Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»إيران وإسرائيل وكردستان

    إيران وإسرائيل وكردستان

    0
    بواسطة Sarah Akel on 8 يوليو 2014 غير مصنف

    ترجمة وتحرير : مصطفى إسماعيل

    هل يمكننا إجراء ربط بين المجريات التالية :

    1 – تعيين العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز للأمير خالد بن بندر رئيساً للاستخبارات العامة، والأمير بندر بن سلطان مستشاراً وممثلاً شخصياً خاصاً له.

    2 – اجتماع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أولاً ومن ثم وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ في هولير (أربيل) مع رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني.

    3 – إعلان برلمانيين مهمين من لجنة العلاقات الخارجية والأمن في البرلمان الإيراني العاصمة السعودية (الرياض) كداعمة روحية ولوجستية وإيديولوجية لداعش.

    4 – ما قاله فلاح مصطفى مسؤول العلاقات الخارجية في رئاسة إقليم كردستان العراق وهو يحدق في عيني الولايات المتحدة الأمريكية: “سنعلن استقلالنا، رغم رفضكم”.

    5 – تصريح مجلس الأمن الروسي: “الهيمنة الأمريكية على الساحة العالمية انتهت، وينبغي الآن الجلوس على طاولة التفاوض على أساس الحرب الباردة “.

    ومع أن لكل حدث من تلك الأحداث أجندة خاصة بها، إلا أن لها أيضاً أبعادا منفصلة أسهمت في “صحوة” طهران. (إذا كان هاجس واشنطن ولندن هو إزالة جزء رئيسي من توازن بغداد / المالكي مع أربيل، فإن المخرج الإسرائيلي كان دعم “كردستان مستقلة” بسرعة وعلانية).

    علاقات الولايات المتحدة مع إيران هي من ناحية ضاغطةٌ على طهران، ومن ناحية أخرى هي مريحة وأشبه بدوران عجلتين في الوقت نفسه. يمكن مناقشة ما إذا كان ذلك ممارسة للسياسة الخارجية أم لا. لكن وجود ازدواجية سياسية يعني وجود مركزين مختلفين، وهو أمرٌ يتيحُ المجال أمام الديناميكات الداخلية في البلاد.

    والمسألة المتناقضة الأخرى هي: إذا ما تم تقسيم العراق إلى ثلاثة أجزاء، فأي الأجزاء سيكون عاقاً أكثر وغير مطيع؟ يكمن سر المشكلة هنا في أن مشعلي الفوضى في المنطقة لا يريدون الإعلان عن أنفسهم، أو احتضان ذلك الجزء!

    إيران تعارض إعلان “كردستان مستقلة” في المنطقة، وإذا اقتضى الأمر يمكنها حفر الخنادق أيضاً في مواجهة كردستان. أيضاً فإن إيران تلاحظ وجود إسرائيل في إقليم كردستان، وقد نبهتْ “هولير” إلى أن وقوفها في صف واشنطن سيكون مختلفاً عن وقوفها في صف طهران. وكان نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان قد حذَّر القيادات الكردية في الإقليم من أن “فكرة الانفصال لن تكون جيدة”.

    الدعم الإسرائيلي لـ”كردستان مستقلة” يعني في الوقت نفسه امتلاكها بطاقةً اخرى في مواجهة إيران. ففي حال قررت أربيل أخذ جميع المخاطر بعين الاعتبار ومضت في طريق الاستقلال قائلة: “اليوم يومنا”، وتدخلت إيران كردة فعل، فإن الرد العميق على إيران سيكون من الموساد الإسرائيلي عبر إثارة موزاييك الأقليات الإيرانية (من الذي يقطع يد وسبل إيران في العراق وسوريا؟).

    لدى إيران أيضاً أماكن يمكنها الاعتماد عليها. فنائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان قد زار موسكو قبل فترة وجيزة وأطلعها على الوضع القائم. وقد صرح في ختام اللقاءات الرسمية: “لدى روسيا وإيران وجهات النظر نفسها حيال مجمل القضايا الإقليمية”.

    لدى كل دولة صيغةٌ ما تواجه بها القلق والمخاوف التي تعترض أمنها القومي فيما يتعلق بماهية تنظيم داعش والجهات الداعمة له هنا. وبحسب روسيا وإيران فإن الولايات المتحدة والسعودية داعمتان لعمليات داعش.

    على العكس تماماً، فإن ملك السعودية يشعر بأنه لقمة سائغة! فالدولة الإسلامية في العراق والشام باتت على حدود المملكة، ومتطرفو اليمن يشكلون خطراً على عرشه، ومجمل الأخبار عن المرحلة التي بدأت مع توسع داعش في المنطقة وتحول المملكة إلى ضحية مرتقبة مصدرها بريطانيا، الأمر الذي يقتضي قراءة الوقائع بشكل مغاير.

    يبدو الآن أن الرياض وواشنطن تبحثان عن بديل للمالكي، فيما طهران وموسكو تعارضان ذلك. وفي الوقت الذي ترسل فيه طهران وموسكو الطيران الحربي تباعاً إلى العراق، فإن واشنطن أجّلت تسليم 36 طائرة أف 16 إلى العراق في إشارة واضحة إلى موقفها مما يجري.

    قطر لاعبٌ آخر في دور البطولة. إذ تتقرب من إيران وتشهد علاقتها بالرياض بروداً. وقد أجرى الرئيس الإيراني روحاني اتصالاً هاتفياً بالأمير القطري تميم بن حمد آل ثاني الأحد الفائت للتشاور حول الأوضاع المستجدة.

    بالنظر إلى جميع هذه “التوزانات السيئة”، هل ستعلن هوليرُ الاستقلال، وهي التي تجري التحضيرات وتضع الخطط من أجل إجراء الاستفتاء؟ إذا ما عُدَّتْ “التوازنات السلبية” ميزة، يمكنهم إعلان الاستقلال. وقد أعلن رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في برلمان الإقليم يوم الخميس 3 يوليو: “حان الوقت لنظهر للعالم مطلبنا، ولا مشكلة اليوم في شكل إعلاننا للاستقلال”.

    أما بالنسبة لتركيا، فإن الصمت هو الذي يحكمُ موقفها، إضافة إلى انشغالها بالانتخابات الرئاسية، وسلامة مواطنيها والعملية السلمية مع حزب العمال الكردستاني. ولكن علينا عدم التعويل كثيراً على هذا الصمت! بهذا المعنى ينبغي الإشارة إلى غرابة التجاء مقاتلين من حزب العمال الكردستاني إلى تركيا بعد مواجهات عسكرية مع الجيش الإيراني مؤخراً!

    • المصدر: صحيفة يني شافاق yenisafak التركية.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقٍالأولى في التعليم عالمياً لكن شعبها غير راض
    التالي شعبان، كسائر الشعوب

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter