Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»وزير خارجية عربي قدّم لـ”مرسي” عرضاً لإنهاء الأزمة، فردّ “على رقبتي”!

    وزير خارجية عربي قدّم لـ”مرسي” عرضاً لإنهاء الأزمة، فردّ “على رقبتي”!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 7 يوليو 2013 غير مصنف

    لا تذكر النيويورك تايمز إسم وزير الخارجية العربي الذي قدّم العرض الأخير لـ”مرسي”، ولكن العرض الأخير “بإسم واشنطن” يمكن أن يفسّر مسارعة قطر (غير المتوقّعة) إلى الإعتراف بالإنقلاب على مرسي.

    الشفاف

    *

    نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن من تصفهم بالمستشارين الكبار للرئيس المعزول محمد مرسى، قولهم إنه خلال الساعات الأخيرة له فى الحكم تلقى اتصالا من وزير خارجية عربى يعرض عليه إنهاء الأزمة.

    وتضيف أن وزير الخارجية العربى، الذى لم تكشف عن هويته، قال إنه مبعوث عن واشنطن ويريد أن يسأل مرسى عما إذا كان يقبل تعيين رئيس وزراء جديد ويشكل حكومة جديدة، على أن يتولى رئيس الوزراء جميع السلطات التشريعية ويقوم بتغيير المحافظين.

    وقال المساعدون إنهم كانوا يعرفون مسبقا رد مرسى، إذ كان قد رد على اقتراح مماثل مسبق بالقول: “على رقبتي”. ثم غادر عصام الحداد، مستشاره للسياسة الخارجية، الغرفة للاتصال بالسفيرة الأمريكية آن باترسون (الصورة أعلاه)، ليبلغها برفض مرسى.

    ويضيف المساعدون أنه عندما عاد الحداد قال إنه تحدث إلى سوزان رايس، مستشارة الأمن القومى الأمريكى، لكن كان قد بدأت بالفعل إجراءات عزل مرسى.

    وتقول الصحيفة، إن أحد مساعدى مرسى بعث برسالة نصية خلال الاجتماع تقول:”الأم أخبرتنا للتو أننا سنتوقف عن اللعب فى غضون ساعة”، فى إشارة إلى “ماما أمريكا”.

    وتشير نيويورك تايمز إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية رفضت التعليق يوم السبت على تفاصيل الدور الأمريكى خلال الأيام الأخيرة لمرسى.

    وقال مستشارون لمرسى، إنه حتى الساعات الأخيرة لم يكن يصدق أن الجنرالات سوف ينقلبون عليه طالما أنه يحترم استقلال المؤسسة العسكرية وامتيازاتها. كما أنه يرتبط بعلاقة وثيقة مع الفريق عبد الفتاح السيسى منذ المجلس العسكرى الذى حكم فى أعقاب ثورة يناير.

    وتوضح أن مرسى كان مفوضا من الجماعة للحديث مع المجلس العسكرى وكان السيسى نظيره فى المجلس. فعلى الرغم من شكوك الإخوان فى الجيش، نظرا للتاريخ الطويل من العداء بين الجماعة والمؤسسة العسكرية، فإن السيسى كان محل إعجاب من مرسى وغيره من قيادات الجماعة بسبب تدينه وهذا كان السبب فى اختياره وزيرا للدفاع.

    وفى إطار هذه العلاقة الشخصية الوثيقة بين مرسى والسيسى، يقول مساعدو الرئيس المعزول، إنه كان يضغط فى أحيان كثيرا على وزير الدفاع لمنع المسئولين العسكريين، من الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام تحط من قدر الرئاسة أو تهاجمها. ويؤكد المساعدون أن مرسى كان يصر حتى آخر لحظة أن الجيش لن يتدخل للإطاحة به.

    وتتابع الصحيفة تفاصيل الأيام والساعات الأخيرة لمرسى فى القصر وفقا لروايات مساعديه، أن مسئولى السفارة الأمريكية فى القاهرة حاولوا العمل كوسطاء بينه والمعارضة وقد اقترح وزير الخارجية جون كيرى، قبل عدة أشهر، تعيين البرادعى رئيسا للوزراء وهو ما قوبل بالرفض. لكن السفيرة الأمريكية أخبرت مساعدى الرئيس أن البعض فى واشنطن بدأ ينفذ صبرهم حيال دفاعها المستمر عن القادة الإسلاميين الجدد فى مصر.

    وتشير الصحيفة أن الإنذارات بدأت تدق بقوة مع بداية يونيو، حيث اتجه الاقتصاد إلى حالة تعثر شديدة وتزايد الأزمات، وكان الإنذار الأول البيان الذى أصدره الجيش فى 21 يونيه الذى حذر فيه الجيش من التدخل ما لم تتفق القوة السياسية.

    ويقول المستشارون إن مرسى لم يكن يعرف مسبقا بالإنذار، لكنه عندما اتصل بالفريق السيسى أخبره أن البيان مجرد تلبية لإرضاء بعض رجاله وليس أكثر من مجرد محاولة لامتصاص غضبهم. لذا فلم يكن الرئيس يتوقع أى إطاحة وشيكة به.

    وفى يوم 29 يونيه، اتصل السيسى بمرسى للضغط عليه من أجل تقديم حزمة من التنازلات بما فى ذلك تشكيل حكومة جديدة، لكن مرسى رفض قائلا إنه يحتاج لاستشارة “الجماعة”.

    وقال أحد المستشارين: “خلال احتجاجات 30 يونيه قام الفريق الرئاسى بمتابعة الحشد الجماهيرى، وأرسلنا مراقبينا لرصد الأعداد من خلال خدمة جوجل إرث، وتم مقارنة أعداد إشارات الهاتف المحمول فى مختلف الساحات العامة، لكن أحد المستشارين أخطأ فى التقييم وخلص إلى أن أعداد مؤيدى مرسى فى إشارة رابعة العدوية تفوق الاحتجاجات كثيرا.. وهو ما أعطانا شعورا بالارتياح”.

    ثم جاء بيان السيسى الصادم يوم الاثنين، حيث أمهل مرسى 48 ساعة للاستجابة لمطالب المتظاهرين. وقد لجأ مستشارو الرئيس إلى لقاءات مع السفيرة باترسون ونائبها والاتصال بمستشارة الأمن القومى الأمريكى. وحاول المستشارون إقناع الجانب الأمريكى أن الإطاحة بمرسى تعنى كارثة طويلة الأمن لمصر والعالم العربى لأنه الناس سوف تفقد الثقة فى الديمقراطية.

    كما أنهم تحدثوا بالقول إنه لا يمكن لأحد أن يصدق أنه يمكن “الانقلاب” على مرسى دون “الضوء الأخضر” من الأمريكان.

    ترجمة اليوم السابع

    يمكن قراءة المقال الأصلي بالإنكليزية على صفحة الشفاف الإنكليزية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحزب الله يحصي خسائره… وحلفاؤه المسيحيون يبتعدون
    التالي ٣٤ قتيل بالقاهرة: “النور” ينسحب و”أبو الفتوح” طالب الرئيس المؤقت بالإستقالة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter