Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»إيران في سورية: عالمكشوف

    إيران في سورية: عالمكشوف

    0
    بواسطة Sarah Akel on 30 سبتمبر 2012 غير مصنف

    لم يأت الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد على ذكر سورية في خطابه امام الجمعية العامة للامم المتحدة الاسبوع المنصرم. اسهب في الحديث عن الامام المهدي وظهوره. وصف خطابه بالهادىء غير التصعيدي، ولم يتناول الملف السوري رغم الانخراط الايراني فيه، لكن علي اكبر ولايتي، مستشار الشؤون الخارجية للمرشد الاعلى السيد علي خامنئي، قال السبت الفائت من طهران ان “الرئيس السوري بشار الأسد سيدحر الانتفاضة عليه محققا نصرا على الولايات المتحدة وحلفائها في خطوة ستكون ايضا نصرا لإيران”.

    يعكس موقف ولايتي النظرة الايديولوجية للسياسة الايرانية بكل ما تحمله من استعدادات لاضفاء بعد ايديولوجي في مواجهاتها في المنطقة لاسيما في تبنيها لنظام الاسد ويكشف بوضوح ان ايران طرف صريح في المواجه في سورية وفي صف الاسد، وبات، كما يقال، “اللعب على المكشوف”. هذا بعد تجاوز العامل الاخلاقي، الذي فرض ربما على الموقف الايراني في وقت سابق عدم التبني الصارخ للنظام السوري. فما هي الاسباب التي تدفع ايران الى اللعب على المكشوف في سورية؟

    تقول ايران اليوم ان لا حلّ من دوني في سورية حتى لو سقط النظام

    تنطلق سياسة “اللعب على المكشوف” هذه من اقتناع لدى ايران بان نظام الاسد غير قابل للحياة من جهة، ومن حقيقة موازية له مفادها ان الادارة الاميركية لا تريد التدخل لسبب بسيط وهو ان نظام مصالحها لم يمَس من جهة ثانية.

    وبحسب المتابعين لموقف إيران، فان سقوط نظام الاسد ستكون له تداعيات على موقعها الاستراتيجي وسيحمّلها اعباء قد تنوء بحملها في المنطقة. وازاء هذه الحقائق، وعلى ايقاع المقولة الشهيرة ان “لا حرب بلا مصر ولا سلام من دون سورية”، تحاول ايران اليوم فرض معادلة ان لا حل من دوني في سورية حتى لو سقط النظام، وتلوح لخصومها انها تمتلك اوراقا عدة لم تستخدمها بعد.

    ولعل موقف ولايتي عن حتمية انتصار الاسد، يعني ان ماكينة القتل والتدمير التي يستخدمها النظام ستستكمل دورتها وما يجري في حلب يظهر كفاءة عالية للنظام في تحقيق هذا الهدف وهو نموذج تكرر وسيتكرر لاحقا. كما سيفاقم الموقف الايراني من تسعير الموقف المذهبي، مع عدم تهيبه الدخول في هذا النفق حتى نهاياته، مع ترسخ حقيقة ان نظام الاسد فقد اي فرصة لحكم سورية مستقبلا لدى الجميع. رغم ان نظام الاسد باتت لديه قوة مقاتلة يستند اليها بشكل كامل، فهو انتقل الى مرحلة تركيب قوة عسكرية امنية غير نظامية ومنفصلة تماما عن المؤسسة العسكرية التي يتم الاستغناء عنها عمليا. وأشارت بعض الوكالات الغربية الى ان “ايران تقوم بتدريب 60 الف عنصر سوري في اطار تشكيل اطار امني وعسكري على نسق الحرس الثوري الايراني”. وهذه القوة ذاتها بتنظيمها الخاص قادرة على القتال والتدمير وعلى الانتقال بشكل تلقائي ومدروس لتشكل نواة عسكرية -امنية للدولة العلوية المفترضة، فيما لو استمر الاصرار الدولي، والتركي تحديدا، على اسقاط النظام بمعزل عن اي تسوية مع ايران.

    محظور التدخل العلني في سورية تتجاوزه ايران تدريجيًا من النفي المطلق الى الحديث عن دعم متنوع للنظام الى مزيد من التصريح في الآتي من الايام بالانخراط في المواجهة، إذ أصبحت معركة دمشق بين المعارضة و”النظام” معركة طهران المتقدمة دعما للاسد. فبعدما كان الاعتقاد ان الجهد الايراني في المعركة الكبرى سيكون من جنوب لبنان ومن غزة انتقل الى دمشق. وهذا وحده كفيل بأن تبقى واشنطن على موقفها من عدم التدخل في سورية، وكفيل ايضا بأن يجعل اسرائيل تركز تهديداتها مباشرة على طهران من دون ان تصوب سهامها باتجاه لبنان ولا غزًة.

    alyalamine@gmail.com

    كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإنتخابات ٢٠١٣ بـ”قانون الستين”: جنبلاط “مُستّهدف” باقتراحات ٨ و١٤ آذار؟
    التالي بحماية “أجهزة دمشق” وبمعرفة “الدولة”: دفع “الفدية” مستمرّ في البقاع دون خطف معلَن!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon’s Gold: Between Political Posturing and Economic Reality 2 فبراير 2026 Samara Azzi
    • The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence 1 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كمال ريشا على ذهب لبنان: بين المزايدات السياسية والواقع الاقتصادي
    • Nabil Najm على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • farouk itani على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • ابو كل غير معرف.الشفاف على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter