانيا في نوفمبر الماضي أجرته مؤسسة “برتلسمان” الالمانية ونشرته اسبوعية “ذي زيت” أن اكثر من نصف الالمان (57 بالمائة) يعتبرون الإسلام تهديدا، في حين رأى 61 بالمائة منهم أن الدين الإسلامي لا يتلاءم مع العالم الغربي. وأبدى 24 بالمائة من الذين شملهم الاستطلاع رغبتهم في منع هجرة المسلمين إلى ألمانيا. أي أن أغلبية المستطلعين الألمان أبدوا تسامحا تجاه المهاجرين المسلمين. وقالت المؤسسة إن الكراهية للإسلام تبدو واسعة الإنتشار من الأوساط المحافظة إلى الأوساط اليسارية مرورا بالطبقات الوسطى، كما أظهرته تظاهرات حركة “بيغيدا”.

    وشددت “برتلسمان” أن هذه الكراهية للإسلام شبيهة بمعاداة السامية التي سادت ألمانيا في القرن التاسع عشر. وذكرت بأنه في 2012 كان 52 بالمائة من الألمان يعتبرون الإسلام غير متلائم مع الغرب مقابل 61 بالمئة في 2015. لكن الأستاذ في جامعة أرفورت كاي حافظ، وهو أحد معدي هذه الدراسة والمتخصص في وسائل الاعلام، أكد على مسؤولية وسائل الإعلام التي روجت لصورة سلبية جدا للدين الإسلامي. وأوضح أن الكثيرين لم يسمعوا عن الإسلام إلا من خلال “تنظيم الدولة الاسلامية والعنف والسلفيين” واضطهاد المراة ورفض القيم الديموقراطية.

    تلك الارقام من شأنها أن تتصاعد بعد حادث الاعتداء على “شارلي إبدو”. وهذا يحتم – مثلما قلنا – ضرورة النظر في التفسير التقليدي القروسطي للدين الإسلامي المسؤول عن جرائم العنف المنسوبة إلى النص الديني. وبعبارة أخرى، لابد من طرح رؤية دينية تتوافق مع الحريات، وبالذات حرية الفرد، وتتصالح مع قيم الديموقراطية. فالإرهاب المنسوب إلى الدين الإسلامي لم ولن ينعكس في “شارلي إبدو” فحسب، ولن تكون حركة “بيغيدا” العنصرية تعبيرا عن رفض ذلك، بل يوجد الإرهاب في بلاد المسلمين بشكل واسع، ونجده في سلوك الحكومات المسلمة ونخبها ومثقفيها وشعوبها، التي لم تحرّك ساكنا تجاه ممارسات مناهضة لحقوق الإنسان باسم الدين، كان آخرها جلد السعودي رائف بدوي.

    إن تظاهرات “بيغيدا”، حسب الكثير من المراقبين، جعلت السلطات الألمانية تخشى من تشوه صورتها في العالم. وهو بعكس السلطات والشعوب في مجتمعاتنا العربية والمسلمة، الذين لا يبالون لصورتهم إن تشوهت. فهم يؤيدون ويشجعون العديد من القرارات التي تسيء الى الوافد المهاجر فيما يخص معالجة ما يسمونه “بالسلبيات”. وكانت قرارات حكومية عدة ترتبط بـ”إبعاد” الوافدين عن الكويت إذا ما ارتكبوا مخالفات معينة، بعضها كانت تافهة ويمكن معالجتها بشكل أبسط، مرّت مرور الكرام من دون أي إحساس من قبل السلطة بأنها خالفت مواثيق انسانية وكرست التمييز والكراهية ضد الآخر غير الكويتي، ومن دون أي ردة فعل شعبية رافضة لقرارات الحكومة.

    لكن في ألمانيا، وحسب وسائل الإعلام، أدت تظاهرات “بيغيدا” الى انطلاق حملة تعبئة واسعة شارك فيها سياسيون وصحافيون ورجال أعمال ومواطنون عاديون على مواقع التواصل الاجتماعي للتنديد بموجة الاسلاموفوبيا المتنامية. وعنونت صحيفة “بيلد” اليومية العنوان التالي على صدر صفحتها الأولى “ألمانيا أصبحت قوس قزح، لا تسمحوا بإعادتها إلى الأبيض والأسود”. وتحت هذا العنوان نشر نص عريضة موقعة من خمسين شخصية تحت عنوان “لا لبيغيدا”. وكتب أوليفيه بيرهوف مدير المنتخب الالماني لكرة القدم مقالا على صفحات “بيلد”، الأكثر قراءة في أوروبا، أشاد فيه بمزايا الإندماج بين الأجناس. وهو ما فعله أيضا في الصحيفة نفسها فنانون ورجال دين وسياسيون. ومن بين الموقعين على العريضة المستشاران السابقان من الحزب الاشتراكي الديموقراطي الألماني غيرهارد شرودر وهلموت شميت، وسبعة من وزراء الحكومة الحالية. وكتب وزير المالية الأماني فولفغانغ شويبله في الصحيفة “ان الكلمات لا تحل مكان الوقائع، ألمانيا في حاجة للمهاجرين”.

    كاتب كويتي

    fakher_alsultan@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقدعوة مفتوحة للحوار حول الثورة السورية المغدورة
    التالي مع الإرهاب… لا مجال لكلمة “ولكن”

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter