Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»نداء من لبنان إلى قداسة البابا بينديكتوس السادس عشر

    نداء من لبنان إلى قداسة البابا بينديكتوس السادس عشر

    0
    بواسطة Sarah Akel on 13 سبتمبر 2012 غير مصنف

    فيما يتعدى المشاعر العاطفية وعبارات الترحيب، يعتزّ لبنان بهذا التكريم وهذه اللفتة لأن هذا البلد الصغير والفريد في تنوعه الديني والثقافي، استطاع الصمود في وجه العواصف على رغم ضراوة حروب متنقلة واستهدافات من الأقربين والأبعدين.

    عندما تحلّون في ارض “بلاد اللبن والعسل والأرز والزيتون” تدركون أنّ لبنان يختصر الشرق، وأنّ المسلم فيه يرحب بكم مثل المسيحي. فلا معنى للبنان بلا مفهوم الشراكة فيه ولا قيمة للبنان من دون المعنى الحضاري والإنساني لدور التفاعل الديني والثقافي بين الشرق والغرب.

    عندما تشرفون على البحر الأبيض المتوسط وتتأملون شموخ الجبال التي تحاذيه والمساحة المحدودة، تستنتجون أن الجغرافيا لوحدها لا تصنع وطناً، وأنّ لبنان مسكون بتاريخ يرفع من شأنه تارة ويؤجج فيه كل الأهواء والأطماع تارة.

    إذا كان في هذا المشرق والعالم من ضحية بامتياز لبيئته الجيوسياسية فهو لبنان… ومن هنا لا بد من إسهامكم الكبير من أجل تحويل لبنان وطناً لجميع أبنائه وليس مجرد ساحة للأطماع والصراعات الخارجية أو شركة للمنتفعين في الداخل.

    منذ 1968 حتى يومنا هذا، عانى لبنان الكثير ودفع كل أثمان الصراعات: الصراع العربي ـ الإسرائيلي، الصراعات العربية ـ العربية، الحرب الباردة وما بعد الحرب الباردة، تداعيات حرب العراق والتجاذب الأميركي ـ الإيراني. أما آن لهذا البلد أن يهنأ ببناء دولة الاستقلال الفعلية وجعل الأولوية للمواطنة وللانتماء اللبناني فيه.

    يعوّل لبنان عليكم في عدم تركه وحيداً فريسة مشروع هيمنة من هنا ومشروع حلم إمبراطوري من هناك. في أحضان لبنان تشهدون على تجربة تعايش ديني نادرة على رغم بعض النكسات والانحرافات.

    ولا يمكن لأحد أن يتصور لبنان من دون دور المسيحيين الفاعل فيه. وهذا الدور البارز منذ ولادة لبنان الكبير عام 1920، تكامل مع دور مجموعات لبنانية أخرى أسّست للكيان اللبناني تحت رعاية الأمير فخر الدين الثاني المعني.

    وبرزت دوماً المسؤولية الكبيرة للبطريركية المارونية من خلال دورها الإنقاذي في أزمة 1958 ودورها المركزي في الاستقلال الثاني بين عامي 2000 و2005.

    ومنذ اندلاع حركات الاحتجاج من تونس إلى مصر وسوريا، زادت الخشية من انعكاسات أحداث ما سمي بالربيع العربي على لبنان وموقعه ودوره ومصيره. وربط البعض بشكل تلقائي بين ما حصل في العراق ويحصل في سوريا بالنسبة إلى مسيحيّي المشرق ومستقبلهم.

    إن العودة إلى نغمة أحلاف الأقليات لا تشكل جواباً جاداً في زمن الفرز الطائفي وصعود حركات الإسلام السياسي كبدائل لأنظمة الاستبداد التي فشلت في بناء دول قانون وحق وفي تعزيز المواطنية على حساب الفئويات الدينية والعرقية.

    إن الدور الطبيعي والتاريخي لمسيحيي الشرق هو في الثبات في أوطانهم ورفع راية التنوير والإسهام في التحولات الجارية ومواكبتها ليس من خلال اصطفافات تُكرّس الانقسامات بل بتبنّي نهج انفتاحي يراهن على الأجيال العربية الجديدة التي أطلقت حركات غير إيديولوجية من أجل الحرية والكرامة قبل أي شيء آخر.

    من لبنان سيبدو ماثلاً أمامكم مشهد الشرق بكل جمالاته وإرثه الروحي والحضاري. وأيضاً بكل تعقيداته. والدواء الشافي لأمراض الشرق المزمنة يأتي من الصيغة اللبنانية التي عليها أن تتأقلم مع العصر ليصبح التفاعل بين المجموعات الدينية انصهاراً في مسيرة المواطنية المكرسة للتعددية والحريات وأولها حرية الدين والمعتقد.

    في مواجهة الدعوات للإقصاء والتطرف وعدم الاعتراف بالآخر، في مواجهة التخويف والخوف من مواجهة الوقائع الجديدة، يعتمد لبنان على دور الفاتيكان في شد أزره في خضم التحولات المصيرية في المشرق.

    سيغرق الشرق في الظلامية من دون أنوار لبنان وقوى التغيير المنفتحة في الإقليم. هذا هو الرهان على دوركم في عدم السماح بمس الفكرة والرسالة اللبنانية.

    الصورة اليوم ليست زاهية أو وردية، والمسار شائك لكن الدفاع عن لبنان يستحق العناء والجهد من أجل مستقبل مشرق للشرق. إن أفضل حماية للوجود المسيحي في لبنان والمنطقة تكمن في التركيز على النواحي الإيجابية للنموذج اللبناني ورفض العزلة ومنطق صدام الحضارات والأديان.

    khattarwahid@yahoo.fr

    * مدير معهد الجغرافيا السياسية في باريس

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالسلفية وأجندتها الخفية في ليبيا
    التالي عائلة طارق الربعة: نرفض الردود المتكررة لإخلاء سبيله

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter