Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»إيران وحزب الله يواجهان العرب… وليس انظمتهم

    إيران وحزب الله يواجهان العرب… وليس انظمتهم

    0
    بواسطة Sarah Akel on 22 يونيو 2014 غير مصنف

    في 15 ايار 2008 وفي خضم احداث 7 أيار “المجيد” وتحت عنوان “لبنان في جبة سماحة السيد” كتبت في هذه الزاوية بالحرف: “المشكلة ان حزب الله لا يريد الاقرار بأن هناك ازمة مذهبية وطائفية تستعر”. استرجاع هذا الكلام، الذي لم اتفرد به بل كان يتردد في ذلك الحين وبعده والى يومنا ربما، هدفه القول إن ما تغير اليوم هو استعار الازمة، التي كانت بحدود لبنانية، وتعميمها على مستوى المنطقة. والهروب من الحقيقة لم يزل على حاله. بل إن نزعة الاستخفاف مستمرة.

    كان يردد مسؤولو حزب الله في ذلك الحين ما معناه ان الحديث عن الفتنة السنية – الشيعية ليس صحيحا، وفي احسن الاحوال يصفها بعضهم بمبالغات ليست في محلها وان الصراع قائم بين محور الممانعة والمقاومة وبين محور المتآمرين، و”نقطة على السطر”.

    لكن مشكلة المشروع الايراني في المنطقة، وبامتداده حزب الله، أنه لا يقرأ ردود الافعال داخل الدول والمجتمعات العربية بطريقة دقيقة. فقد استجاب الشارع العربي، والسني تحديدا في جزء كبير منه، لهذا المشروع اﻹيراني بصدق وعفوية، وكان منسجما مع مشروع حزب الله ومأخوذا بشخصية زعيمه، بسبب القضية الفلسطينية ومقاتلته إسرائيل. هذا ما ظهر في التسعينيات من القرن الماضي وصولا الى تحرير الجنوب في العام 2000، ثم الى حرب تموز في العام 2006، حين كانت اعلام حزب الله تنتشر في الدول العربية انتصارا لصمود حزب الله ضد إسرائيل، من دون نظر هذه الشعوب بطريقة سلبية الى هوية حزب الله المذهبية او الى البعد الايراني.

    حزب الله استخف بتداعيت “7 أيار” اللبنانية والعربية والاسلامية، ترافقاً مع انكشاف الوعي المذهبي وتصعيده داخل بيئته الشيعية. وبدأ العالم العربي يشهد تراجعا لصورة حزب الله في البيئة السنية. فالمقاومة لتحرير فلسطين في الوعي العربي لا تحتاج الى مرتكز ولاية الفقيه، بقدر حاجتها الى مرتكزات وطنية وقومية. وهذا الاستخفاف اﻹيراني لا ينشأ الا عن سوء قراءة الاشياء. بما يسيء قراءة ردود افعالها. فلم يقرأ حزب الله ان مثل هذه الخطوة لا تتعلق بمسؤول من هنا او هناك، ولم يقرأ ان لهذه الخطوة بعد اجتماعي، كما كان الاستخفاف بخطوة اقالة رئيس الحكومة سعد الحريري المذلة في العام 2010. ولم يقرأ معنى ظاهرة الشيخ احمد الاسير في صيدا. منطق الغلبة كان يتحكم به ويزيد من استخفافه. هو بهذه الخطوات كان يوجه صفعة الى المزاج السني وليس الى شخص الحريري او السعودية.

    كان يمكن لحزب الله ان يكون منسجما مع منطق الممانعة في عملية انخراطه بالقتال في سورية. لكن ما علاقة المقامات الدينية الشيعية وشعارات “يا زهراء”، و”زينب لن تسبى مرتين” و”يا مهدي”… بهذه الممانعة؟ وكيف يمكن للمواطن العربي وهو يسمع مبررات وسلوك وخطاب حزب الله في الشأن السوري ان ينظر الى حزب الله باعتباره قوة يمكن ان تمثله او تعبر عن تطلعاته في النهوض وفي تحرير فلسطين؟ بل بهذا المعنى المذهبي وسلوكه هو يرى ان قضية فلسطين هي قضية سنيّة بامتياز، ولن يقبل أن يصادرها خطاب شيعي مذهبي.

    سوء القراءة، اذا احسنا النيّة، ساهم الى حدّ كبير بتبلور ما يشبه المزاج العربي العام ضد ايران ومشروعها. مشكلة ايران اليوم ليست مع القيادة السعودية او القيادة المصرية، او بقية الانظمة العربية. فمع هذه الانظمة يمكن ان تحل القيادة الايرانية مشكلتها، لكن ثمة مشكلة مع الوعي العربي السني العام، ومع ما ترسخ في هذا الوعي أن ايران تقود مشروعا مذهبيا في لبنان وسورية والعراق. وهو ما فجر هذا الاحتقان العربي – السني ضدها.

    وما التعاطف الشعبي العربي، الذي تتعامى عنه ايران وحزب الله مع بروز ظاهرة تنظيم داعش، الا محاولة تكرار لسلوك الاستخفاف، من عدم اﻷخذ بعين الاعتبار الى مشروع ايران في المنطقة العربية، الى البعد الاجتماعي والثقافي للدول العربية وشعوبها وقيام هذا المشروع على قالب ايديولوجي ايراني وعصب شيعي. ومن تداعياته المزيد من مهاجمة ايران ومحاصرتها، وفي لبنان المزيد من تراجع حزب الله والمزيد من عدم قدرته على الاندماج في محيطه…

    حزب الله المنتصر دائما، يعرِّف انتصاراته بالسلب، يقول: لم تستطع اسرائيل ان تقضي علينا… اذن نحن انتصرنا. لم يستطيعوا اسقاط بشار الاسد … اذن نحن منتصرون ولو على ركام سورية. نحن ممسكون بمفاصل لبنان وقادرون على التعطيل … إذا نحن منتصرون. ولو بمزيد من رسوخ الدولة الفاشلة.

    هي انتصارات محكومة بالعجز عن تقديم شيء ايجابي. المزاج العربي السني اليوم لا يحارب، بل يصحح. والتصحيح يبدأ من الاقرار بأن المزاج العربي العام مُستفَز وتعرض لحالة قهر من دمشق الى بغداد. وسوى ذلك فها هي داعش ستدوم وتدوم وتدوم…

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“حماس” تنقل فشلها في غزّة إلى الضفة…
    التالي تفاصيل الوضع العسكري في العراق، وحدود التدخّل الأميركي

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    • Masoud على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter