Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»بكلمات جنود إسرائيل في ٢٠٠٦!: مقاتل من حزب الله يروي تفاصيل معارك القصير

    بكلمات جنود إسرائيل في ٢٠٠٦!: مقاتل من حزب الله يروي تفاصيل معارك القصير

    1
    بواسطة Sarah Akel on 24 مايو 2013 غير مصنف


    لعل الشاب اللبناني “حسن” لا يعرف أن الجنود الإسرائيليين في حرب تموز/يوليو ٢٠٠٦ (كان عمره حينها ١١ سنة) استخدموا عباراته نفسها (حرفياً، تقريباً) في الحديث عن قتالهم في بنت جبيل وغيرها من قرى وبلدات جنوب لبنان!

    خصوصاً حينما يقول: “لم نلمح اي مقاتل، وتكوّن لدينا انطباع انهم غير موجودين (…) بعدما اجتزنا ثلثي المدينة متجهين الى شمالها، خرجوا من الانفاق وبدأوا باطلاق النار علينا. خسرنا العديد من الشهداء والجرحى، كلهم اصيبوا برصاصات في الظهر” (الصورة: جنود إسرائيليون أمام مدخل نفق في جنوب لبنان في حرب ٢٠٠٦).

    وتصل سخرية الأقدار ذروتها حينما يقول: “”كان علينا تفتيش كل منزل او تدميره. بعض الانفاق دمرت لكن عددا منها ما زال موجودا ويتحصن فيه المسلحون”.

    لم يكن ينقص أشاوس “قاسم سليماني” سوى دبابات “ميركافا”ً! أما قصف الطيران والمدفعية، فقد تكفّل به ضباط إيرانيون وسوريون!

    في ٢٠٠٦، قال حسن نصرالله أنه “لو كان يعرف” أن خطف الجنود الإسرائيليين سيتسبب بإشعال حرب لما أقدم عليه!هذه المرة “كان يعرف”..!

    الشفاف

    *

    امضى حسن المقاتل في حزب الله، ثلاثة ايام في المعارك التي يخوضها الحزب الشيعي اللبناني الى جانب القوات النظامية السورية في مدينة القصير وسط سوريا. ويقول بعد عودته الى مسقط رأسه بعلبك في شرق لبنان ان عناصر الحزب تقدموا في اتجاه الجزء الشمالي من المدينة، قبل ان يخرج مقاتلو المعارضة من الانفاق ويبدأوا باطلاق النار عليهم.

    ا ف ب – بعلبك, (ا ف ب) – امضى حسن المقاتل في حزب الله، ثلاثة ايام في المعارك التي يخوضها الحزب الشيعي اللبناني الى جانب القوات النظامية السورية في مدينة القصير وسط سوريا. ويقول بعد عودته الى مسقط رأسه بعلبك في شرق لبنان ان عناصر الحزب تقدموا في اتجاه الجزء الشمالي من المدينة، قبل ان يخرج مقاتلو المعارضة من الانفاق ويبدأوا باطلاق النار عليهم.

    وعاد حسن (18 عاما) الى بعلبك الاربعاء ليكتشف ان والده علي البالغ من العمر 43 عاما، والذي انتقل للقتال مع الحزب في القصير في اليوم نفسه، قضى في المعارك مصابا برصاصتين في الصدر.

    ويقول حسن مرتديا زيه العسكري وهو يحمل سلاحه ويلف عنقه بوشاح الحزب “في اليوم الاول، تقدمنا في الازقة تجاه وسط القصير، لكن ما لبث المسلحون ان هاجمونا من الخلف”.

    يضيف “لم نلمح اي مقاتل (من المعارضة السورية)، وتكون لدينا انطباع انهم غير موجودين (…) بعدما اجتزنا ثلثي المدينة متجهين الى شمالها، خرجوا من الانفاق وبدأوا باطلاق النار علينا. خسرنا العديد من الشهداء والجرحى، كلهم اصيبوا برصاصات في الظهر”.

    ومنذ الاحد، يشارك الحزب الحليف لنظام الرئيس السوري بشار الاسد، في اقتحام قوات هذا الاخير لمدينة القصير التي تعد معقلا لمقاتلي المعارضة في محافظة حمص (وسط) على مقربة من الحدود اللبنانية، وذلك بعد اشهر من قتاله في ريف المدينة.

    وبحسب مصدر مقرب من الحزب، قسم المقاتلون الى 17 فرقة تضم كل منها 100 عنصر من الحزب، اقتحمت القصير من الجهات الشرقية والجنوبية والغربية.

    وتعد المدينة التي يقطنها نحو 25 الف نسمة، اساسية بالنسبة لمقاتلي المعارضة لوقوعها على خط امداد رئيسي من المناطق ذات الغالبية السنية في شمال لبنان، والمتعاطفة مع المعارضة السورية.

    كما تشكل القصير نقطة محورية للنظام لكونها صلة وصل اساسية بين دمشق والساحل السوري ذي الغالبية العلوية، الاقلية الدينية التي ينتمي اليها الرئيس الاسد.

    ويضيف حسن ان مقاتلي المعارضة السورية “كانوا بالمئات ومنظمين ومسلحين بشكل كبير. استخدموا رصاصا متفجرا، وتطلب القضاء عليهم وقتا”.

    وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، فقد الحزب 104 مقاتلين منذ بدء مشاركته في المعارك في سوريا قبل ثمانية اشهر، في حين قالت مصادر مقربة من الحزب ان الحصيلة هي نحو 75 مقاتلا في المدة نفسها.

    لكن المسؤول الاعلامي في الحزب ابراهيم الموسوي نفى لفرانس برس صحة هذه الارقام، من دون ان يقدم حصيلة لعناصر الحزب الذين سقطوا في سوريا.

    واقر الامين العام للحزب حسن نصرالله بان عناصر من الحزب يقاتلون في القصير، مشددا على ان هؤلاء يقومون “بالدفاع” عن قرى سورية حدودية يقطنها لبنانيون شيعة. كما قال ان عناصر آخرين يتولون حماية مقام السيدة زينب قرب دمشق.

    وعن المعارك في القصير، يقول حسن “كان علينا تفتيش كل منزل او تدميره. بعض الانفاق دمرت لكن عددا منها ما زال موجودا ويتحصن فيه المسلحون”.

    ويوضح ان المهمة الاصعب للحزب في هذه المرحلة هي السيطرة على شمال المدينة حيث يتحصن مقاتلو المعارضة، اضافة الى عدد كبير من المدنيين الذين لم يغادرونها.

    ويشير الى ان “السيطرة على هذا القطاع قاسية وصعبة. ثمة قناصة في كل مكان”. ويضيف بحزم “سيكلفنا الامر الكثير، لكننا سنسيطر عليه”.

    وتوفي والد حسن في اليوم الاول من المعارك. ويقول المقاتل الشاب “لم نكن في المكان نفسه، لكن يمكنني القول انني شعرت بحدس ما، بثقل يطبق على صدري. كنت افكر به طوال الوقت”، قبل ان يذرف دموعه.

    الا انه يستعيد سريعا رباطة جأشه “يجب ان نكون اقوياء. بات لزاما علي الآن الاهتمام بوالدتي وشقيقتي، قبل العودة الى القتال لانجاز ما بدأناه”.

    وفي المنزل، تستذكر ام حسن (45 عاما) مغادرة زوجها وولدها الى القتال. وتقول لفرانس برس “عندما ترك زوجي المنزل، لم اقل له +الى اللقاء+”، وكأن حدسها دفعها الى الشعور بأنها لن تراه مجددا.

    وتشدد الزوجة على ان “القتال في القصير اليوم اهم بكثير من القتال ضد اسرائيل، لان ثمة العديد منهم (مقاتلو المعارضة السورية) من جنسيات اجنبية، وهم اعداء اخطر من اسرائيل”.

    ويملك الحزب الشيعي ترسانة ضخمة من الاسلحة يشدد على ان هدفها “مقاومة” اسرائيل التي احتلت جنوب لبنان بين العامين 1982 و2000.

    وبحسب النظام السوري، يشارك مقاتلون من 28 بلدا الى جانب مسلحي المعارضة في النزاع المستمر منذ اكثر من عامين، وادى الى مقتل 94 الف شخص.

    وتضيف ام حسن “زوجي ذهب ليقاتلهم هناك قبل ان يهاجموننا في لبنان. نحن لا نقاتل السوريين، بل الاعداء الموجودين في سوريا”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحزب الله يدفن بعض قتلى “القصير” في “القطراني” المارونية بقضاء “جزّين”
    التالي كفرنبل، صانعو اليافطات…
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    أ. د. هشام النشواتي
    أ. د. هشام النشواتي
    12 سنوات

    بكلمات جنود إسرائيل في ٢٠٠٦!: مقاتل من حزب الله يروي تفاصيل معارك القصير لأول مرة يعلن حسن نصر الله الطائفي الفارسي للعالم وبدون تقية ان قواته وصواريخه المدمرة الايرانية في سوريا ليس من اجل الحسينيات او القرى التي يسكنها لبنانيين وانما من اجل النظام الايراني الفارسي والهلال الفارسي الصفوي واعترف انه كان يكذب ويكذب ويكذب. لقد قالها كالشمس الساطعة انه يقتل السنة في سوريا واعلنها حرب طائفية مدمرة فهو يريد سيطرت الفرس على العرب وتدمير العرب وخاصة سوريا واعترف انه عميل ايراني مجرم وارهابي ولقد قلنا وللمرة المليون ان حزب الله اللبناني هو عميل شيطاني صفوي ارهابي للنظام الايراني الارهابي… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz