Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»حزب الله: عن الجنوب در!

    حزب الله: عن الجنوب در!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 5 أكتوبر 2012 غير مصنف

    لم يعلن حزب الله عن مكان استشهاد احد قيادييه العسكريين علي حسين ناصيف المعروف بـ”أبو عباس”، الذي شُيِع قبل يومين في بلدته بوداي البقاعية. واكتفى موقع المقاومة الالكتروني التابع لحزب الله بالقول في نعيه إنه قضى أثناء قيامه بالواجب الجهادي، فيما أعلنت احدى كتائب الجيش السوري الحر مسؤوليتها عن قتله وقالت انه قتل داخل الاراضي السورية على طريق بلدة القصير في حمص.

    واذا صحت المعلومات المتداولة عن ان ابو عباس ليس الضحية الأولى للازمة السورية في حزب الله، فهل يشكل اعلان استشهاده وتشييعه مؤشرا الى بدء استعداد انخراطه في الازمة السورية والخروج عن سياسة النأي بالنفس التي تتبناها الحكومة؟ ام ان المسؤولية القيادية التي كان الراحل يتولاها فرضت على حزب الله عدم التكتم وبالتالي تشييعه بما يليق بموقعه وتاريخه في الحزب والذي يمتد الى نحو ثلاثة عقود؟

    علما ان ظاهرة التشييع لشهدائه في الاشهر الاخيرة تتم بصمت، على خلاف الاحتفائية والمباهاة بدماء الشهداء التي ميزت ايديولوجيته عن بقية الاحزاب منذ تأسيسه.

    ايا كانت الاسباب يبقى السؤال المحوري قائما: هل بدأ حزب الله يغرق في الرمال السورية؟ في البعد السياسي يتبنى حزب الله مقولة ان ثمة مؤامرة تستهدف محور المقاومة في جزئه السوري، وهذا ما بات واضحا في المواقف المتتالية التي تصدر عن العديد من مسؤوليه، وهذا ما تتلقاه قاعدته من خطاب يبرر دعم النظام السوري الذي يمارس القتل والتدمير النوعي. فيما تتجاوز هذا الخطاب بسهولة واقعة ان المقاومة التي يرفع لواءها باتت في موقع تشكيك ان لم نقل العداء لدى اكثرية السوريين والمعارضة في الحد الادنى بسبب تبنيها لنظام الاسد، وان المؤامرة الفعلية ليست في الانتفاضة على “النظام” بل تكمن في جعل تلك المقاومة متصادمة مع خيارات الشعب السوري سواء في ارادة التخلص من نظام استبدادي قمعي ، او في بناء نظام سياسي جديد قائم على الديمقراطية.

    لم يعد خافيا ان غرق حزب الله في الميدان السوري، بارادته او رغما عنه، جعل منه اليوم مشتتا على جبهات عدة تحيط به، يتحسس القلق منها اوالعداء.

    فبين الجبهة الداخلية اللبنانية التي تتداعى سياسيا واقتصاديا وتنذر بانفلاتها من عقالها ومن مظلة امنية وسياسية وفرها حزب الله بقوته، وبين الجبهة الجنوبية التي طالما نبّه الى مخاطرها التي تتهدده ولبنان، الى جبهة مستحدثة في الشرق، لم تكن في بال احد. فبعدما كانت عمقا استراتيجيا له صارت اليوم مصدر خطر عليه كما تشير الوقائع الميدانية وتنذر.

    من المعلومات المؤكدة ان حزب الله يمسك بشكل شبه كامل بالحدود الشرقية والشمالية لبعلبك-الهرمل. ومن الثابت ان تواجد القوى العسكرية اللبنانية في تلك المناطق هامشي، وان وجدت فلانهماكها باتلاف مساحات زراعة المخدرات او بلجم عمليات الخطف ومحاولة ضبط الوضع الامني داخليا في بعلبك وسواها. وساهم التوتر على الحدود مع سورية في تعامل حزب الله مع هذه الحدود باعتبارها مصدر خطر فعلياً، فعمد الى تنشيط عمليات تجنيد الشباب في منطقة تعاني من ندرة فرص العمل، ودفعهم نحو مهمة جديدة اسمها مواجهة الخطر القادم من الشرق.

    وتشير المعلومات إلى ان عشرات القرى الحدودية في بعلبك-الهرمل، او تلك السورية التي يقطنها لبنانيون، باتت تحت نظر حزب الله وسيطرته، تحسبا لاعتداءات قد يتعرض لها ابناؤها كما يقول بعض القريبين من الحزب، او لملء الفراغ الذي احدثه انسحاب الجيش السوري وفرق الهجانة من العديد من المناطق الحدودية ذات الغالبية الشيعية، كما تؤكد مصادر امنية لبنانية، من دون ان يبرز اي مطلب من الحزب لانتشار الجيش في هذه المناطق.

    .
    المصادر المتابعة لهذا الملف في البقاع تبدي قلقا من تنامي ظاهرة المواجهات، وتتخوف من ان تتحول تلك الحدود بامتداداتها السورية واللبنانية مع الوقت الى منطقة عمليات عسكرية يسقط فيها لبنانيون وسوريون، وتلفت الى ان ظاهرة العداء على ضفتي الحدود تتنامى بحسٍ مذهبي وهو الاخطر في المشهد كله خصوصا ان الدماء بدأت تسيل في الجانبين والاتهامات تتصاعد وتنذر بالمزيد.

    alyalamine@gmail.com

    كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمن فجّر “النبي شيت”؟: مسؤول “الإشارة” بـ”الحزب” في إسرائيل أم في “الضاحية”؟
    التالي مصر صفحة السماء (8)

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • ابو كل غير معرف.الشفاف على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter