Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تغيير نائب وزير الدفاع يعمّق أزمة القيادة في السعودية

    تغيير نائب وزير الدفاع يعمّق أزمة القيادة في السعودية

    1
    بواسطة Sarah Akel on 30 يونيو 2014 غير مصنف

    صدر أمر ملكي في السعودية قبل قليل بتعيين الأمير بندر بن سلطان مستشارا ومبعوثا لخادم الحرمين الشريفين بالإضافة إلى منصبه أمينا عاما لمجلس الأمن الوطني بمرتبة وزير. كما نص أمر ملكي آخر يقضي بتعيين الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز رئيساً للاستخبارات العامة بمرتبة وزير.

    *


    لم يرد أي إعلان فوري في المملكة العربية السعودية، وهو أمر غير اعتيادي، عن استبدال الأمير خالد بعد إعفائه من منصب نائب وزير الدفاع في نهاية الأسبوع الماضي؛ ولكن وتيرة التغيّرات، لا سيما في الوقت الذي تتضاعف فيه المخاوف الأمنية نظراً للتأثير الموسع لـ جماعة «الدولة الإسلامية في العراق والشام» [«داعش»] في العراق – التي قصّرت اسمها مؤخراً إلى «الدولة الإسلامية» مع إعلانها الخلافة – تشير إلى وجود إدارة مختلة ومن المرجح أن يكون ذلك مقلقاً للشعب السعودي وحلفاء المملكة أيضاً.

    وعلى الرغم من أن الأمر الملكي قد صدر عن العاهل السعودي الملك عبد الله، إلا أن الخطوة قد اتخذت بناءً على طلب من ولي العهد الأمير سلمان، الذي يشغل أيضاً منصب وزير الدفاع. ولم يُعط أي سبب لذلك، ولكن ستزداد التكهنات عن الصحة العقلية للأمير سلمان البالغ من العمر ثمانية وسبعون عاماً، والذي يتردد على نطاق واسع أنه يعاني من شكل من أشكال الاعتلال الذهني. وفي وقت سابق من هذا العام، استحدث الملك عبد الله منصباً جديداً هو نائب ولي العهد، والشخص الذي سيشغله سيحل محل الأمير سلمان في حال وفاته أو عجزه عن القيام بأعماله. ويشغل هذا المنصب الأمير مقرن، الأخ غير الشقيق والأصغر سناً من كلا الرجلين، والذي كان قد تلقى المبايعة ولياً لولي العهد حيث تم تأييد ذلك بأغلبية كبيرة من أعضاء هيئة البيعة. ويشغل الأمير مقرن بالفعل منصب النائب الثاني لرئيس الوزراء إلا أنه لم يترأس الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء سوى مرة واحدة حتى الآن. ويتمسك الأمير سلمان بهذا المنصب بصورة متزمتة، ويشغل أيضاً منصب نائب رئيس الوزراء إلى جانب منصبه كوزير للدفاع. (وما زال الملك رئيساً للوزراء ولكن نادراً ما يرأس المجلس في هذه الأيام.)

    وعلى الرغم من سن الملك عبد الله المتقدم، فهو في الواحدة والتسعين من عمره ويميل بسهولة إلى التعب وهو شئ متوقع لشخص في هذا السن، يستمر العاهل السعودي في التركيز على القضايا الأمنية في المملكة، حيث جلس مع وزير الخارجية الامريكي الزائر جون كيري لمدة ثلاث ساعات ونصف في 27 حزيران/يونيو، كما أفادت التقارير. إن اشنطن والرياض على خلاف بشأن كيفية التعامل مع الأزمة العراقية، حيث أن العاهل السعودي مصمم على عدم السماح لحدوث أي زيادة في نفوذ إيران في بغداد ولكنه يتخوف من تنازل الولايات المتحدة لإيران من خلال منح هذه الأخيرة دوراً سياسياً أو عسكرياً.

    وجاء لقاء عبدالله – كيري بعد يوم من اجتماع “مجلس الأمن الوطني” السعودي الذي نادراً ما يُعلن عنه، والذي أمر خلاله العاهل السعودي “باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية مكتسبات الوطن وأراضيه بالإضافة إلى [توفير] الأمن والاستقرار للشعب السعودي” وهي الصيغة التي بدت غامضة في تحديد التهديدات التي تواجه المملكة. ويعني المعنى الضمني لذلك هو التنظيم السني المسلم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» على الرغم من شعور الملك عبد الله بالقلق أيضاً إزاء دعم إيران لإخوتها في الدين من المسلمين الشيعة في العراق والبحرين وفي المنطقة الشرقية من المملكة نفسها أيضاً. وفي رسالة فُرئت نيابة عنه في بداية صوم شهر رمضان في 28 حزيران/يونيو، بدا أن الملك أكثر وضوحاً بشأن تنظيم «داعش»، قائلاً “لن نسمح لشرذمة من الإرهابيين اتخذوا من الدين لباساً يواري مصالحهم الشخصية ليرعبوا المسلمين الآمنين أو أن يمسوا وطننا أو أحد أبنائه أو المقيمين الآمنين فيه”.


    وكان اجتماع “مجلس الأمن الوطني” السعودي مهماً أيضاً لأنه يمثل قاعدة القوة المتبقية للسفير السعودي السابق في الولايات المتحدة الأمير بندر بن سلطان،
    الذي أُعفي من منصبه كرئيس للاستخبارات في نيسان/أبريل، بسبب عدم قدرته، على ما يبدو، على العمل مع واشنطن بشأن الدعم للمقاتلين المناهضين للأسد في سوريا. وقد بدا وكأن بندر قد اختفى في غياهب النسيان إلى أن أُعلن بأنه كان أحد المشاركين في اجتماع القمة القصير بل المهم على ما يبدو، بين الملك عبد الله والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي عُقد في المقصورة الصغيرة في الطابق الثاني من طائرة العاهل السعودي من طراز بوينغ 747 خلال توقفها في مطار القاهرة.

    وقد يصبح “مجلس الأمن الوطني” السعودي الهيئة الأكثر أهمية في عملية صنع القرار في الرياض، في حين أن المخابرات السعودية، المعروفة باسم “رئاسة الاستخبارات العامة”، تلعب دوراً أقل تأثيراً. وقد تم استبدال بندر في “رئاسة الاستخبارات العامة” بمسؤول من غير أبناء العائلة المالكة، له خلفية في الدفاع المدني. ومنذ تركه منصبه، تم التخلي عن خطة طموحة لتحويل جهاز الاستخبارات وإجراءات العمل السارية فيه، مع إعادة تعيين الموظفين الرئيسيين في وظائف أخرى.

    سايمون هندرسون هو زميل بيكر ومدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في معهد واشنطن.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحوار روسي- سعودي مقابل تقارب أميركي- إيراني
    التالي من انتظر الخلافة؟
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    dabbour
    dabbour
    11 سنوات

    تغيير نائب وزير الدفاع يعمّق أزمة القيادة في السعودية
    simon henderson is not a good expert on saudi subject and his report are full of inacurancies i a live in saudi arabie and work in a field where i can follow a lot s of the points he mentions and every time i can not but notice the amount of errors in info and analysis he makes.
    best example is the appointement of the prince bandar bin sultan and khaled in key positions few days after the above article

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    • Masoud على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz