Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»موسكو تستعيد هديّتها…

    موسكو تستعيد هديّتها…

    0
    بواسطة Sarah Akel on 7 مارس 2014 غير مصنف

    لا حاجة الى اضاعة كثير من الوقت لمعرفة لماذا قرر فلاديمير بوتين الذهاب بعيدا في اخضاع أوكرانيا عن طريق احتلال جزء من أراضيها المتمثلة في منطقة القرم. كان بوتين يدافع في الواقع عن عرشه في موسكو. لو سقط بوتين في كييف، لكان سقط في موسكو. لذلك لجأ الرئيس الروسي الى القوة العسكرية غير آبه بالتهديدات الاوروبية والأميركية. لو لم يتحرّك عسكريا في القرم، لكان خرج من موسكو بالطريقة التي خرج بها من السلطة رجله في كييف فيكتور يانوكوفيتش.

    لم يكن في استطاعة بوتين التراجع بعدما رفض قبول أن تكون روسيا دولة طبيعية. فأيّ تراجع أمام التحدي الذي تمثله الرغبة الجامحة لدى الاوكرانيين في الاتجاه أوروبيا كان يعني في طبيعة الحال انكفاء روسيا على نفسها واضطرارها الى التعاطي مع المشاكل التي يعاني منها شعبها واقتصادها.
    أقام بوتين نظاما روسيا على الطريقة السوفياتية. قرّر أن يكون قيصرا جديدا في الكرملين، على غرار ما كان عليه قياصرة الحزب الشيوعي. لم يستوعب لماذا ليس في استطاعة روسيا أن تكون قوة عظمى لمجرّد أنها تمتلك السلاح النووي. السلاح النووي ليس كافيا لبناء قوة عظمى.

    لو كان هذا السلاح كافيا لتحقيق هذا الغرض، لكان الاتحاد السوفياتي لا يزال حيّا يرزق…ولكانت باكستان تستطيع لعب دور على الصعيد العالمي غير دور الحديقة الخلفية لـ”طالبان” في أفغانستان وداخل باكستان نفسها. لا يمكن للسلاح النووي بناء قوة عظمى. يمكن ان يستخدم للتهديد والابتزاز. ما يبنى قوة عظمى هو المعطيات الاقتصادية قبل أي شيء آخر. قد تكون الصين الصاعدة أفضل مثل على ذلك.

    يستطيع فلاديمير بوتين تقسيم أوكرانيا واعادة شبه جزيرة القرم أرضا روسية. تستطيع موسكو استعادة الهدية التي سبق لها أن قدمتها الى أوكرانيا. في الواقع، كانت القرم ارضا روسية قبل أن يلحقها نيكيتا خروشوف الامين العام للحزب الشيوعي السوفياتي بأوكرانيا في الخمسينات من القرن الماضي. كان خروشوف أمينا عاما للحزب الشيوعي الاوكراني قبل خلافته ستالين الذي توفى في العام 1953. أراد تقديم هدية الى أوكرانيا التي كانت جمهورية سوفياتية. كانت شبه جزيرة القرم بمثابة الهدية لجمهورية سوفياتية كانت حتى مطلع التسعينات من القرن الماضي جزءا لا يتجزّأ من القوة العظمى الثانية في العالم.

    تعتبر شبه الجزيرة تلك في غاية الاهمّية للأمن الروسي نظرا الى أنها تضمّ الموانئ المطلة على البحر الأسود التي يرسو فيها الاسطول الروسي. من دون هذه الموانئ لا تعود فائدة تذكر من الاسطول الروسي الذي سيتوجب عليه الانطواء في اتجاه موانئ أخرى تتجمّد فيها المياه ستة أشهر في السنة. القرم تعني أوّل ما تعني الميناء الدافئة التي تسمح للاسطول الروسي بالتحرّك في كل الاتجاهات، خصوصا في اتجاه البحر المتوسط.
    يمارس فلاديمير بوتين مع أوكرانيا سياسة “السيادة المحدودة” التي سبق للاتحاد السوفياتي أن مارسها مع دول أوروبا الشرقية بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية. كان زعماء الحزب الشيوعي السوفياتي الذين أقاموا في الكرملين يعتقدون أنّ اتفاق يالطا يسمح لهم بالتدخل عسكريا من أجل الابقاء على أنظمة تابعة في رومانيا والمانيا الشرقية وبلغاريا وتشيكوسلوفاكيا وبولندا وهنغاريا.

    اجتاحت الدبابات السوفياتية بودابست في العام 1956 واجتاحت براغ في 1968. بعد تحرّر هذه الدول اثر انهيار الاتحاد السوفياتي، يظنّ زعيم الكرملين الجديد أنه مسموح له بممارسة هذه السياسة في الدول التي لديها حدود مشتركة مع روسيا.

    هل يسكت العالم عن الغزو الروسي لشبه جزيرة القرم؟ الاكيد أن التركيبة السكانية لتلك المنطقة تخدم التوجّه الروسي، كذلك هناك ادراك في موسكو بأن سقوط كييف نهائيا وقيام نظام معاد فيها لروسيا سيعني أن الربيع الاوكراني سينتقل الى روسيا نفسها.

    لم يفشل بوتين في أوكرانيا فقط حيث تولى حماية نظام برئاسة فيكتور يانوكوفيتش، أقلّ ما يمكن أن يوصف به بأنه مافياوي. فشل قبل ذلك في موسكو وفي كل مدينة ومنطقة روسية. فشل في اقامة نظام ديموقراطي يعني أول ما يعني التبادل السلمي للسلطة وقضاء حرّا ومؤسسات اقتصادية تخدم طموحات الشعب الروسي وتوقه الى حياة أفضل. سيطر مع التابعين له على مقدرات الاقتصاد وعلى الثروات الروسية.

    لا يشبه النظام الذي أقامه بوتين في روسيا سوى النظام الايراني. البلدان لا يمتلكان اقتصادا قابلا للحياة وكلّ اتكالهما على النفط والغاز وعلى الهروب المستمرّ الى خارج. ايران تهرب الى العراق ولبنان وسوريا واليمن والبحرين والخليج عموما، وروسيا تهرب الى حيث تستطيع الهروب. هربت الى سوريا حيث تدعم بالسلاح والفيتو نظاما يذبح شعبه، وها هي الآن تهرب الى أوكرانيا بدل ايجاد طريقة للتعاطي معها بطريقة مختلفة تأخذ في الاعتبار رغبة الاكثرية الساحقة للشعب الاوكراني في الحرّية والتقرّب من أوروبا.

    حسنا، يمكن ان تستمر هذه اللعبة الروسية بعض الوقت. أقدم بوتين في نهاية المطاف على مغامرة محسوبة. انه يعرف تماما أن هناك ادارة أميركية على رأسها باراك أوباما لا تفكّر الّا في كيفية تفادي أي مواجهة جدّية في أي مكان من العالم. هناك ادارة أميركية ضعيفة لا تشبه الا ادارة جيمي كارتر في أواخر السعينات من القرن الماضي. ولكن الى متى ستظّل الادارة في واشنطن تعطي الاولوية للهرب من الازمات العالمية؟

    يمكن للقيصر الروسي الجديد تحقيق نجاح موقت. ولكن في نهاية المطاف، وحتى لو استطاع تقسيم أوكرانيا وفرض السيطرة المباشرة على شبه جزيرة القرم، لن يغنيه ذلك عن ضرورة العودة الى الداخل… الى مشاكل المواطن الروسي الذي يعرف أن أي نظام، مهما امتلك من الصواريخ والقنابل النووية، لا يمكن أن يكون قابلا للحياة من دون اقتصاد قوي وحياة سياسية تستند الى حدّ أدنى من الاسس الديموقراطية.

    سقط الاتحاد السوفياتي لانه كان نمرا من ورق. كان الاسطول السوفياتي يمتلك قاعدة في عدن. هل ساعده ذلك في شيء في المدى الطويل؟ انه الدرس الذي ينساه فلاديمير بوتين يوميا.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعودة “الفلول”: “رجال أعمال” نظام مبارك في السلطة
    التالي مجنون يحكي وعاقل يسمع

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter