Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ما تحقق ليس انتصارا بعد…

    ما تحقق ليس انتصارا بعد…

    0
    بواسطة Sarah Akel on 17 مايو 2013 غير مصنف

    ما حصل في لبنان يوم الخامس عشر من ايار- مايو 2013، كان حدثا تاريخيا بكلّ معنى الكلمة. كشف الفشل في تمرير ما يسمّى القانون الارثوذكسي، الذي لا علاقة له بالارثوذكس من قريب أو بعيد، أن لبنان ما زال يقاوم. انها المقاومة الحقيقية التي تمارسها ثقافة الحياة في مواجهة ثقافة الموت. انها رسالة لبنان الحضاري، رسالة تتصدى للذين يريدون الغاء الرسالة.

    هناك بكل بساطة مقاومة حقيقية في لبنان مرتبطة أولا وأخيرا بالرغبة في التخلص من كلّ انواع الوصاية، خصوصا من الوصاية الايرانية التي تلت الوصاية السورية- الايرانية، وهي مرحلة انتهت بخروج القوات السورية من لبنان نتيجة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه في الرابع عشر من شباط- فبراير 2005.

    ما يقاومه اللبنانيون عبر رفضهم القانون الذي يقسّمهم الى مذاهب وطوائف متباعدة ومتقاتلة، بدل قانون يساعد في التوحيد في ما بينهم، هو الوصاية الجديدة. انها وصاية يسعى “حزب الله” الايراني الى فرضها عليهم عن طريق اداة اسمها النائب المسيحي ميشال عون. أخطر ما في ميشال عون أنه يتصور نفسه موسوليني صغير. يعتقد أن النظر الى المرأة يضخّم من حجمه. لم يدرك يوما أنه مجرد شبه أمّي لا يعرف شيئا في أي موضوع سياسي. كلّ ما يمكن ان يصلح له ميشال عون هو اثارة الغرائز المذهبية من جهة وعمل كلّ شيء من اجل تفريغ لبنان من مسيحييه من جهة أخرى.

    من يحتاج الى دليل على ذلك، يستطيع العودة الى عدد المسيحيين الذين هجّرهم ميشال عون من لبنان نتيجة حربي “التحرير” و”الالغاء” اللتين خاضهما مع المسلمين اللبنانيين ومع “القوات اللبنانية” التي كانت لا تزال في 1988 و1989 ميليشا من الميليشيات اللبنانية.

    هجّر ميشال عون في وقت قياسي أكبر عدد من المسيحيين من لبنان. لم يفهم حتى معنى اغلاق ابواب قصر بعبدا أمام الرئيس المتخب رينيه معوّض، الذي اغتاله النظام السوري بسبب وجوده في مكان مكشوف خارج القصر الرئاسي. المفارقة أنّه فتح هذه الابواب أمام القوات السورية في تشرين الاوّل- اكتوبر 1990 عندما اراد حافظ الاسد أن يقبض سلفا ثمن مشاركته في حرب تحرير الكويت الى جانب القوات الاميركية!

    لا حاجة الى تعداد مآثر ميشال عون وافضاله على اللبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا. فشبه الامّي لا يمكن أن يستوعب أنه الأمّي الحقيقي نظرا الى أنه لا يريد أن يتعلّم وأنّه يرفض في الوقت نفسه الاعتذار عن أخطائه التي هي بمثابة جرائم أكثر من اي شيء آخر.

    مؤسف ان يضطر المرء الى ذكر اسم ميشال عون وما شابه ذلك من شخصيات يفترض أن تكون في مزبلة التاريخ لولا الحاجة الايرانية والسورية الى استخدامها لضرب الوجود المسيحي في لبنان والمنطقة عن طريق ما يسمّى حلف الاقلّيات.

    يظل ألاهم من ذلك كلّه أن اللبنانيين تصدوا لقانون انتخابي ينتحل صفة ارثوذكسية لا هدف منه سوى تدمير صيغة العيش المشترك. من حسن الحظ أنه وجد بين المسيحيين من يتصدّى لهذا المشروع الذي يستهدف اخراج المسيحيين من المعادلة الوطنية، بحجة استعادة حقوقهم.

    أين حقوق المسيحيين والمسلمين، بل أين لبنان، في وقت يوجد في البلد حزب مسلّح تأتي أوامره من طهران لا يقيم وزنا للدولة اللبنانية. هذا الحزب يعمل حاليا بشكل منهجي على تدمير مؤسسات الدولة اللبنانية الواحدة تلو ألاخرى. الدليل على ذلك أنّه يمنع رئيس الوزراء المكلف تمّام سلام من تشكيل حكومة لا تضمّ حزبيين أو مرشحين للانتخابات النيابية.

    السؤال الحقيقي هل هذا الحزب التابع لايران يستطيع السماح باجراء انتخابات نيابية فيما هو غارق فوق اذنيه في المستنقع السوري وبعدما صار جزءا لا يتجزّأ من الحرب المذهبية الدائرة في البلد الجار المقبل على التفتيت؟
    ما كشفته الايّام الاخيرة أن الاعيب ميشال عون، وهي في الواقع الاعيب “حزب الله” الذي يتلاعب به، لم تعد تمرّ على أحد. لم تعد تمرّ خصوصا على المسيحيين الآخرين الذين تصدّوا لثقافة الموت وللعبة التذاكي التي حاول بعض الغلمان، غلمان آخر زمن، ممارستها عن طريق التسلل الى معراب والى بكفيا أو بيت الكتائب المركزي في الصيفي.
    في النهاية، ليس في الامكان فرض قانون انتخابي يعيد لبنان عشرات السنين، بل مئات السنين الى خلف. الخوف كلّ الخوف الآن على الانتخابات. هناك رغبة واضحة لدى “حزب الله” في الغاء الانتخابات في ضوء انشغاله في الحرب التي تٌشنّ على الشعب السوري والتي انضمّ اليها أخيرا انضماما كاملا.

    من هذا المنطلق، لا يمكن اعتبار ما حصل يوم الخامس عشر من أيار- مايو 2013 انتصارا. انه خطوة على طريق تحقيق انتصار كبير في مرحلة لاحقة استنادا الى أنه لا يصحّ الا الصحيح، مهما طال الزمن ومهما تكالب الاعداء على لبنان.

    يتمثّل هذا الانتصار في اجراء انتخابات نيابة في أسرع وقت وفق قانون عصري يضمن حدا ادنى من التمثيل الصحيح للبنانيين في المجلس النيابي. يفترض في مثل هذه الانتخابات المساهمة في دعم مؤسسات الدولة اللبنانية وليس السعي الى القضاء عليها لمصلحة ميليشيا مذهبية تابعة لدولة خارجية.

    نعم، ما تحقّق ليس انتصارا بعد… لكنّه دليل على أن اللبنانيين ما زالوا يقاومون وأن المقاومة الحقيقية هي تلك التي تتصدى لثقافة الموت ولمثيري الغرائز الطائفية والمذهبية الذين يخدمون المشروع الاسرائيلي في المنطقة من حيث يعلمون أو لا يعلمون…والارجح أنّهم يعلمون.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعون وحيدًا ضد التمديد: أريد رئاستي
    التالي !”انشغلوا بالتمكين والعيشة بقت طين”!: مؤسّس “الجهاد” ضد الإخوان ومع عودة العسكر

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter