Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»يستقيل ثلثها فور تشكيلها: أخيراً.. حكومة تمام سلام اليوم!

    يستقيل ثلثها فور تشكيلها: أخيراً.. حكومة تمام سلام اليوم!

    1
    بواسطة Sarah Akel on 6 فبراير 2014 غير مصنف

    تمخض “جبل تدوير الزوايا”، ومن المرتقب ان يولد فأراَ! فالحكومة التي طال انتظارها رجحت مصادر سياسية ان تبصر النور اليوم، وان تتم مراسم دفنها في خلال ثلاثة أيام، حيث يُتوقّع ان يستقيل وزراء ٨ آذار منها، وان يتمسك وزراء 14 آذار والوسطيون بوزاراتهم.

    المصادر أشارت الى ان الحكومة ستأتي على قاعدة “اللهم أشهد أني بلغت”، حيث التزم الوسطيون و14 آذار بالتزاماتهم مع نبيه بري ووليد جنبلاط والرئيسين سليمان وجنبلاط، ووضع “مون جنرال” عصاة جبران باسيل وزيرا للطاقة في مسار التشكيلة الحكومية، آخذا معه حزب الله ومن خلفه وزراء حركة امل، وسليمان فرنجيه وارمن الطاشناق.

    الحكومة المرتقب صدور مراسيمها اليوم، سوف تمر بالمحطات التالية:

    حكومة “جامعة” من اربعة وعشرين وزيرا تتوزع مثالثة بين القوى السياسية، على قاعدة 8 وزراء لقوى 14 آذار، ومثلهم لقوى 8 آذار، ومثلهم للوسطيين والرئيسين سليمان وسلام.

    فور إعلان المراسيم يستقيل وزراء 8 آذار الثمانية، فلا تسقط الحكومة لان إسقاطها في حاجة الى 9 وزراء.
    وزراء النائب جنبلاط لن يستقيلوا وكذلك الوزير الشيعي من حصة الرئيس سليمان.

    يرفض الرئيس سلام إستقالة الوزراء الثمانية، مما يفسح لهم في المجال لمن يرغب من بينهم في العودة عن استقالته.

    بعد رفض الاستقالة يتم تعيين وزراء بدلاء للمستقيلين من بين الوزراء غير المستقيلين.

    الحكومة الجديدة تتولى تصريف الاعمال فور اكتمال تعيين البدلاء.

    الرئيس بري لا يحدد جلسة للحكومة لنيل الثقة، ولن يكون هناك بيان وزاري.

    في حسابات الربح والخسارة:

    ينقل حزب الله إدارة البلاد من حكومة الرئيس ميقاتي التي يضع يده بالكامل على مكوناتها الى يد قوى 14 آذار والوسطيين؟!

    لا تتحمل حكومة ميقاتي وزر أي أزمة سياسية او امنية تجاه اللبنانيين او تجاه قوى 8 آذار، لانها لم تنل ثقة المجلس، وهي حكومة تصريف اعمال؟

    العماد عون وضع البلاد امام مأزق دستوري، وميثاقي فريد من نوعه، وخسر “وزارة الطاقة وكل الطاقات” ومعها الوزارات السيادية والخدماتية التي عرضت عليه.

    المصادر السياسية تضيف ان حزب الله سيلتزم الصمت الميداني، ولن يكون في مقدوره الاعتراض على الحكومة، لانه التزم التفاوض والاتفاق على شكلها مع الرئيس بري والنائب جنبلاط، وهي جاءت تلبية لمقتضيات الاتفاق بعد ان التزم الوسطيون وقوى 14 آذار بالتزاماتهم.

    وتضيف ان حزب الله المستهدف عقر داره لن يكون في مقدوره توسيع رقعة انتشاره في شوارع العاصمة او سواها، حيث سيكون هدفا سهلا للانتحاريين الذين يتربصون به، وبمراكزه، داخل مربعاته الامنية فكيف الامر خارجها! والتيار العوني أعجز من ان يخرج الى الشارع من دون الحزب الالهي، كما انه فاقد الحجة والمنطق، من خلال تعليق مصالح الناس والعباد على تسليم جبران باسيل وزارة الطاقة.

    ومع ذلك تبقى تساؤلات عدة برسم الرئيسين سليمان وسلام، وسعاة تدوير الزوايا:

    إذا كان انتظار عشرة اشهر تمخض عن حكومة تصريف اعمال، لماذا لا يصار الى تشكيل حكومة تكنوقراط، تدير شؤون البلاد فعلا لا قولا؟

    إذا كان حزب الله أعجز عن المبادرة الى تحريك الشارع، وإذا كان جنبلاط “مذهولا” كما نقل عنه اليوم من ردة فعل عون وحزب الله، ومثله الرئيس نبيه بري، وإذا كانت قوى 14 قدمت جميع التسهيلات المطلوبة للرئيسين وللوسطاء لتشكيل الحكومة، لم لا يبادر الرئيس سليمان والرئيس سلام ومعهم الرئيس نبيه بري والنائب جنبلاط بدعم من قوى 14 آذار الى تشكيل حكومة تكنوقراط تنال ثقة المجلس النيابي وتدير البلاد في هذه المرحلة المصيرية؟

    أين تكمن مصلحة حزب الله في نقل الصلاحيات الحكومية من ميقاتي الى حكومة برئاسة تمام سلام المحسوب على قوى 14 آذار؟

    هل أصبح حزب الله من الضعف بمكان نتيجة انغماسه في الوحول السورية ليسلم البلاد الى أخصامه ولو شكلا؟

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحكومة تونسية لتغطية فشل “النهضة”؟…
    التالي باحث عراقي: لا حل دون تغيير نظام بغداد الذي يهدّد السعودية
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    خالد
    خالد
    12 سنوات

    يستقيل ثلثها فور تشكيلها: أخيراً.. حكومة اليوم!
    ليؤلف سلام حكومة, وإذا وقّع رئيس الجمهورية المرسوم, تعتبر هذه ميثاقيه, دستورية, ونحن نثق برئيس الجمهورية. وإذا إستقال ثمانية منهم عهراً, فليذهبوا الى الجحيم. على الأقل بتنظف الحكومة من التجار والكذّابين والسماسرة. وستين عتيقه وراهم.

    خالد
    khaled-stormydemocracy

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz