Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»المغرب ومحيطه… ورأس المال غير المادي

    المغرب ومحيطه… ورأس المال غير المادي

    1
    بواسطة Sarah Akel on 17 أغسطس 2014 غير مصنف

    من يتمعّن في ما يدور في منطقة شمال افريقيا يكتشف أنّ هناك بلدا طبيعيا وحيدا فيها اسمه المغرب يعيش في محيط غير طبيعي. هناك في المنطقة بلد آخر في وضع نصف طبيعي اسمه تونس. تمرّ تونس في مرحلة مخاض ليس معروفا بعد كيف ستخرج منها على الرغم من أن المجتمع فيها أظهر قدرته على مقاومة التخلّف بكلّ اشكاله.

    البلد الطبيعي، أي المغرب، سعى إلى قيام الإتحاد المغاربي بما يخدم الأعضاء الخمسة فيه ولكن من دون نتائج تذكر. فالإتحاد المغاربي تأسّس في العام ١٩٨٩ في وقت كانت الجزائر في نفق مظلم دخلت فيه نتيجة العقم السياسي الذي تعاني منه الطبقة الحاكمة فيها. ولمّا عاد النظام الجزائري واشتد عوده، انقلب على الإتحاد المغاربي وصيغته، معتبرا أنّه يمتلك الأداة التخريبية التي تلبي طموحاته الإقليمية والمسماة جبهة “بوليساريو”. أنقلب أيضا على الطموحات التي كان يسعى الجزائريون إلى تحقيقها وعمد إلى إخمادها بكلّ الوسائل التي وفّرتها أموال النفط والغاز.

    تذكّر النظام الجزائري، في ضوء ارتفاع اسعار النفط والغاز، أنّ الجزائر دولية غنيّة وأنّ في استطاعتها لعب دور القوّة المهيمنة في المنطقة وتصدير أزماتها إلى خارج بدل الإنصراف إلى معالجة المشاكل الحقيقية للبلد وهي مشاكل مستعصية، خصوصا في غياب من يفكّر في المستقبل.

    لعلّ أخطر ظاهرة في الجزائر أنّ هناك من يعتقد أنّ الثروة المتمثّلة في الغاز والنفط هي ثروة أبدية. يتناسى الذين يفكّرون بهذه الطريق، وهم كثر، أنّ هذه الثروة يمكن أن تساهم في تغطية المشاكل التي يغرق فيها البلد ولكن إلى فترة قصيرة وأنّ لا شيء يمكن أن يعوّض تطوير الثروة التي اسمها الإنسان الجزائري.

    عاجلا أم آجلا، ستعود الجزائر إلى دوامة الأزمات الداخلية التي كان المغرب أوّل من ساعدها على الخروج منها في خريف العام ١٩٨٨. من يتذكّر أن طليعة المساعدات التي ذهبت إلى الشعب الجزائري جاءت وقتذاك من المغرب حيث ادرك الملك الحسن الثاني، رحمه الله، أن لا مصلحة للمغرب في انهيار الوضع الجزائري.

    المؤسف أنّه بعد ربع قرن على الإنتفاضة الشعبية التي شهدتها الجزائر، خريف العام ١٩٨٨، ليس هناك من يريد أن يتعلّم من التجارب الناجحة في المنطقة. على العكس من ذلك، هناك إصرار على تكرار أخطاء الماضي. هناك في الجزائر من يصرّ على بقاء الحدود مغلقة مع المغرب كي لا يرى الجزائريون ما تحقّق في المملكة التي لا تملك لا النفط ولا الغاز.

    لا تزال الحدود مغلقة منذ عشرين عاما بسبب خوف النظام الجزائري من ردود الفعل المحتملة للمواطن العادي في حال زار المغرب واضطلع على ما التطورات التي يشهدها، خصوصا منذ اعتلاء الملك محمّد السادس العرش في مثل هذه الأيّام قبل خمسة عشر عاما.

    هذا لا يعني أن لا سلبيات في المغرب. الملك نفسه تحدّث في خطابه الأخير عن ايجابيات وسلبيات وطرح كلّ الأسئلة التي يمكن طرحها. من بين الأسئلة: “هل اختياراتنا صائبة؟ ما هي الأمور التي يجب الإسراع بها وتلك التي يجب تصحيحها؟”

    من أجل مستقبل أفضل لكلّ دول شمال افريقيا، من ليبيا إلى موريتانيا، مرورا بتونس والجزائر والمغرب، من الضروري التخلّص من عقد الماضي. من الضروري تخلّص الجزائر أوّلا من عقدة المغرب، كي يصبح في الإمكان الإنصراف إلى التعاون والتنسيق من أجل انقاذ ما يمكن انقاذه من ليبيا التي تحوّلت إلى برميل بارود يهدّد المنطقة كلّها، بما في ذلك مصر التي تستعيد عافيتها شيئا فشيئا.
    يفترض في جميع أهل المنطقة عدم تجاهل أنّهم يعيشون في القرن الواحد والعشرين. ولأن العالم في القرن الواحد والعشرين ولأن التعاون بين الدول هو الذي يخدم كلّ دولة على حدة، ليس عيبا التعمّق في قراءة الخطاب الأخير لمحمّد السادس الذي تطرّق فيه إلى أنّ “رأس المال البشري غير المادي من أحدث المعايير المعتمدة دوليا لقياس القيمة الإجمالية للدول”. أوضح لكلّ مواطن مغربي ولكلّ من يعنيه الأمر خارج المغرب أنّ “الأمر يتعلّق هنا بقياس الرصيد التاريخي والثقافي لأيّ بلد، إضافة إلى ما يتميّز به من رأسمال بشري واجتماعي والثقة والإستقرار وجودة المؤسسات والإبتكار والبحث العلمي والإبداع الثقافي والفني وجودة الحياة والبيئة وغيرها”.
    هناك تفكير في المغرب عمره بضع سنوات يقوم على احتساب الثروة غير المادية، ذلك أن قياس هذه الثروة “يعتبر آلية تساعد في اتخاذ القرار”.
    لم يتجاهل ملك المغرب الواقع، فهو عندما اشار إلى وجود أكبر ميناء في حوض المتوسط في المغرب، كذلك أكبر محطّة للطاقة الشمسية في العالم، قال: ” إذا كان المغرب عرف تطوّرا ملموسا، فإنّ الواقع يؤكّد أنّ هذه الثروة لا يستفيد منها جميع المواطنين. إنّي ألاحظ خلال جولاتتي التفقدية بعض مظاهر الفقر والهشاشة وحدّة الفوارق الإجتماعية بين المغاربة”.
    كلّ ما في الأمر أن في المغرب من لا يخجل من السلبيات، بل يعترف بها ويدعو إلى معالجتها. هذا هو الفارق بين المغرب وغيره. هذا هو الفارق الذي يُفترض ردمه بين المغرب وجيرانه في حال كان مطلوبا بالفعل تفادي الغرق في وحول الماضي القريب والإستفتدة من التجارب والعمل جدّيا على مكافحة الإرهاب بكلّ اشكاله.
    في غياب الرغبة في التجاوب مع الطرح المغربي، الذي يقوم على تطوير الإنسان بصفة كونه الثروة الحقيقية في أي مجتمع، ليس أمام المملكة هذه الإيام سوى التركيز على كلّ ما من شأنه تحقيق تقدّم حقيقي يشمل بين ما يشمل “تحصين ظروف عيش المواطنين” الذي “لا يعادله إلّا حرصنا على ضمان أمنهم الروحي وتوطيد النموذج المغربي في تدبير الشأن الديني”، على حدّ تعبير محمّد السادس.
    في منطقة المغرب العربي، هناك من يطرح اسئلة مرتبطة بالمستقبل وهناك من لا يزال أسير الماضي. الدليل على ذلك، أن لا سؤال في الجزائر الآن غير أين عبد العزيز بوتفليقة؟ ومن المريض الحقيقي؟ أو من مريض أكثر مِن مَن؟ هل الجزائر مريضة مثل بوتفليقة أم أن مرضها هو الأخطر؟

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهبة ٣ مليار للجيش: لماذا تتعثر، وهل تعيد السعودية النظر بها؟
    التالي أسئلة حول داعش وأميركا وإيران
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    القرياتي
    القرياتي
    11 سنوات

    المغرب ومحيطه… ورأس المال غير الماديان كنا نريد الحوار البناء حقا و نريد لم شمل الشعوب المغاربية ، يجب ان نتصف في حواراتنا و كتاباتنا و مقالاتنا بشيء من الحيادية اولا و الابتعاد عن الصبيانية ثانيا ، الحيادية تقول ان الجزائر و المغرب لا يختلفان في البنية الاجتماعية ، لكنها يختلفان اختلافا طفيفا في البنية الاقتصادية ، بسبب البحبوحة الملية للجزائر ، هذا اذا قارنّا المنشآت و …. الخ التي تقوم كل حكومة من الحكومتين بانشائها . و المواطن الجزائري يعيش كالمواطن المغربي مع فرق بسيط لصالح المواطن الجزائري باعتبار نفس السبب البحبوحة المالية الابتعاد عن الصبيانية : ان يقول… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz