Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ربط الصراع السوري بالاتفاق النووي الإيراني: تقديم سوريا ولبنان كـ”وجبة رئيسية”!

    ربط الصراع السوري بالاتفاق النووي الإيراني: تقديم سوريا ولبنان كـ”وجبة رئيسية”!

    1
    بواسطة Sarah Akel on 18 ديسمبر 2013 غير مصنف

    ويكلي ستاندرد

    في عام 2006 وأثناء وصول الاحتلال الأمريكي للعراق إلى مستوى في غاية الانحطاط ، أصدرت “مجموعة دراسة العراق” الحاصلة على تفويض من الكونغرس الأمريكي تقريراً كانت الفرضية الرئيسية المثيرة للجدل التي يدور حولها تتحدث عن أن “جميع القضايا الرئيسية في المنطقة مترابطة بشكل معقد”. ووفقاً لذلك، وفي سبيل وقف التدهور في العراق “وتحقيق الأهداف [الأمريكية]” في الشرق الأوسط، اقترح التقرير بأنه سيتعين على الولايات المتحدة التوصل إلى حل للصراع العربي الإسرائيلي.

    وبعد مضي سبع سنوات، وفي وقت أصبحت فيه فكرة ربط العراق بعملية السلام العربي الإسرائيلي غير ذات صلة، يبدو أن مفهوم الترابط يعود ثانية إلى الساحة – لكن هذه المرة في سياق إيران والحرب في سوريا. فخلال زيارة قمت بها مؤخراً إلى لبنان، كان التخوف الذي سمعته مراراً وتكراراً هو أنه لو رضخت طهران ووقعت اتفاقاً نووياً، فربما تكون إدارة أوباما مستعدة للاعتراف بالمصالح الإيرانية في سوريا وإسقاط مطلبها بضرورة تنحي بشار الأسد.

    إن محاولة ربط الملف النووي الإيراني بطريقة ما بمحادثات وقف إطلاق النار في سوريا كانت تمثل مصدر قلق كبير للعديد من الشرق أوسطيين الذين تحدثت معهم. ولسبب وجيه – فإن ربط الجهود الدولية للحد من البرنامج النووي الإيراني من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في سوريا سيكون أمراً غير حكيم.

    ويقيناً إن إيران وسوريا مرتبطتان بقوة. فعلى مدار ما يزيد على ثلاثة عقود، كان النظام العلوي في دمشق والثيوقراطية الشيعية في طهران حليفان استراتيجيان. واليوم أصبحت إيران الداعم الرئيسي لنظام الأسد، حيث توفر الأسلحة والمساعدة التقنية والقوات التي مكنت الأسد من قتال الثوار.

    لكن إيران لا تستطيع أن تكون مشاركاً مفيداً في سوريا. وبغض النظر عما إذا كان اتفاق “الخطوة الأولى” الإطاري النووي مع إيران سوف يتحول إلى اتفاق كامل أم لا، ترى طهران أن بقاء نظام صديق في دمشق يشكل أولوية بالنسبة لها. فسوريا هي بوابة النفوذ الإيراني في بلدان المشرق العربي. وإذا ما تمت الإطاحة بالأسد يرجح أن يحل محله نظام سني معادٍ لإيران يقطع خط الإمدادات الرئيسي بين طهران وميليشيا «حزب الله» الشيعية التابعة لها في لبنان.

    ولا توجد مؤشرات رسمية حتى اليوم على أن البيت الأبيض غيّر موقفه بشأن سوريا. وفي الواقع أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري كان قد أعلن مرة أخرى في الشهر الماضي فقط أن الولايات المتحدة “ترى أن الأسد فقد أي شرعية لحكم سوريا ويجب عليه الرحيل”.

    ومع ذلك، لم تعد التصريحات القوية للإدارة الأمريكية بشأن سوريا توحي بالثقة في المنطقة. فالتراجع عن الرد العسكري الأمريكي لهجوم نظام الأسد بالأسلحة الكيميائية في 21 آب/أغسطس، والتحفظ – رغم التأكيدات العلنية – عن تزويد الأسلحة للمعارضة السورية، والتقارير واسعة الانتشار بأن الإدارة الأمريكية تمد «حزب الله» معلومات استخباراتية لحماية المنظمة من الهجمات، ومشهد المصالحة المزعومة بين الولايات المتحدة وطهران، أحدثت جميعها تأثيراً سلبياً على مصداقية الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

    واليوم على سبيل المثال، يزداد إيمان المسلمين السنة في لبنان وفي أماكن أخرى في جميع أنحاء المنطقة الذين يدعمون الثورة في سوريا، بأن إدارة أوباما لم تعد ملتزمة بإسقاط نظام الأسد. والأسوأ من ذلك أنه في ضوء الصبغة الإسلامية المهيمنة للمعارضة العسكرية السورية، فإن الكثيرين في المنطقة ينتابهم الشك حالياً من أن أمريكا تفضل الشيطان الذي تعرفه في دمشق على البديل غير المعروف وربما يكون منتسباً لـ تنظيم «القاعدة».

    وفي غضون ذلك، هناك مؤشرات أولية على أن المعارضة الغربية التي كانت متحدة من قبل لأي دور دبلوماسي إيراني في الأزمة السورية بدأت تضعف وتتضاءل. على سبيل المثال، دافع وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس عن ضم إيران إلى مؤتمر السلام الوشيك “جنيف 2” بشأن سوريا. وبالمثل، ألمح وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ إلى أن طهران تستطيع أن تلعب “دوراً مثمراً” في المفاوضات – وأرسل دبلوماسياً إلى إيران لمناقشة مسألة التعاون. وحتى أن التقارير قد أفادت بأن الإدارة الأمريكية تنظر منذ فترة في كيفية إقامة شراكة مع إيران لإنهاء الحرب في سوريا.

    وبالطبع، تكمن المشكلة في أن إيران لن تلعب دوراً مثمراً في جنيف. وبدلاً من ذلك، فإن ضمها سوف يضيف – إلى جانب روسيا – مقعداً آخر على مائدة المفاوضات يكون موالياً للأسد، وسوف يمكّن طهران من استغلال تعاونها في المسألة النووية لتأمين نتيجة أكثر دعماً لحلفائها في دمشق. وفي الوقت ذاته فإن اتفاق “الخطوة الأولى” النووي يمنح طهران – التي تواجه أزمة سيولة نقدية – 7 مليارات دولارات إضافية يمكن استغلالها لتقديم المزيد من المساعدات لنظام الأسد الذي يواجه معارك طاحنة.

    ولمدة عام على الأقل، رأى السنة سياسة واشنطن تجاه سوريا على أنها منبثقة عن السياسة الأمريكية تجاه إيران. وقد تأكد هذا الفهم مؤخراً عند وقف الهجوم على منشآت الأسلحة الكيماوية السورية، وهو أمر يعود سببه على ما يبدو إلى أن أوباما لم يرغب في القضاء على احتمالات التوصل إلى اتفاق نووي.

    واليوم فإن السنة في الشرق الأوسط قلقون من أنه إذا ما تم ربط القضية النووية الإيرانية بالأزمة السورية فإن ذلك سيمثل عودة إلى عام 1991 – عندما تم التنازل ضمنياً عن لبنان لصالح سوريا في مقابل مشاركة الرئيس السوري في ذلك الحين حافظ الأسد في حرب الخليج الأولى. وفي هذه الحالة، سيتم تسليم سوريا إلى إيران.

    مما لا شك فيه، أن هناك استعدادا مسبقا لنظريات المؤامرة في المنطقة؛ لكن في ضوء سياسة الإدارة الأمريكية المراوغة بشأن سوريا، هناك احتمال أنه لو وجدت إيران نفسها على المائدة في جنيف، فإنه قد يتم تقديم سوريا ولبنان كوجبة رئيسية.

    ديفيد شينكر هو زميل أوفزين و مدير برنامج السياسة العربية في معهد واشنطن.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقصيدا والبقاع: لن يأتوا إلينا.. الموجودون هنا أدرى بشعابنا
    التالي حان الوقت لنعلن اننا نقاوم احتلالاً ثورياً ايرانياً!
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    انسان لديه عقل ويستعمله
    انسان لديه عقل ويستعمله
    12 سنوات

    كارثة بانتظار المنطقةمن الواضح أن الشاذ أوباما (الشاذ بطريقة تفكيره) قد قرر اعطاء سوريا ولبنان هدية الى ايران. المشكلة أن السعودية قد استفاقت للوضع الكارثي في سوريا بعد ما يزيد عن سنتين من استفحال الكارثة الانسانية والأخلاقية والجيوسياسية والاستراتيجية للمنطقة وللسعودية. الكارثة أنه على سنة سوريا المعتدلين, والذين يريدون دولة ديمقراطية, كما كانت سوريا بعيد الاستقلال, على سنة سوريا أن يقاتلون الى جانب النظام الأسدي, شيعة لبنان وشيعة العراق وشيعة ايران واليمن وباكستان وأفغانستان والمرتزقة الروس والاوكرانيين, والطيارين الجزائريين الذين ارسلهم بوتفليقة للقتال مع الاحتلال الأسدي, ومؤخرا شاهدنا صورا لقتلى مصريين يقاتلون مع بشار. اضافة الى كل ما سبق على… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • From the Black Sea to Hormuz:  Kaja Kallas’s Proposal and the return of the “Turkish model” in a fragmenting energy order 18 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • Edward Ziadeh على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • بدر إشكناني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • فاروق عيتاني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz