Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“الفيغارو”: عملية إسقاط الأسد بدأت..!

    “الفيغارو”: عملية إسقاط الأسد بدأت..!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 23 أغسطس 2013 غير مصنف

    تشكيك “الفيغارو”، ومثله قناة التلفزيون الفرنسي الأولى اليوم (على لسان مراسلتها في بيروت) في إمكانية أن لا يكون نظام الأسد هو الذي شن الغارة الكيميائية الإجرامية على شعبه يبعث على التساؤل! حتى لا نقول أكثر! كما لا يبدو مقنعاً، أو منطقياً، أن يشارك كوماندوس إسرائيليون في تدريب وحدات الجيش الحر، لأسباب بديهية..!

    عدا ذلك، فمعلومات “الشفاف” من دمشق هو أن النظام فعلاً “في وضع عسكري صعب”، وأن حسم المعركة بإسقاط النظام “لم يعد بعيداً”! وإذا كان النظام يشارك في هذا “الإنطباع”، فإن يأسه يمكن أن يدفعه لاستخدام كل الأسلحة المتاحة له. أي أن الإجرام الكيميائي هو دليل “يأس”. وهذا، خصوصاً أن النظام اضطر إلى نقل قوات وقدرات عسكرية إلى منطقة اللاذقية لاستعادة ما انتزعه الثوار قبل أسابيع، الأمر الذي أضعف جبهته الدمشقية، وبعد سقوط مطار “منغ” الذي كان النظام يستخدمه لتخزين أسلحة متطورة وقعت كلها في أيدي الثوار.

    الشفاف

    *

    “الفيغارو”: عملية إسقاط الأسد بدأت..!

    حسب معلومات نشرتها جريدة “الفيغارو” الفرنسية مساء الخميس، فإن “معارضين للنظام يؤطرهم رجال كوماندوس أردنيون وإسرائيليون (؟) وأميركيون يتقدمون نحو دمشق منذ منتصف شهر أغسطس الحالي. ويمكن أن تكون هذه الحملة العسكرية للثوار سبب لجوء الرئيس السوري للسلاح الكيميائي.

    وحسب “الفيغارو”: مع أنه لا يمكن بعد تنحية مزاعم دمشق وموسكو بأن المعارضة السورية هي المسؤولة عن المجزرة اتي وقعت (في غوطة دمشق)، فقد بات ممكناً بالمقابل توفير الإجابات لسؤال يثير الحيرة. فما هي مصلحة بشار الأسد في شن هجوم بسلاح “غير تقليدي” في لحظة سماحه للمفتشين الدوليين- بعد أن عرقل مجيئهم منذ أشهر- بالتحقيق في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية؟

    ويتمثل الجواب الأول في أسباب عملياتية. فحسب معلومات حصلت عليها “الفيغارو”، فإن أولى الوحدات التي أشرف الأميركيون على تدريبها على حرب العصابات في الأردن دخلت مرحلة العمل العسكري منذ منتصف الشهر الحالي في جنوب سوريا، بمنطقة “درعا”. وقد اجتازت الحدود في يوم ١٧ أغسطس مجموعة أولى تضم ٣٠٠ رجلاً، يؤازرهم بدون شك رجال كوماندوس إسرائيليون وأردنيون، وعناصر من “السي آي أي”. ولحقت بهم مجموعة ثانية في يوم ١٩ آب/أغسطس.

    وحسب مصادر عسكرية، فإن الأميركيين، الذين يرفضون إرسال جنود إلى سوريا، أو تسليح الثوار الذين يغلب فيهم جزئياً إسلاميون متطرفون، يقومون منذ أشهر بتدريب عناصر من الجيش الحرّ، تم انتقاؤهم بعناية، في معسكر تدريب يقع على الحدود الأردنية-السورية.

    وقد استفاد عناصر الجيش الحر هؤلاء من فصل الصيف لمهاجمة كتائب الجيش السوري في جنوب البلاد، وللإقتراب من دمشق. ويقول “دافيد ريغوليه-روز، وهو باحث في “المعهد الفرنسي للتحليل الإستراتيجي”، أن “تقدمهم وصل حتى منطقة الغوطة، ولكن من غير أن يفلح في تغيير موازين القوى في دمشق المحاصرة”.

    شعور الأسد بالحصانة

    وحسب هذا الباحث، فإن تصوّر واشنطن هو إقامة منطقة عازلة إنطلاقاً من جنوب سوريا، أو حتى منطقة حظر جوي، تسمح بتدريب المعارضين بكل أمان، بانتظار تغيير موازين القوى. وذلك هو السبب في أن الولايات المتحدة نشرت بطاريات صواريخ “باتريوت” ومقاتلات “إف-١٦” منذ أواخر شهر حزيران/يونيو في الأردن.

    إن الضغط العسكري ضد “الغوطة” يهدّد العاصة دمشق، أي قلبَ السلطة السورية. وفي تموز/يوليو الماضي، أكّد الناطق بلسان الرئيس الأسد علناً أن النظام لن يستخدم الأسلحة الكيميائية في سوريا “إلا في حالة اعتداء خارجي”. من نوع تسلّل عناصر أجنبية إلى جنوب البلاد، مثلا….

    والسبب الثاني، إذا كان الجيش السوري قد اقترف مجزرة كيميائية في دمشق (؟) هو سبب ديبلوماسي. فمنذ شهر آب/أغسطس ٢٠١٢، حينما حذر باراك أوباما من ان استخدام الأسلحة الكيميائية يشكل “خطاً أحمر”، يمكن أن يؤدي اجتيازه إلى رد فعل عسكري، فقد أمكن إحصاء أكثر من ١٣ هجوم كيميائي أصغر حجماً مما حصل يوم أمس من غير أن تسفر تلك الهجمات عن أي رد فعل أميركي. حقاً أنه يصعب الحصول على إثباتات، طالما أن دمشق تعرقل بصورة منهجية عمل محققي الأمم المتحدة. ولكن الشعور بالحصانة لدى النظام السوري تعزّزه الحماية التي توفرها له روسيا في مجلس الأمن الدولي. إن باراك أوباما، الذي كان، عند وصوله إلى البيت الأبيض، قد اقترح على الكرملين “إعادة تنشيط” العلاقات الأميركية-الروسية، لا يرغب في كسر العلاقة مع موسكو. أما مستشاره العسكري الأول، وهو رئيس الأركان الجنرال مارتن ديمبسي، فيبرر معارضته لتدخل عسكري بانقسامات المعارضة السورية وبالوزن الكبير للجماعات المتطرفة ضمنها.

    في هذه الأثناء، كان مدنيون أصيبوا من جراء الأسلحة الكيميائية التي استخدمت في الهجوم على الغوطة ما يزالون ينتظرون الإسعافات الأولية في مركز طبي ميداني في “سقبا” في ضاحية دمشق.

    أية خيارات؟

    وإذا كان النظام السوري مسؤولاً فعلاً عن القصف الكيميائي قرب دمشق، فإنه بذلك يكون قد اجتاز درجة أعلى في الحرب التي كلفت أكثر من ١٠٠ ألف قتيل. ويقوم إختصاصي في الملف السوري: “الهجوم لا يمثل اختباراً على نطاق صغير كما حصل سابقاً. فالأسلحة الكيميائية باتت الآن جزءاً من الحرب الدائرة، وهي تلعب دور الردع. وهذه رسالة للأميركيين. كما أنها تحدي لباراك أوباما، الذي يمكن أن يخشر شرعيته في نظر حلفائه في أنحاء العالم”.

    وبالتوازي مع العمليات السرية التي بدأت إنطلاقاً من الأراضي الأردنية، فإن المجتمع الدولي يقوم، مثلما يفعل كلما تجاوز الامور درجة أعلى، بإعادة النظر في خياراته العسكرية. هل يقوم بتسليح الثوار؟ يرد مصدر ديبلوماسي: “إذا فعلنا ذلك في المستقبل، فسوف نعلن عنه”. ضربات جوية “جراحية”؟ ممكن، ولكن هذا الحل يحمل خطر نقل الحرب إلى خارج سوريا. إستخدام قوات خاصة للسيطرة على مواقع الأسلحة الكيميائية السورية؟ لقد أغارت إسرائيل عدة مرات على جارها السوري. ولكن الإستخبارات الغربية لا ترغب في المغامرة بإمكانية وقوع مخزونات الأسلحة الكيميائية في ايدي مجموعات جهادية.

    والخيار الأخير هو عدم القيام بأي رد فعل. ويبدو أن ذلك هو ما يراهن عليه بشار الأسد في دمشق.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقخليل حرب ومحمد كوثراني و”خلية مصر”: ٤ مسؤولين في حزب الله على القائمة السوداء
    التالي بالتأكيد هناك حرب.. وحرب قذرة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter