Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»السوق التي أنجبت الوحش..!!

    السوق التي أنجبت الوحش..!!

    1
    بواسطة Sarah Akel on 19 أغسطس 2014 غير مصنف

    سأل غسّان شربل في الحياة اللندنية يوم أمس: “من أين جاء داعش، كيف ولد وتحول وحشاً كاسراً، وخطراً وجودياً على الدول والمجموعات والأفراد؟”

    الأكيد أن في العالم العربي، وخارجه، ما لا يحصى من بني البشر، الذين يطرحون الأسئلة نفسها. والأكيد، أيضاً، أن لدى البعض تصوّرات معيّنة، وإجابات محتملة. والأكيد، أيضاً وأيضاً، أن مستقبل العالم العربي يعتمد على العثور على إجابات صحيحة، وهذا ما لن يتحقق في وقت قريب، وما سيكون، على الأرجح، الشرط الأهم في كل محاولة عربية للنهوض والنهضة في النصف الثاني من القرن الحالي.

    الأفكار لا تصنع العالم (الواقع). العالم (الواقع) يصنع الأفكار. وعندما يتكلّم البعض عن عصر التنوير الأوروبي باعتباره مقدمة للنهضة في الغرب، يعتقد هؤلاء أن عدداً من الكتب، وأصحابها، ظهروا فغيّروا العالم. وهذا هراء. العالم يتغيّر عندما يتمكن أفراد من ترجمة ما تغيّر فيه إلى لغة يمكن تعميمها، والأهم قبولها من جانب آخرين باعتبارها ترجمة لما هو كائن، وما ينبغي أن يكون.

    الرطانة الماركسية تعيد إنشاء هذا الكلام بطريقة مغايرة عن العلاقة بين البناء الفوقي والتحتي. والمهم أنها تصل إلى النتيجة نفسها. وإذا بحثنا عن طريقة للتمثيل فلنقل إن “العلمانيين” من المنوّرين العرب في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وأحفادهم على امتداد القرن العشرين، لم يملكوا فرصة حقيقية، لأن أفكارهم لم تكن قابلة للتعميم، والقبول من جانب آخرين باعتبارها ترجمة لما هو كائن، وما ينبغي أن يكون.

    ولكن، بعد القاعدة، وداعش، والنصرة، وأنصار الشريعة، وختن وسبي وبيع النساء في السوق، وتقسيم الغنائم، والقتل الجماعي، والتطهير العرقي للمسيحيين، واليزيديين. بعد الخليفة والخلافة، وبعد انهيار الدولة في سورية، والعراق، وليبيا، وبعد وقوف لبنان واليمن على حافة الهاوية، وبعد “أنصار بيت المقدس” في مصر المحروسة، وبعد تعميم الكلام عن التوّحش (تخيّلوا: التوحّش) لتدمير دول، وتطهير مجتمعات، والاستيلاء عليها باسم الإسلام.

    بعد هذه الأشياء، التي لم تنتهِ بعد، ولن تنتهي في وقت قريب، بعد كل هذا الدم والجهاد، بعد بن لادن، والظواهري، والزرقاوي، والبغدادي، ستصبح العلمانية في يوم قادم ممكنة بقدر قابليتها للقبول من جانب آخرين يمثلون قطاعات اجتماعية واسعة، باعتبارها ترجمة لما هو كائن، وما ينبغي أن يكون. لم يعد معظم العرب في حاجة، بعد نشرة الأخبار المسائية في التلفزيون، لمَنْ يحذرهم من مخاطر توظيف الدين في السياسة.

    فلنفكر في بعض ما أوصلنا إلى ما نحن فيه: مثلاً، سنرى خيطاً من الدم يصل ما بين مصطفى محمود، وبرنامجه عن العلم والإيمان، وبين البغدادي ودولته، ومَنْ سيأتي بعد قليل بعده، ولم نعرفه بعد، وسيكون أكثر وحشية، وكراهية للإنسان منه.

    هذه المُقارنة مقصودة بقدر ما تحرّض على أكثر من علامة سؤال كبيرة: كيف نقيم صلة بين المُسالم الوديع البديع، الذي ظهر في سبعينيات القرن الماضي، على شاشة التلفزيون، بعدما انتقل من الماركسية إلى الإسلام، واستعان بمعلومات طبيب عام، وبرامج مدرسية أميركية، للتدليل على أن كل حقائق العلم موجودة في النص الديني، وبين رموز جماعات تتبنى أفكاراً متوحشّة تهدد حاضر ومستقبل العالم العربي.

    يبدو من قبيل التجني إقامة الصلة بين شخص كمصطفى محمود وما نحن عليه وفيه الآن. فقد كان سلمياً ومُسالماً، ووادعاً ووديعاً. ومع ذلك، قام مشروعه على الخصوصية، والغيرية، والتفوّق. ثلاثة أضلاع تمثل ترجمة لما هو كائن، وما ينبغي أن يكون، وما يمكن أن يحظى بالقبول من جانب آخرين، بمبنى ومعنى ومنطق (اقتصاد وسياسة ومزاج) سبعينيات القرن الماضي:

    الهزيمة الناصرية، والطفرة النفطية، والصحوة السعودية، والبنوك الإسلامية، ودولة العلم والإيمان، ونشاط وتنشيط الخلايا الإخوانية، والثورة الإيرانية، وحرب الجهاد الأفغانية. وكلها وجدت في الكاسيت، والفيديو كاسيت، والتلفزيون، مؤرِّخها، وكاتب حولياتها، وشاهدها، وساعي بريدها، و”منفاخ حدادتها” (بتعبير لينين في كلامه عن جريدة الأيسكرا، مَنْ يذكره الآن).

    بكلام آخر، كان مصطفى محمود وليد زمانه ومكانه، ولم يكن ليصبح ظاهرة لو لم تكن ثمة ضرورة موضوعية، وبنية تحتية، وسوق للعرض والطلب، وذائقة استهلاكية. كان مُترجماً وترجمة في آن، والكلام عنه من قبيل التمثيل، ففي السبعينيات تأسلم قوميون وماركسيون مثل عادل حسين، ومحمد عمارة، وطارق البشري، ومنير شفيق، وشرع حسن حنفي، بتأثير من لاهوت التحرير الكاثوليكي في أميركا اللاتينية، في مشروع مهيب لإنشاء عمارة فكرية لليسار الإسلامي.

    قام هؤلاء بعملية تطهير مزدوجة: حرروا أنفسهم من أفكار غربية، اعتنقوها من قبل، وجعلوا من الانقلاب عليها، وما اكتشفوه من خصوصية، وغيرية، وتفوّق النموذج الفكري والأخلاقي والسياسي الإسلامي (الذي لم يتمكن منه التغريب، ولا شوّهته الهُجنة) عماد مشاريعهم الفكرية، التي يُراد منها ولها تحرير أرضت احتُلت، والتبشير بذات حضارية استُعيدت، وحماية ثقافة “استُبيحت”.


    في الواقع، كان كل ما ذكرنا ترجمة للطفرة النفطية، والصحوة الوهابية، والبنوك الإسلامية، والجهاد الأفغاني، والثورة الإيرانية،
    ودولة العلم والإيمان، وعودة الإخوان. ولم يكن فيه ما يتنافى وشهوة وشهية المستهلكين، بل كان محكوماً بقانون العرض والطلب، والذائقة الاستهلاكية، وموارد السوق. والأهم من هذا وذاك، أن الفرق بين الترجمة المُستحدثة، وترجمة الإخوان المتوّهبنين، والوهابيين المتأخونين للخصوصية، والغيرية، والتفوّق، في الدرجة لا في النوع.

    كلتاهما: القديمة والمُستحدثة ترجمة لسوق أنجبت الوحش. وبهذا المعنى وفيه، فلنفكر في كل ما يُكتب ويُقال باعتباره إما ترجمة لتلك السوق، أو محاولة لنقدها ونقضها. وبهذا يصبح العثور على إجابات محتملة أسهل وأفضل.

    khaderhas1@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“عرسال”، كحرب تلفزيونية او كحرب مفبركة
    التالي قرائن تشير إلى أن “سباه باسداران” ربما لعب دوراً في الهجوم الكيميائي على الغوطة
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    يوسف عبد الرحيم
    يوسف عبد الرحيم
    11 سنوات

    الإرهاب يستدعي الإرهابربما ظهرت منظمة داعش المتطرّفة منذ 8 سنوات ولكنّها دخلت في صميم مجريات الحدث وبصورة منقطعة النظير منذ اليوم الأوّل لبدء حرب الإبادة المذهبية للشعب السوري ومنذ اليوم الأوّل الذي أرسل فيه حزب الله “مجاهديه” إلى سوريا لنصرة الإمام الحسين والسيدة زينب رضي الله عنهما! لقد اكتشفت منظمة داعش المتطرفة نفسها يوم أرسل حزب الله المتطرّف أيضاً”مجاهديه” إلى سوريا لحماية المقامات المقدسة المزعومة، حيث بدأ هؤلاء “المجاهون” الأشاوس بذبح من اعتبروهم من أبناء الشمر وابن ملجم، فذبحوا أهل القصير والقلمون وحمص ودمشق…لقد ولدت منظمة داعش المتطرفة الدموية(بجوهرها الحالي) من رحم المجازر الدموية أيضاً التي نفذها نظام الأسد” وجهاديو”… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz