Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الجنرال برويز مشرف خائنا!!

    الجنرال برويز مشرف خائنا!!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 15 أبريل 2014 غير مصنف

    لعل أكبر غلطة إرتكبها الزعيم الباكستاني السابق الجنرال برويز مشرف (70 عاما) هو أنه عاد في مارس 2012 إلى بلاده لخوض الانتخابات التشريعية، فتعرض للملاحقة والاحتجاز منذ اليوم الاول لوصوله بسبب سيل من الاتهامات والدعاوي القضائية ذات الطابع الكيدي السياسي من قبل خصومه ، ولاسيما من قبل رئيس الوزراء الحالي “نواز شريف” الذي كان مشرف قد أطاح به في إنقلاب أبيض في 1999 .

    في جلسة محاكمته في 31 مارس الماضي، التي انعقدت في العاصمة إسلام آباد من بعد تأجيلات وتسويفات عديدة لأسباب أمنية وصحية، والتي ترأسها القاضي “فيصل عرب” بمعاونة القاضي “ياور علي” والقاضية “طاهرة صفدار”، تمت إدانة مشرف في خمس تهم تمثل في مجموعها تهمة واحدة هي الخيانة العظمى التي تصل عقوبتها إلى الإعدام.

    وقرار المحكمة المذكور يشكل في الواقع سابقة تاريخية في هذا البلد المتأرجح منذ تأسيسه ما بين الحكمين المدني والعسكري. ذلك أنه لم يسبق أن أدين قائد للقوات المسلحة، التي لعبت على الدوام دورا مؤثرا في شئون باكستان، بالخيانة وهو ما قد يثير رفاق مشرف من ذوي البذلات الكاكية والرتب النحاسية فيرون فيه مساسا بمؤسستهم المنيعة وبالتالي تزداد شقة الخلاف بينهم وبين الساسة المدنيين.

    ولئن كان مشرف سيدخل التاريخ كأول قائد سابق للجيش يُحكم عليه بالخيانة العظمى في باكستان، فإن القاضية البلوشية “طاهرة صفدار” دخلت التاريخ كأول قاضية تنطق بمثل هذا الحكم في تاريخ بلادها، بعدما كانت قد دخلته كأول سيدة من إقليم بلوشستان المحافظ تعمل في سلك القضاء، وذلك بفضل جهود والدها المحامي “سيد ممتاز حسين باقري حنفي” الذي شجعها على إكمال تعليمها في المدارس والجامعات الحكومية حتى نالت ليسانس وماجستير الحقوق إضافة إلى درجة الماجستير في آداب اللغة الأوردية، وهو ما أهلها لصعود سلم المناصب القضائية ما بين عامي 2008 و2011.

    واشتملت لائحة الإدانة التي تلتها صفدار المولودة في أكتوبر عام 1957 في “كويتا” عاصمة بلوشستان على إتهام مشرف بخرق مواد الدستور عبر قيامه في الثالث من نوفمبر 2007 بفرض حالة الطواريء وبالتالي تعليقه لحقوق المواطن الباكستاني، وإتهامه بالقيام بإجراء تعديلات غير قانونية في مواد الدستور في الفترة ما بين نوفمبر وديسمبر 2007 ، واتهامه بوضع صيغة قسم خاصة يقسم عليها كبار قضاة المحاكم العليا، وإتهامه بإقصاء عدد من القضاة ممن لم يستجيبوا لرغباته مع فرض الاقامة الجبرية عليهم. أما التهمة الخامسة فتعلقت بقيامه بتعليق الدستور.

    وبطبيعة الحال رفض مشرف كل هذه التهم ودفع ببرائته منها، بل قدم مرافعة قوية شدت الإنتباه لبلاغتها وما تضمنته من مقاربات ومقارنات. فقد قال على سبيل المثال أنه يتحدى أي شخص أنْ يقول أنّ ما صنعه في بلوشستان مثلا خلال 8 سنوات في السلطة أقل من المصاعب التي واجهها هذا الإقليم خلال 60 من التنمية الإجتماعية والاقتصادية، مشيرا على وجه الخصوص إلى مشاريع بناء ميناء غوادر، والطرقات السريعة، وتسع جامعات حكومية. ثم أضاف أنه كان يقود البلاد بخطوات صاروخية نحو العلا في عام 2007 لولا قيام بعض الشخصيات الحاقدة عليه بخلق أوضاع مربكة، مشيرا إلى أن أولئك هم المتآمرون والخونة من وجهة نظره، ومضيفا أنه لم يخرق قط القانون ومواد الدستور، بل لم يقدم على أي خطوة دون القيام بإستشارة رئيس الحكومة والوزراء وذوي الخبرة في البلاد.

    ومن بعد أن كرر إحترامه للقضاء الباكستاني وأحكامه، وتأكيده على أنه يؤمن بعدالة القانون بدليل وقوفه أكثر من 16 مرة خلال عام واحد أمام محاكم في كراتشي وإسلام آباد وراوالبندي وجه مشرف مرافعته نحو وجهة أخرى فقال ” لقد وصفتموني بالخائن ، أنا الذي كنت قائدا عاما للجيش لمدة تسع سنوات، وخدمت في المؤسسة العسكرية لمدة 45 سنة، ودافعت عن وطني في ثلاث حروب فهل هذا في نظركم خيانة؟”. ثم أضاف ” أنا لست خائنا لأن الخائن هو ذلك الذي يسرق المال العام ويُخلي الخزينة العامة” وذلك في إشارة على ما يبدو إلى الساسة المدنيين الذين ثبت في حالات كثيرة فسادهم وسرقتهم للمال العام.

    لم يكتف مشرف بما سبق، بل إستغل الوقت الذي منحه القضاة له للدفاع عن نفسه أفضل إستغلال فراح يقول: ” إن الخائن يا حضرات القضاة هو الذي يبيع أسرار وطنه، ويرتشي، ويخاطر بأمن شعبه، ويضع السلاح جانبا في مواجهة أعدائه. أنا لم أقدم على أي فعل من هذه الأفعال، فلم أمنح الرشاوي، كما لم أسمح لأي أحد أن يرشيني، ودافعت عن بلدي كما يجب، وقلصت معدلات التضخم، وواجهت بكل شجاعة ما كان يُشاع في الخارج من أن باكستان دولة فاشلة، وضمنتُ عدم وقوع سلاح باكستان النووي في أيدي الجماعات الارهابية. وحينما تركت السلطة كانت الخزينة العامة تحتوي على 17 بليون دولار، لكني لا أعلم كيف تقلص هذا المبلغ إلى 3 بلايين دولار، وخلال فترة حكمي كان حجم الدين الخارجي هو 37 بليون دولار، لكنه اليوم وصل إلى 70 بليونا.. فهل هذه هي الطريقة التي تكافأون بها رجلا أخلص لبلده وأحبه وأعطاه كل ما يملك دون أن يأخذ منه شيئا؟”

    ويعوّل محامو مشرف في كسب القضية لصالح موكلهم على جملة من العناصر: أولها عدم صلاحية المحكمة للنظر في قضيته لأنها محكمة خاصة. وثانيها أن مشرف لم يتخذ قراراته المثيرة للجدل حول وقف العمل بالدستور وتغيير بعض مواده وإقصاء بعض القضاة إلا بعد إستشارة رئيس السلطة التنفيذية وقتذاك “شوكت عزيز” ووزراء الأخير الذين أوصوا بأن حالة البلاد الأمنية تتطلب إجراءات حازمة وحاسمة. وثالثها أن هناك سابقة لقائد للجيش إرتكب ما هو أفدح مما إرتكبه مشرف ولم يــُقدم للمحاكمة أو يُدان، وذلك في إشارة إلى قائد الجيش ورئيس البلاد الأسبق الجنرال يحيى خان الذي شن حرب البنغال في 1971 فتسبب برعونته في إنسلاخ الجناح الشرقي للدولة الباكستانية. ورابعها أن القضايا المرفوعة ضد مشرف كيدية بالدرجة الأولى وذات طابع إنتقامي.

    ولايستبعد المراقبون أن ينجح مشرف في إبعاد حبل المشنقة عن رقبته إذا ما أخذنا في الاعتبار أن من يترافع عنه طاقم من أمهر المحامين بقيادة الدبلوماسي المخضرم ووزير الخارجية الأسبق وسكرتير مؤسس البلاد محمد علي جناح والمدعي العام زمن الجنرالين محمد أيوب خان ويحيى خان المحامي “شريف الدين بيرزاده” الذي عمل مع كل قادة باكستان العسكريين، ويجمع الكل على إحترامه على الرغم من وصف البعض له بـ”محامي الشيطان” وتشبيههم له بالمحامي الفرنسي الراحل “جاك فيرغيس” الذي دافع عن شخصيات مثيرة للجدل مثل الإرهابي كارلوس والنازي كلاوس باربي والرئيس العراقي السابق صدام حسين.

    *باحث ومحاضر أكاديمي في الشأن الآسيوي من البحرين

    ‏elmadani@batelco.com.bh

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالمغرب ومغالطات البعض في شأن الصحراء…
    التالي الكرسي “المخلعة”

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter