Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»لماذا بات التدخل الاميركي مطلباً اسلامياً؟


    لماذا بات التدخل الاميركي مطلباً اسلامياً؟


    0
    بواسطة Sarah Akel on 12 سبتمبر 2014 غير مصنف

    رسم خطاب الرئيس الاميركي باراك اوباما امس خطة الحرب على تنظيم الدولة الاسلامية في الشام والعراق، والدخول الاميركي الصريح هذه المرة لا يثير الحساسية العربية السنيّة هذه المرة، كما فعلت حرب تحرير الكويت في العام 1991 ولا احتلال العراق واسقاط نظام الرئيس العراقي صدام حسين في العام 2003 ، اللذان اثارا حساسية اسلامية عامة وسنيّة في العمق. 
في المشهد الاخير لا حساسية سنيّة من التدخل الاميركي في العراق وسورية، بل تقبل له ان لم يكن مطلبا يمكن تلمسه في غياب اي مشهد احتجاجي على امتداد العالم الاسلامي ضد قيادة الولايات المتحدة الائتلاف الدولي ضد تنظيم داعش في العراق وسورية.

    فحتى بعد تفجير 11 ايلول الذي قام به تنظيم القاعدة، ورغم دموية هذا التنظيم في افغانستان متحالفا مع حركة طالبان ضد فئات اجتماعية وسياسية واسعة في افغانستان، فان ذلك لم يمنع من قيام احتجاجات واسعة في العالم الاسلامي ضد الاحتلال الاميركي لافغانستان.

    ما الذي تغير اليوم؟ 
لم يعد خافيا ان قبول المزاج العربي السني بالدور الاميركي، احد اسبابه ان لم يكن الابرز، هو فشل آداء ايران في المنطقة العربية وعدم تورعها في الانخراط بنزاعات في المنطقة سببت شروخا في المجتمعات وحروبا اهلية، جعل من المشروع الاسلامي الايراني في المنطقة من العراق الى سورية ولبنان واليمن اليوم، فاقداً لأي حاضنة سنيّة له، بل ذهب بعيدا في الاعتماد حصراً على الاقلية الشيعية، فيما شكل الاستقتال الايراني في دعم نظام بشار الاسد، ودعم السياسة الفئوية في العراق، سبيلا لنشوء تنظيم داعش وتمدده. واكثر من ذلك بدا ان ايران عاجزة عن الوقوف في وجه داعش في العراق، عاجزة عن طمأنة الاكثرية الشيعية او حتى الكرد والاقليات. 

الدعوة للتدخل الاميركي في العراق جاءت من رئيس الحكومة نوري المالكي والكتلة السياسية الشيعية اولا، وهي دعوة كشفت ان ايران عاجزة بمفردها ان تضمن الحماية السياسية وامن العراق، والشيعة منهم على وجه الخصوص. في لحظة الاستنجاد بأميركا في العراق ضد تنظيم الدولة الاسلامية، قال اوباما بشكل صريح ان “الشيعة فقدوا فرصة تاريخية في العراق”، في اشارة صريحة الى التحول في السياسة الاميركية التي اعتمدها سلفه جورج بوش عشية دخوله الى العراق، والتي قامت في احد اوجهها على اعادة الاعتبار للشيعة في السلطة العراقية، في مواجهة ارهاب القاعدة التي خرجت من داخل البيئة السنية، واطلقت حربا عالمية مفتوحة ضد اميركا والغرب. 


    اوباما في خطابه امس، بدا مختزنا للتجربة الاميركية في مواجهة الارهاب منذ 11 ايلول، ومستفيدا من الدرس العراقي، ومن فهم اعمق للبيئة الاجتماعية والسياسية في العالم العربي، اعتبر ان الحرب على الارهاب المتمثل بتنظيم داعش لا يمكن ان تكون ايران طرفا محوريا فيها، انطلاقا من تحليل يعتبر ان احد اسباب نمو وتمدد هذه الظاهرة هو السلوك الايراني في العراق وسورية، لذا ثمة قناعة اميركية عبّر عنها الرئيس الاميركي اكثر من مرة، ان الذي يحدد مصير المنطقة هي المجتمعات السنية، وبالتالي لا يمكن محاربة الارهاب في البيئة السنية بقوى شيعية او غيرها… فالارهاب يقوى اذا وجد له حاضنة سنيّة والاعتدال يعمّ اذا عمّ في البيئة السنية.


    هذه القناعة هي التي تتحكم اليوم بخطة اوباما في مواجهة ارهاب داعش، اوباما يريد ان يحارب الارهاب داخل السنّة بالاعتدال السني، اذ لا يمكن محاصرة هذا التنظيم وتحجيمه او القضاء عليه عبر مواجهة سنية – شيعية، لذا المعركة اليوم هي بين الخيارات السنية في المنطقة بين خيار داعش وخيار الاعتدال. وكان اوباما ملزما وهو يتبنى هذه الاستراتيجية ان يدرج في خطابه سورية، وان يحسم نهائيا عدم صلاحية نظام بشار الاسد للبقاء. اذ لا مكان في خطة الحرب على داعش لنظام علوي اقلوي بعدما سقط الاسد بمفهوم الدولة والنظام وبقي موجودا بالمعنى الفيزيائي في حيّز امني واجتماعي ضيّق، بل لتأمين شروط نجاح هذه الحرب، كان اوباما ملزما ان يضع الاسد وداعش على نفس السوية اي خارج مستقبل سورية.


    الدخول الامني الاميركي الى سورية في هذه الحرب يعني ان الترتيب السياسي للسلطة في العراق سيمتد الى سورية، وهذا ما يفسر قول الرئيس الاميركي قبل ايام، ان الحرب ضد داعش قد تمتد لثلاث سنوات، اي ان لا ضربات اميركية من دون ان تكون هناك معادلة سياسية قادرة على استثمار هذه الضربات. خطاب اوباما طوى نهائيا تلك المقولة التي طالما استخدمها النظام السوري وحلفاؤه لتبرير بقائهم امام واشنطن والمجتمع الدولي، “اما بشار الاسد او الارهاب” المعركة اليوم مختلفة تماما فارهاب داعش يتمثل بمشروع دولة وخلافة في حيّز جغرافي محدد، بينما تنظيم القاعدة اعتمد اسلوب الخلايا السرية والحرب المفتوحة في كل العالم. في الثانية كان يمكن لنظام الاسد وايران ان يقدما خدمات امنية ضد هذه الخلايا، لكن ماذا يستطيع ان يقدم الاسد وايران لواشنطن في مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية؟ لا شيء. ان لم يكن المزيد من تمدد ونفوذ هذا التنظيم في بيئة سنية تشعر بأنها مجروحة ومهانة من واشنطن ومن الاسد وايران.

    alyalamine@gmail.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقتوسع الدور العسكري الإيراني في العراق
    التالي تركيا: ‘السلطان’ أردوغان وتراجع الدور الإقليمي

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter